يترافق مرض حمى البحر المتوسط مع مستويات عالية من النشوان المصلي في الدم. ومع الوقت يتجه النشوان للتخزين في الأنسجة...
اقرأ المزيد
يترافق مرض حمى البحر المتوسط مع مستويات عالية من النشوان المصلي في الدم. ومع الوقت يتجه النشوان للتخزين في الأنسجة والأعضاء عبر الجسم.ويعرف تخزين النشوان الزائد بالداء النشواني< وقد يصيب الداء النشواني السبيل المعدي المعوي،الكبد،الطحال، القلب والخصيتين، ولكن تأثيره على الكلوتين هو الأهم.ويختلف ت،تتر الداء النشواني بين الأجناس المختلفة وحدوثه من الصعب تحديده نظراً لاستعمال الكولشيسين لتجنب المشكلة. وإذا لم يعالج، فإن الأشخاص الذين يطورون الداء النشواني في الكلوة ، يحتاجون إلى نقل كلوة،أو يمكن حتى أن يموتوا نتيجة الفشل الكلوي.ويبدو أن تواتر وشدة الهجمات الشخصية من الحمى والتهاب المصليةلها علاقة بتطور الداء النشواني.
العلاج:
يشمل علاج الداء النشواني تصحيح الاختلالات العضوية والأمراض مثل النقيوم والخمج أو الالتهاب.ويكتشف المرض أحياناً بعد حدوث ضرر مهم لأحد الأعضاء، لذلك فإن تثبيت وظية العضو هي هدف أولي يجب استهدافه. ويعتبر الفشل الكلوي هو السبب الأهم في الوفيات.
وتجري في الوقت الحالي محاولات لعلاج المرض بعلاج كيميائي للسرطان هو ميلفالان( Melphalan) بالترافق مع نقل الخلايا الجذعية وتعطي النتائج آمل للمرضى، ويمكن علاج الداء النشواني العائلي بواسطة زرع الكبد ، ولكن هذا الخيار يحتاج إلى تشخيص دقيق لوجود بروتين خاص يسبب المرض.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.