نعم يوجد علاج للاضطراب الوجداني ثنائي القطب، ولكل حالة من حالاته لها خصوصية كونه يتسم باشكال من نوبات تميل إلى...
اقرأ المزيد
نعم يوجد علاج للاضطراب الوجداني ثنائي القطب، ولكل حالة من حالاته لها خصوصية كونه يتسم باشكال من نوبات تميل إلى أحد القطبين: (1) الهوس أي ارتفاع المزاج والانبساط الزائد أو العصبية والنرفزة الزائدة. (2) حالة الاكتئاب والحزن، ولذا فإن العلاج يكون على شكلين،
- الأول: هو علاج الحالة الحادة (النوبة) وقت حدوثها.
- الثاني: هو علاج وقائي لمنع عودة النوبات.
· في الحالة الحادة يحتاج المريض إلى دخول المستشفى والتنويم وإعطائه العلاج الإسعافي للاطمئنان على سلامته وضمان سرعة الاستجابة للعلاج، حتى لو كان ضد إرادة المريض.
· في الحالة العادية عندما تذهب كل الأعراض، يكون بحاجة لتناول علاج وقائي لمنع النكسات نسميه (مثبتات المزاج ).. هذا العلاج قد يستمر مدة طويلة.. ويجب أخذه كل يوم دون توقف.
· أهمية العلاج الوقائي في كونه يمنع عودة الأعراض المزعجة.. لابد أن تعرف أن كل نكسة أو نوبة ستؤذي المسار الطويل للمرض أي ستترك آثار على مستقبلك ولذا يجب أن نمنعها بكل وسيلة.
· قد يعطيك الطبيب أكثر من دواء لمنع الهجمة وهذا شائع فلا تخش شيئاً.
· عندما تشكو من أي أعراض جانبية مزعجة وغير محتملة أخبر طبيبك دون تردد واطلب منه حلاً ولا تتناسى أو تتغاضى عنها. لكن تذكر أن الكثير من الأعراض الجانبية تحتاج فقط إلى الصبر وستختفي مع الوقت.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.