اجابات الاطباء
على الرغم من أن القات قد يعطي شعوراً مؤقتاً بالنشاط أو زيادة الرغبة في الساعات الأولى من مضغه، إلا أن... اقرأ المزيد
على الرغم من أن القات قد يعطي شعوراً مؤقتاً بالنشاط أو زيادة الرغبة في الساعات الأولى من مضغه، إلا أن استهلاكه بشكل يومي يسبب مشكلات جنسية متعددة على المدى القريب والبعيد، وتتخلص الأسباب الفسيولوجية لذلك في عدة نقاط:
- تضيق الأوعية الدموية: يحتوي القات على مواد فعالة (مثل الكاثينون والكاثين) تعمل كمنشطات للجهاز العصبي. هذه المواد تسبب انقباضاً وتضيقاً في الأوعية الدموية، مما يقلل تدفق الدم الكافي إلى القضيب، وهو شرط أساسي لحدوث الانتصاب القوي والحفاظ عليه.
- الانخفاض المباشر بعد انتهاء المفعول: بعد انتهاء التأثير الأولي للقات (بعد بضع ساعات)، يدخل الجسم في حالة خمول وتعب شديدين، مما يؤدي إلى صعوبة بالغة في تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه خلال هذه الفترة.
- التأثير على الهرمونات الذكرية: أظهرت الدراسات أن الاستخدام المزمن للقات يرتبط بانهفاض مستويات هرمون التستوستيرون (الهرمون الذكري الرئيسي) في الدم، مما يؤدي مع الوقت إلى ضعف الرغبة الجنسية وضعف كفاءة الانتصاب.
- التأثير على الخصوبة والجودة المنوية: لا يقتصر التأثير على الانتصاب فقط، بل يمتد لتقليل حجم السائل المنوي، وخفض عدد الحيوانات المنوية وحركتها، وزيادة نسبة الأشكال غير الطبيعية فيها.
معظم هذه الآثار تكون قابلة للتراجع والتطسن بشكل كبير بمجرد التوقف عن مضغ القات أو التقليل منه بالتدريج، واستعادة الجسم لتوازنه الهرموني والوعائي الطبيعي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.