يسود اعتقاد لدى عامة الناس في اليمن بأن القات منشط جنسي، لكن نتائج دراسة أكاديمية لنيل درجة الماجستير تقدم بها...
اقرأ المزيد
يسود اعتقاد لدى عامة الناس في اليمن بأن القات منشط جنسي، لكن نتائج دراسة أكاديمية لنيل درجة الماجستير تقدم بها الباحث نعمان الأسودي من جامعة صنعاء أثبتت عكس هذا الاعتقاد. فقد أكدت الدراسة أن 39 في المائة من عينة الدراسة أقرت بضعف الحالة الجنسية لدى متعاطي القات. ولكن الكثير من بائعي القات ومتعاطيه يشككون بالصحة المطلقة لهذه النتائج، حيث يميز محمد حميد وهو بائع قات في أحد أسواق صنعاء بين نوعين من القات. الأول "يزيد القدرة الجنسية ويساعد على تسديد الفواتير أو المتأخرات" على حد تعبيره، وهذا النوع ثمنه مرتفع. فيما النوع الثاني لا يمتلك هذه الميزة وثمنه منخفض بحسب تعبير حميد أيضا. لم يحسم الجدل.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.