اجابات الاطباء
ما تصفينه يحتاج إلى اهتمام جدي وعدم الاكتفاء بتفسيره على أنه “توتر عادي”، خاصة مع وجود دوخة، تغيّر في الوعي،... اقرأ المزيد
ما تصفينه يحتاج إلى اهتمام جدي وعدم الاكتفاء بتفسيره على أنه “توتر عادي”، خاصة مع وجود دوخة، تغيّر في الوعي، صراخ دون إدراك كامل، ثم عدم تذكّر ما حدث بعد ذلك. التوتر أو الإحراج أمام الناس قد يكون محفّزًا لهذه النوبات، لكن فقدان الوعي الجزئي أو عدم التذكّر بعد الصراخ يستدعي تقييمًا طبيًا ونفسيًا معًا. أحيانًا بعض الأشخاص عند التعرّض لضغط نفسي شديد أو خوف اجتماعي قوي قد يدخلون في حالة انفصال عن الوعي أو استجابة عصبية شديدة تجعلهم يشعرون وكأنهم غير مدركين بالكامل لما يحدث حولهم. لكن في نفس الوقت، من المهم جدًا استبعاد أي أسباب عصبية أو جسدية قد تسبب هذه الأعراض. لذلك لا أنصح بتجاهل الأمر أو محاولة تحمّله وحدك، خصوصًا إذا كانت النوبات تتكرر أو تؤثر على حياتك اليومية. من الأفضل مراجعة طبيب مختص لإجراء تقييم شامل، ثم متابعة نفسية إذا تبيّن أن الضغط أو القلق يلعبان دورًا في ذلك. إلى أن يتم التقييم، حاولي الانتباه إذا كانت هناك أمور تسبق النوبات دائمًا، مثل التوتر، قلة النوم، الخوف من الناس، أو الإرهاق، لأن معرفة المحفزات تساعد كثيرًا.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.