اجابات الاطباء
ما تصفه يُعرف بما يسمى القلق الوجودي أو الخوف من مفاهيم كبيرة مثل اللانهاية والخلود. هذه الأفكار بحد ذاتها ليست... اقرأ المزيد
ما تصفه يُعرف بما يسمى القلق الوجودي أو الخوف من مفاهيم كبيرة مثل اللانهاية والخلود. هذه الأفكار بحد ذاتها ليست مشكلة، لكن عندما يتحول التفكير فيها إلى حالة هلع جسدية (تسارع قلب، ضيق نفس، تشنج، صداع)، فهذا يعني أن دماغك بدأ يتعامل مع الفكرة كأنها “خطر”، وليس مجرد فكرة. مع الوقت، يحدث ما نسمّيه في العلاج النفسي تعلّم الخوف: تفكّر بالموضوع → جسمك يتوتر → تخاف من الإحساس → يزداد التوتر → تتحول إلى نوبة هلع. ولهذا لاحظت أن الأعراض تطوّرت تدريجيًا وأصبحت أقوى. من المهم أن تعرف أن هذه الأعراض، رغم شدتها، ليست خطيرة، بل هي استجابة قلق عالية من الجهاز العصبي. ما يساعدك هنا هو تغيير طريقة تعاملك مع الفكرة نفسها، وليس محاولة “إيقافها بالقوة”، لأن المقاومة تزيدها. عندما تأتيك الفكرة، بدل أن تدخل معها، حاول أن تقول لنفسك: “هذه فكرة كبيرة ومقلقة، لكن لا داعي أن أحلّها الآن”. الفكرة ليست واجبًا يجب الوصول إلى جواب له. كذلك، عند بداية الأعراض الجسدية، ركّز على تهدئة الجسم بدل تحليل الفكرة. التنفس البطيء، تثبيت النظر على شيء حولك، أو لمس شيء بارد، يساعد على إعادة الجسم لحالة أهدأ. تجنّب أيضًا الدخول في دوامة البحث أو التفكير العميق الطويل في هذا الموضوع، لأن ذلك يغذي القلق أكثر، خاصة عندما يكون الجسم أصلًا في حالة حساسة. مع الوقت، إذا توقفت عن إعطاء هذه الفكرة أهمية وخطرًا، سيخفّ ارتباطها بنوبات الهلع. إذا استمرت الحالة أو أثّرت على حياتك اليومية، فالعلاج النفسي، يساعد بشكل كبير في فك هذا الارتباط بين الفكرة والهلع.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.