أنا حامل في الشهر 6 وأعاني من ألم في آخر ضلع في القفص الصدري من الأمام و يزداد الألم عند الضغط عليه وفي بعض الأحيان أعاني من شد عضلي في...
أتمنى لكِ العافية، من الممكن أن يحدث ألم الضلع أثناء الحمل لعدة أسباب، ويمكن أن تختلف الأسباب حسب أشهر الحمل، وعادةً لا تكون الحالة خطيرة، وقد تزول الأعراض بمرور الوقت أو بعد الولادة، ويمكن أن تحتاج بعض الحالات إلى تناول أدوية موصوفة من قبل الطبيب، وتشمل أسباب ألم الضلع خلال الحمل ما يأتي:
- ضغط الجنين على ضلوع الصدر؛ خاصةً في الثلث الثاني والثالث من الحمل، فقد يسبب نمو الجنين المتزايد ضغطًا مؤلمًا في ضلوع الصدر.
- وضعية الجنين؛ مع اقتراب نهاية الثلث الثاني من الحمل أو الشهر السادس، يغير الجنين وضعه وينقلب ويصبح رأسه للأسفل، والقدمان متجهتين نحو الأضلاع، مما يسبب الألم فيها.
- ألم الأربطة المستديرة، والأربطة هي عبارة عن حبال من الأنسجة الليفية التي تربط الجزء الأمامي من الرحم بالفخذ، ومع نمو الرحم أثناء الحمل، فإنه يمكن أن يضغط على الأربطة المستديرة، وهذا يمكن أن يسبب ألمًا حادًا عند الحركة في من مناطق مختلفة من البطن، بما في ذلك ضلوع الصدر.
- تشكل حصوات في المرارة.
- الإصابة بعدوى المسالك البولية.
- حرقة المعدة.
قد يكون هناك أسباب أخرى لألم الضلع، ولذلك أنصحك بمراجعة طبيبك لتحديد التشخيص الصحيح وبالتالي وصف العلاج المناسب، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الألم:
- ممارسة التمارين الرياضية البسيطة بانتظام.
- تجنب ارتداء الملابس الضيقة فقد تزيد الألم سوءًا.
- وضع كمادات دافئة على مكان الألم لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم.
- الاستعانة بمعالج فيزيائي مختص لممارسة تمارين التمدد الآمنة للحامل، والتي من شأنها تخفيف الألم.
- تناول الأدوية التي يصفها الطبيب لكِ بحسب توجيهاته إن لزم الأمر.
للمزيد:
أجاب عن السؤال
د. دعاء المصري