سؤال من ذكر 20 سنة

الصحة النفسية

شعور ان جسمي في حاله تاهب

icon تم إنشاؤها في 24 أبريل 2026
icon تم تعديله في 26 أبريل 2026
icon 14
عد الشعور والقدره على الاسترخاء واذا حاولت اعمل استرخاء يكون هناك مقاومه وشد لا ارادي حتى وقت النوم يكون جسمي كانه مشدود

إجابات الأطباء على السؤال

ما تصفه يشير غالبًا إلى حالة من التأهّب العصبي المزمن، حيث يبقى الجسم في وضعية استعداد وكأن هناك خطرًا مستمرًا، حتى عندما لا يوجد سبب واضح لذلك. في هذه الحالة يشعر الشخص بصعوبة حقيقية في الاسترخاء، وقد يلاحظ شدًا لا إراديًا أو مقاومة داخلية كلما حاول أن يهدأ. حتى وقت النوم قد يبقى الجسد متيقظًا، مشدودًا، وكأنه غير قادر على إيقاف حالة الحراسة. هذا لا يعني ضعفًا نفسيًا أو خللًا دائمًا، بل غالبًا يكون نتيجة فترات من الضغط، القلق، أو التوتر المتراكم، جعلت الجهاز العصبي يعتاد البقاء في حالة حماية زائدة. ومع الوقت يصبح الهدوء نفسه شعورًا غير مألوف للجسم، لذلك قد يقاومه تلقائيًا. من المهم ألا تضغط على نفسك لتسترخي بسرعة، لأن محاولة إجبار الجسد على الهدوء قد تزيد التوتر. الأفضل هو التعامل معه تدريجيًا، من خلال الحركة الخفيفة، المشي، وتمارين التمدد، لأن الجسد أحيانًا يحتاج أولًا إلى تفريغ الشحنة قبل أن يهدأ. كما أن التنفس البطيء المنتظم يساعد كثيرًا، خاصة إذا كان الزفير أطول من الشهيق، لأن ذلك يرسل إشارات أمان للجهاز العصبي. ويمكن أيضًا تجربة شدّ العضلات ثم إرخائها بالتدريج، لأن هذا يساعد الجسم على استعادة الإحساس بالراحة بعد الشد. قبل النوم، من المفيد تخفيف الضوء، الابتعاد عن الهاتف، وتكرار روتين هادئ وثابت يوميًا، لأن الجسد يتعلم من التكرار ويبدأ بربط هذه الإشارات بالراحة. كذلك من المهم الانتباه إلى العوامل التي قد تُبقي الجسم في حالة استنفار، مثل السهر، المنبهات، الضغوط اليومية، وكثرة مراقبة الأحاسيس الجسدية. إذا استمر هذا الشعور أو بدأ يؤثر على النوم والحياة اليومية، فالعلاج النفسي يساعد بشكل كبير، خاصة في حالات القلق المزمن والتوتر المخزّن في الجسد.

0 2026-04-26T13:28:04+00:00 2026-04-26T13:59:21+00:00

ما تصفه يشير غالبًا إلى حالة من التأهّب العصبي المزمن، حيث يبقى الجسم في وضعية استعداد وكأن هناك خطرًا مستمرًا،... اقرأ المزيد

ما تصفه يشير غالبًا إلى حالة من التأهّب العصبي المزمن، حيث يبقى الجسم في وضعية استعداد وكأن هناك خطرًا مستمرًا، حتى عندما لا يوجد سبب واضح لذلك. في هذه الحالة يشعر الشخص بصعوبة حقيقية في الاسترخاء، وقد يلاحظ شدًا لا إراديًا أو مقاومة داخلية كلما حاول أن يهدأ. حتى وقت النوم قد يبقى الجسد متيقظًا، مشدودًا، وكأنه غير قادر على إيقاف حالة الحراسة. هذا لا يعني ضعفًا نفسيًا أو خللًا دائمًا، بل غالبًا يكون نتيجة فترات من الضغط، القلق، أو التوتر المتراكم، جعلت الجهاز العصبي يعتاد البقاء في حالة حماية زائدة. ومع الوقت يصبح الهدوء نفسه شعورًا غير مألوف للجسم، لذلك قد يقاومه تلقائيًا. من المهم ألا تضغط على نفسك لتسترخي بسرعة، لأن محاولة إجبار الجسد على الهدوء قد تزيد التوتر. الأفضل هو التعامل معه تدريجيًا، من خلال الحركة الخفيفة، المشي، وتمارين التمدد، لأن الجسد أحيانًا يحتاج أولًا إلى تفريغ الشحنة قبل أن يهدأ. كما أن التنفس البطيء المنتظم يساعد كثيرًا، خاصة إذا كان الزفير أطول من الشهيق، لأن ذلك يرسل إشارات أمان للجهاز العصبي. ويمكن أيضًا تجربة شدّ العضلات ثم إرخائها بالتدريج، لأن هذا يساعد الجسم على استعادة الإحساس بالراحة بعد الشد. قبل النوم، من المفيد تخفيف الضوء، الابتعاد عن الهاتف، وتكرار روتين هادئ وثابت يوميًا، لأن الجسد يتعلم من التكرار ويبدأ بربط هذه الإشارات بالراحة. كذلك من المهم الانتباه إلى العوامل التي قد تُبقي الجسم في حالة استنفار، مثل السهر، المنبهات، الضغوط اليومية، وكثرة مراقبة الأحاسيس الجسدية. إذا استمر هذا الشعور أو بدأ يؤثر على النوم والحياة اليومية، فالعلاج النفسي يساعد بشكل كبير، خاصة في حالات القلق المزمن والتوتر المخزّن في الجسد.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالصحة النفسية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
تشوهات القدم ، 	القدم الفحجاء والقدم المقوسة مقالات طبية
فيتامين ب7 والسرطان أخبار طبية
أسباب عدم الشعور بالجوع مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner