icon 2 إجابة

مشكلتي هي انني شخصيتي وتعاملي يتغير حسب الشخص اكون معه فمرة اكون خجولة

مشكلتي هي أنني شخصيتي وتعاملي يتغير حسب الشخص الذي أكون معه فمرة أكون خجولة ومرة جريئة ومره مرحة وأعتقد أن هذا بسبب أنني لا أقدر ذاتي لا أشعر بتقدير الآخرين لي لا أشعر أنني مهمة بين زميلاتي لذلك أريد أن أثبت شخصيتي لأنهم باعتقادهم أنني مملة حيث أنني متوفقة جدا وهادئة ومظهري لا أثق به لأني قصيرة

2011-01-12

إجابات الأطباء على السؤال

الثقة بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها ولا يمكن أن تولد مع أي شخص كان . الأمر الأول الذي يجب أن نعرفه هو تحديد سبب انعدام الثقة بالنفس، كونه يحدد لاحقاً طبيعة العلاج هناك أسباب كثيرة منها التالي : 1- تهويل الأمور والمواقف بحيث يشعر بأن من هم حوله يركزون على ضعفه ويرقبون كل حركة غير طبيعية يقوم بها . 2- الخوف والقلق من أن يصدر من الشخص تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهه الآخرون باللوم أو الإزدراء 3- إحساسه بأنه إنسان ضعيف ولا يمكن أن يقدم شيء أمام الآخرين، وهذا يدمر كل طاقة ابداعية لديه خاصة اذا ما أقنع نفسه وأخذ يكرر عليها بعض الألفاظ التي تساهم في الحط من شخصيته مثل " أنا غبي " أو " أنا فاشل " أو " أنا ضعيف " فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها، 4- التعرض لحادث قديم كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينك وبين أقرانك والتهوين من قدراتك ومواهبك. 5- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك وعدم الإعتماد عليك في الأمور الهامة ... أو عدم اعطائك الفرصة لإثبات ذاتك . الخطوة القادمة بعد تحديد مصدر المشكلة هي البحث عن حل وحاولي أن تجلسي مع نفسك وصارحيها وثقي بأنك قادرة على التحسن يوماً بعد يوم .... عليك أن توقفي كل تفكير يقلل من شأنك ... ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسانة منتجة ولست عبثية الوجود انت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض " النقطة الثانية " والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن احساسك بالظلم والإحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو اقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا النوع من التفكير، واستبداله بخير منه، فحاولي استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت اطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها .... يجب أن تقنعي نفسك مع الترديد بأنك إنسانة قوية ويجب أن تتعرفي على قدراتك الكامنة في نفسك .... وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها. " الأمر الثالث " هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسانة ذا ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسانة سلبية .... وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبحين حتماً انسانة ايجابية لها كيانها المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين. يجب أن تعملي على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها .... وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاولي استرجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعدي نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسانة ناجحة لها مميزاتها وقدراتها الخاصة . 3 2011-01-17 08:42:44
طاقم الطبي
طاقم الطبي
تاريخ الإجابة: 17 يناير 2011
الثقة بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها ولا يمكن أن تولد مع أي شخص كان . الأمر الأول الذي يجب أن نعرفه هو تحديد سبب انعدام الثقة بالنفس، كونه يحدد لاحقاً طبيعة العلاج هناك أسباب كثيرة منها التالي : 1- تهويل الأمور والمواقف بحيث يشعر بأن من هم حوله يركزون على ضعفه ويرقبون كل حركة غير طبيعية يقوم بها . 2- الخوف والقلق من أن يصدر من الشخص تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهه الآخرون باللوم أو الإزدراء 3- إحساسه بأنه إنسان ضعيف ولا يمكن أن يقدم شيء أمام الآخرين، وهذا يدمر كل طاقة ابداعية لديه خاصة اذا ما أقنع نفسه وأخذ يكرر عليها بعض الألفاظ التي تساهم في الحط من شخصيته مثل " أنا غبي " أو " أنا فاشل " أو " أنا ضعيف " فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها، 4- التعرض لحادث قديم كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينك وبين أقرانك والتهوين من قدراتك ومواهبك. 5- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك وعدم الإعتماد عليك في الأمور الهامة ... أو عدم اعطائك الفرصة لإثبات ذاتك . الخطوة القادمة بعد تحديد مصدر المشكلة هي البحث عن حل وحاولي أن تجلسي مع نفسك وصارحيها وثقي بأنك قادرة على التحسن يوماً بعد يوم .... عليك أن توقفي كل تفكير يقلل من شأنك ... ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسانة منتجة ولست عبثية الوجود انت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض " النقطة الثانية " والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن احساسك بالظلم والإحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو اقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا النوع من التفكير، واستبداله بخير منه، فحاولي استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت اطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها .... يجب أن تقنعي نفسك مع الترديد بأنك إنسانة قوية ويجب أن تتعرفي على قدراتك الكامنة في نفسك .... وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها. " الأمر الثالث " هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسانة ذا ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسانة سلبية .... وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبحين حتماً انسانة ايجابية لها كيانها المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين. يجب أن تعملي على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها .... وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاولي استرجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعدي نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسانة ناجحة لها مميزاتها وقدراتها الخاصة .
تاريخ الإجابة: 17 يناير 2011
الثقة بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها ولا يمكن أن تولد مع أي شخص كان . الأمر الأول الذي يجب أن نعرفه هو تحديد سبب انعدام الثقة بالنفس، كونه يحدد لاحقاً طبيعة العلاج هناك أسباب كثيرة منها التالي : 1- تهويل الأمور والمواقف بحيث يشعر بأن من هم حوله يركزون على ضعفه ويرقبون كل حركة غير طبيعية يقوم بها . 2- الخوف والقلق من أن يصدر من الشخص تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهه الآخرون باللوم أو الإزدراء 3- إحساسه بأنه إنسان ضعيف ولا يمكن أن يقدم شيء أمام الآخرين، وهذا يدمر كل طاقة ابداعية لديه خاصة اذا ما أقنع نفسه وأخذ يكرر عليها بعض الألفاظ التي تساهم في الحط من شخصيته مثل " أنا غبي " أو " أنا فاشل " أو " أنا ضعيف " فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها، 4- التعرض لحادث قديم كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينك وبين أقرانك والتهوين من قدراتك ومواهبك. 5- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك وعدم الإعتماد عليك في الأمور الهامة ... أو عدم اعطائك الفرصة لإثبات ذاتك . الخطوة القادمة بعد تحديد مصدر المشكلة هي البحث عن حل وحاولي أن تجلسي مع نفسك وصارحيها وثقي بأنك قادرة على التحسن يوماً بعد يوم .... عليك أن توقفي كل تفكير يقلل من شأنك ... ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسانة منتجة ولست عبثية الوجود انت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض " النقطة الثانية " والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن احساسك بالظلم والإحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو اقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا النوع من التفكير، واستبداله بخير منه، فحاولي استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت اطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها .... يجب أن تقنعي نفسك مع الترديد بأنك إنسانة قوية ويجب أن تتعرفي على قدراتك الكامنة في نفسك .... وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها. " الأمر الثالث " هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسانة ذا ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسانة سلبية .... وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبحين حتماً انسانة ايجابية لها كيانها المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين. يجب أن تعملي على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها .... وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاولي استرجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعدي نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسانة ناجحة لها مميزاتها وقدراتها الخاصة . 0 2011-01-17 08:42:14
طاقم الطبي
طاقم الطبي
تاريخ الإجابة: 17 يناير 2011
الثقة بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها ولا يمكن أن تولد مع أي شخص كان . الأمر الأول الذي يجب أن نعرفه هو تحديد سبب انعدام الثقة بالنفس، كونه يحدد لاحقاً طبيعة العلاج هناك أسباب كثيرة منها التالي : 1- تهويل الأمور والمواقف بحيث يشعر بأن من هم حوله يركزون على ضعفه ويرقبون كل حركة غير طبيعية يقوم بها . 2- الخوف والقلق من أن يصدر من الشخص تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهه الآخرون باللوم أو الإزدراء 3- إحساسه بأنه إنسان ضعيف ولا يمكن أن يقدم شيء أمام الآخرين، وهذا يدمر كل طاقة ابداعية لديه خاصة اذا ما أقنع نفسه وأخذ يكرر عليها بعض الألفاظ التي تساهم في الحط من شخصيته مثل " أنا غبي " أو " أنا فاشل " أو " أنا ضعيف " فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها، 4- التعرض لحادث قديم كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينك وبين أقرانك والتهوين من قدراتك ومواهبك. 5- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك وعدم الإعتماد عليك في الأمور الهامة ... أو عدم اعطائك الفرصة لإثبات ذاتك . الخطوة القادمة بعد تحديد مصدر المشكلة هي البحث عن حل وحاولي أن تجلسي مع نفسك وصارحيها وثقي بأنك قادرة على التحسن يوماً بعد يوم .... عليك أن توقفي كل تفكير يقلل من شأنك ... ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسانة منتجة ولست عبثية الوجود انت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض " النقطة الثانية " والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن احساسك بالظلم والإحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو اقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا النوع من التفكير، واستبداله بخير منه، فحاولي استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت اطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها .... يجب أن تقنعي نفسك مع الترديد بأنك إنسانة قوية ويجب أن تتعرفي على قدراتك الكامنة في نفسك .... وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها. " الأمر الثالث " هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسانة ذا ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسانة سلبية .... وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبحين حتماً انسانة ايجابية لها كيانها المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين. يجب أن تعملي على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها .... وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاولي استرجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعدي نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسانة ناجحة لها مميزاتها وقدراتها الخاصة .
تاريخ الإجابة: 17 يناير 2011

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

اشعر كثيرا انني غير مرغوبة وسط زميلاتي و اشعر بكرهي لنفسي و تناقض افعالي و اشعر بالذنب تجاه افعال ماضية و منعزلة وعندي مشاكل كتير

ليس هناك تشخيص ولا بدج ان تبداي بالتفاهم مع اهلك ثم زميلاتك وفكرة انك غير مرغوبه ليست بالضروره صحيحه والشعور بالذنب لا بد ان يتوقف عند حد معين واذا لم تتمكني من الخروج من هذا الوضع اخبري اهلك لعرضك على طبيب نفساني
see-answer-arrow

انا خجولة وثقتي بنفسي ليست كبيرةمما يؤثر علي سلبا في التعامل مع ام زوجي فقط فعندما اتكلم معهااشعر بالتوتروثقتي بنفسي تهتزلعلمي انها ستناقضني وتقلل من

الخجل الشديد كمفهوم، يمكن وصفه كنوع من أنواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي إلى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط إلى مشاعر رعب وهلع واضحة تصنف في علم النفس تحت إطار أمراض القلق والتوتر، خصوصا وأن النهاية الطبيعية للخجل الشديد هي الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع، وكلاهما من أهم أسباب وربما نتائج مرض الاكتئاب، وهذا معناه بأن المصاب بالخجل الشديد سوف تتطور صحته النفسية للأسوأ. والعلاج عادة يتوقف على السبب وعلى ارادة الشخص وعلى متابعته ومُثابرته في تطبق سلوكيات قد تبدو مُزعجة في البداية ولكنها تُمكنه من التخلص من هذه الحالة إلى الأبد وهي تتلخص بالآتي: - حاولي أن تكتبي رسالة إلى نفسك عندما تكون لديك مشاعر داخلية حول موضوع معين وتريدين التعبير عنها، - حاولي أن تُعززي ثقتك بنفسك وبقدراتك من خلال كتابة نقاط ضعفك كما تريها في عمود خاص واكتبي مقابل كل نقطة ضعف الصفة أو المضادة لنقطة ضعفك مثال: لا أثق بالآخرين ____________ أثق بنفسي. الآخرون يكرهونني __________أنا محبوب من الآخرين. - بعد كتابة المشاعر المتعارضة، حاولي أن تفكر بنفسك وبسلوكك على أنك تتمتع بالمواصفات والمبادئ الصحيحة. - حاولي أن تتخيلي مواقف سوف تسبب لك القلق والارتباك والإحراج لأنك خجولة، وحاولي بالمقابل أن تفكري بما كنت ستفعلينه لو لم تكوني خجولة وفي حالة عدم تمكنك من ذلك لوحدك يمكنك معاودة أخصائي نفسية وهو بدوره سيحدد طبيعة وحدة الحالة وسيصف لك العلاج السلوكي والمعرفي الذي يتفق مع حالتك
see-answer-arrow

انا اعاني من التلعثم في الكلام بمعناخربطه في الكلام واوقات كثيره انسى مااردة قوله مع اي احد مع العلم ان شخصيتي جريئه ولا ااعنايي من

التلعثم هو كلام يتميز بتكرار عال أو إطالة سواء في الأصوات أو المقاطع أو الكلمات، مع ترددات وإنقطاعات كثيرة أثناء الحديث، بصورة تؤثّر على الانسياب الإيقاعي للكلام، ولا نعرف في حالتك إن كان معك منذ مرحلة الطفولة أم أنه حدث لاحقاً وفي جميع الأحوال ينبغي مراجعة طبيب نفسية للوقوف على تفاصيل أكثر وتحديد نوعه وسببه لأنه يختلف من حالة إلى أخرى، فمنه التلعثم النمائي،و التلعثم الدائم، والتلعثم الثانوي، ومن أسبابه الشائعة عند الكبار التوتر أثناء الكلام، وفي حالات أخرى يكون بسبب تزاحم الأفكار التي يريد الفرد التعبير عنها فيتلعثم نتيجة رغبته في ذكرها جميعاً في نفس الوقت، وقد يكون نتيجة لتعلم خاطئ منذ الصغر و ..... والعلاج يكون وفقاً لهذه العوامل التي ذكرت آنفاً، ومن الوسائل المُستخدمة في العلاج بعض التقنيات الخاصة بإعادة هيكلة النطق، وأجهزة النطق الالكترونية المُتوفرة في بعض المُستشفيات والمراكز والعيادات المتخصصة بمعالجة مشاكل النطق، وفي بعض الحالات يتم استخدم بعض الأدوية خاصة في الفترة الأولى من العلاج
see-answer-arrow

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أخبار ومقالات طبية

6,620خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

علم النفس
انماط الشخصية حسب فصيلة الدم
علم النفس انماط الشخصية حسب فصيلة الدم 2 يوليو 2018
علم النفس
أنماط الشخصية
علم النفس أنماط الشخصية 19 مارس 2018
الصحة النفسية
سمات الشخصية القلقة أو الوسواسية
الصحة النفسية سمات الشخصية القلقة أو الوسواسية 19 يناير 2012
البشرة والجمال
أنواع البشرة وكيفية التعامل معها
البشرة والجمال أنواع البشرة وكيفية التعامل معها 4 يوليو 2011
أمراض القلب و الشرايين
التكنولوجيا الحديثة لعلاج أمراض القلب
أمراض القلب و الشرايين التكنولوجيا الحديثة لعلاج أمراض القلب 7 يونيو 2011
أمراض المسالك البولية والتناسلية
الفشل الكلوي وكيفية التعامل معه
أمراض المسالك البولية والتناسلية الفشل الكلوي وكيفية التعامل معه 15 ديسمبر 2010
conversationas

لديك سؤال للطبيب؟

نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك

خلال 48 ساعة

144 طبيب موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.