اجابات الاطباء
أتمنى لكِ الشفاء العاجل، ولا ينبغي أبدًا ترك ألم الضرس الشديد دون علاج خصوصًا انّك حامل، وفي الواقع يُعتبر الثلث... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ الشفاء العاجل، ولا ينبغي أبدًا ترك ألم الضرس الشديد دون علاج خصوصًا انّك حامل، وفي الواقع يُعتبر الثلث الثاني من الحمل (أي من الشهر الرابع إلى السادس) هو الفترة التي تُعد الأنسب لإجراء معظم علاجات الأسنان عند الحاجة، وأطمئنكِ بوجود أنواع آمنة جدًا من التخدير الموضعي (البنج) أثناء الحمل عند استخدامها بالجرعات المناسبة، لذلك إذا كان الطبيب يمتنع عن علاجك بسبب الحمل فقط، فأنصحكِ باستشارة طبيب أسنان لديه خبرة فعلًا، وأنصحك بعلاجه في أقرب وقت ما دام الألم حادًا وشديدًا، لأنّ تأجيله قد يكون أكثر ضررًا من علاجه أثناء الحمل، ولتخفيف الألم مؤقتًا حتى تتم مراجعة الطبيب أوصيكِ بما يلي:
- تناولي باراسيتامول بالجرعة الموصى بها، فهو يُعد المسكن الأول المفضل أثناء الحمل.
- تجنبي تناول الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك أو غيرها من مضادات الالتهاب دون استشارة الطبيب.
- حافظي على نظافة فمك، ويمكنكِ المضمضة بماء دافئ مع قليل من الملح إذا لم يكن ذلك يزيد ألمكِ.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.