اجابات الاطباء
بداية أود التوضيح أن هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى الأرق أو عدم القدرة على النوم،... اقرأ المزيد
بداية أود التوضيح أن هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى الأرق أو عدم القدرة على النوم، ويتم وصف الدواء المنوم بناءً على الحالة من قبل الطبيب بعد إجراء الاختبارات التشخيصية اللازمة، وفي العديد من الحالات لا يحتاج الشخص لدواء منوم، وإنما يستعيد القدرة الطبيعية على النوم بعد علاج المسبب الرئيسي للأرق.
يشار أيضًا أنه لا يتم اللجوء إلى الحبوب المنومة عادةً إلا بعد تجريب بعض الطرق الطبيعية والأدوية التي لا تحتاج وصف طبية، ومنها الآتي:
- الامتناع عن استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين، خصوصًا قبل موعد النوم.
- إطفاء الأنوار في غرفة النوم بشكل تام خلال النوم.
- تجنب استخدام أي من أجهزة الشاشات، كالتلفاز والهاتف المحمول قبل ما لا يقل عن ساعة كاملة قبل النوم.
- محاولة منع أي من الأصوات المزعجة خلال النوم.
- تجنب الجلوس أو الاستلقاء على السرير إلا بهدف النوم.
- النهوض من السرير في حال عدم الشعور بالنعاس، والقيام بأحد الأنشطة الأخرى، مثل قراءة كتاب.
- استخدام المكملات التي تساعد على النوم، مثل التي تحتوي على الميلاتونين أو الناردين.
- استخدام الأدوية المخصصة للمساعدة على النوم والتي لا تحتاج وصفة طبية، مثل التي تحتوي على بعض أنواع مضادات الحساسية، ولكن ينصح بعدم استخدام هذه الأدوية إلا تحت إشراف الطبيب، لتجنب الاعتياد عليها.
ينصح دائمًا كما ذكرت باستشارة الطبيب قبل البدء باستخدام أي من العلاجات المساعدة على النوم، وبدوره قد يصف الطبيب بعض الأدوية بحسب الحالة، والتي قد تتضمن الآتي:
- مضادات الاكتئاب.
- البنزوديازيبينات.
- مثبطات الجهاز العصبي المركزي.
- مضادات القلق النفسي.
- الأدوية المهدئة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.