اجابات الاطباء
طالما أنك توقفت عن تناول كل من أدوية ساليباكس وزولندا فلا يوجد ما يثير القلق، بشرط المتابعة مع الطبيب والتأكد... اقرأ المزيد
طالما أنك توقفت عن تناول كل من أدوية ساليباكس وزولندا فلا يوجد ما يثير القلق، بشرط المتابعة مع الطبيب والتأكد من زوال تأثير هذه الأدوية على الالتهاب في الأعصاب لديك. وعلى الرغم من التوقف عن الأدوية التي سببت الالتهاب في الأعصاب، فإنه يجب إجراء تقييم شامل وكامل لأعراض الارتجاف في الرجل والتنميل في كل من الكعب والإصبع الكبير من الرجل اليمنى واليسرى، حيث يجب أن يتم استبعاد كل من الحالات التالية:
- الضغط على الأعصاب التي توجد في الأقدام نتيجة التعرض للإصابة في العمود الفقري بسبب الشد العضلي أو الديسك (الانزلاق الغضروفي) وغيرها من الأسباب.
- الأحذية الضيقة التي يتم ارتداؤها.
- التعرض للإصابة المباشرة في الساق، أو القدم، أو الكاحل.
- التلف والاعتلال في الأعصاب الطرفية نتيجة الإصابة بمرض السكري وعدم السيطرة على مستويات السكر في الدم.
- الألم العضلي الليفي أو الفيبروميالجيا، وهي حالة مزمنة تسبب الألم في العضلات وقد يرافقها التنميل والارتعاش في بعض الحالات.
- الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي القدمي، ويكون نتيجة الضغط على العصب في قصبة الساق.
- النقص في مستويات بعض الفيتامينات الضرورية للأعصاب، خاصة نقص فيتامين B أو غيرها.
- الإصابة بمتلازمة تململ الساقين.
ينصح بتجنب استخدام أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات غذائية للسيطرة على أعراض التنميل والارتجاف في القدم وأصابع القدم قبل أن يتم إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة من قبل الطبيب المختص، حتى يتم الوصول للتشخيص الصحيح وبالتالي العلاج المناسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.