اجابات الاطباء
يصعب تحديد طرق العلاج قبل تحديد التشخيص الصحيح، حيث أنه يوجد العديد من الحالات الصحية والأمراض المرتبطة بوجود ضعف في... اقرأ المزيد
يصعب تحديد طرق العلاج قبل تحديد التشخيص الصحيح، حيث أنه يوجد العديد من الحالات الصحية والأمراض المرتبطة بوجود ضعف في العضلات مع الاضطرابات في القدرة على التوازن والحركة فضلاً على الحركات اللاإرادية في العضلات، ويمكن توضيح الأسباب المحتملة التي يجب أن يتم استبعادها كما يلي:
- التعرض لإصابة معينة والإصابة بعد ذلك بحالة صحية تسمى متلازمة ما بعد الارتجاج، حيث يمكن أن يرافقها الأعراض التي تعاني منها.
- الإصابة بعدوى تؤثر على الجهاز العصبي تسمى مرض لايم.
- الإصابة بأحد الأمراض المناعية الذاتية التي تؤثر على الجهاز العصبي، ومنها التصلب اللويحي.
- الاضطرابات المرتبطة بالغدة الدرقية، وخاصة خمول الغدة الدرقية.
- الإصابة بالسكتة الدماغية.
- الاضطرابات المرتبطة بالعضلات، خاصة التهاب العضلات أو الضمور العضلي.
- الاضطرابات المرتبطة بالدورة الدموية.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب بدون أي تأخير، حيث أن جميع الأعراض التي تعاني منها وخاصة الاضطراب في القدرة على التوازن تتداخل مع القدرة على ممارسة الحياة اليومية ويمكن أن تسبب مضاعفات غير مرغوبة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.