اجابات الاطباء
أنصحك بمراجعة طبيب مختص لتحديد سبب هذه الأعراض من خلال إجراء فحص سريري أو إجراء بعض التحاليل الأخرى، فقد تكون... اقرأ المزيد
أنصحك بمراجعة طبيب مختص لتحديد سبب هذه الأعراض من خلال إجراء فحص سريري أو إجراء بعض التحاليل الأخرى، فقد تكون هذه الأعراض ناجمة عن أسباب بسيطة مثل النظام الغذائي غير الصحي، أو قد تكون ناجمة عن مشكلة صحية تستدعي التدخل الطبي، ويمكن التخلص من الإحراج بسهولة في حال تحديد مسبب هذه الأعراض والتخلص منها من خلال الالتزام بالعلاج الموصوف.
يجدر الذكر أنه من الشائع الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بشكل كامل عند الإصابة بالإمساك وقد يسبب الضغط في منطقة الشرج الحرارة في المنطقة، ولكن استمرار هذه الأعراض لفترة طويلة قد يدل على مشكلة صحية خطيرة في بعض الحالات الأقل شيوعاً، وهو ما يستدعي عدم التأخير في مراجعة الطبيب في حال عدم ملاحظة تحسن الأعراض.
تساهم بعض التغييرات والتدابير المنزلية في السيطرة على أعراض الإمساك والغازات، ومنها الآتي:
- شرب كمية كافية من الماء.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والمحافظة على نشاط الجسم.
- تجنب الأطعمة التي قد ترفع من فرصة تشكل الغازات في البطن.
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف.
- شرب أو تناول الزنجبيل.
- تجنب العادات التي تؤدي إلى دخول الهواء إلى الجهاز الهضمي مثل مضغ العلكة.
- تناول الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية والمخصصة للتخفيف من غازات البطن.
- تناول مكملات البروبيوتيك أو الأطعمة التي تحتوي عليها بشكل طبيعي مثل زبادي اللبن.
- استخدام الملينات التي لا تحتاج وصفة طبية، مع الإشارة إلى ضرورة عدم الإفراط في استخدامها، واستشارة الطبيب في حال عدم تحسن أعراض الإمساك بعد استخدامها.
- تناول الأطعمة المعروفة بتسببها بحركة الأمعاء مثل البرقوق المجفف.
- تجنب مشتقات الألبان في حال ملاحظة تسببها بزيادة أعراض الإمساك.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.