اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يطلب الطبيب منك إجراء بعض الصور لتحديد... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يطلب الطبيب منك إجراء بعض الصور لتحديد التشخيص الصحيح، وقد يكون السبب مرتبطًا بالإصابة وبحاجة إلى القيام بالإجراءات العلاجية المناسبة، وسيقوم الطبيب بتقييم حالتك تبعًا للأعراض التي تعاني منها لوصف العلاج المناسب.
قد تكون الإصابة التي تعرّضت لها أدت إلى الضغط على العصب الممتد من الظهر إلى الساق، مما يشعرك بالألم فيها، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي:
- القرص المنفتق: والذي يسبب حالة تسمى عرق النسا، وتنتج عن ضرر أحد أقراص فقرات الظهر، مما يسبب ضغطًا على العصب الوركي الممتد من أسفل الظهر إلى الساق.
- الانزلاق الغضروفي: والذي يحدث أيضًا في فقرات الظهر ويسبب الضغط على أعصاب الظهر والساق.
- التشنج العضلي الشديد: مما يسبب ضغطًا على أعصاب الظهر.
قد يكون هناك أسباب أخرى للأعراض التي تعاني منها، وسيساعدك الطبيب على تحديد السبب بالشكل الدقيق، ومن ثم وصف العلاجات الضرورية، وقد يصف مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التي تساعد على تسكين الألم، وتتضمن الخيارات العلاجية ما يأتي:
- الأدوية المسكنة للألم.
- العلاج الفيزيائي.
- حقن الستيروئيدية الموضعية.
- الجراحة لتحرير العصب المضغوط.
ومن الأفضل أخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار لتخفيف ألم الظهر والساق، ولتقليل خطر حدوث أي مضاعفات:
- تجنب حمل الأغراض الثقيلة.
- تجنب الأنشطة البدنية الشديدة التي تسبب ضغطًا على أسفل الظهر.
- تجنب الوقوف أو الجلوس لساعات طويلة.
- النوم على فراش مريح، ووضع وسادة بين الفخذين عند النوم على الجانب.
- تناول المكملات الغذائية الضرورية لصحة الأعصاب.
- المحافظة على الوزن الصحي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.