بسم الرحمن الرحيم هل الفياجرا دواء يساعد على حداث هزات قوية للجماع ام

بسم الله الرحمن الرحيم هل الفياجرا دواء يساعد على حداث هزات قوية للجماع ام انه يساعد على الانتصاب فقط واذا كان الفياجرا لايساعد الا على الانتصاب فقط فهل من دواء اخر يساعد على احداث هزات قوية للجماع لاني اجد في نفسي في حالة الجماع كاني اتعب نفسي فقط اً

2010-05-18
1 إجابة السؤال
تجري العملية الجنسية في ثلاث مراحل: الافتتاح ، وتشمل المداعبات التمهيدية ، وهي أهم مرحلة في العملية الجنسية وهي ضرورية ويفضلها النساء عادة ويحبونها، لأنها تظهر قيمتهن النفسية ولتقرب الرجال منهن في هذه المرحلة.، ويخشى الرجال المداعبات فهي تنقصه الثقة بقدرته على الاحتفاظ طويلاً بالانتصاب أو التحكم بالقذف، ويمكن التغلب على هذه المخاوف بتقليل التركيز على جسد المرأة والتفكير بأشياء أخرى. وللافتتاح ثلاثة أهداف أولها خلق جو من المتعة والألفة، وثانيها خلق مشهد من اللهو واللعب، وثالثها خلق جو من الأمان والاستسلام ينهد للحركة الثانية وهي المجامعة من خلال تقوية الانتصاب وترطيب المهبل واليد والفم هما المختصان بالافتتاح ، ولا يخفى دور العطر والمظهر المغري والموسيقى والكلمات والتنهدات وطعم القبلات اللذيذ. وتحدث الرعشة البظرية في هذه المرحلة كإشارة على إطالة الافتتاح، ولكن المرأة تشعر غالباً في هذه اللحظات برغبة في ريلاج القضيب داخل المهبل، أي الانتقال إلى المرحلة الثانية، وينبغي التأكيد على أن الانتقال يجب أن يتم بإشارة المرأة نفسها. الايلاج،وتتضمن أمور أخرى رلى جانب إيلاج القضيب،والمجامعة تعني أولاً الاتحاد بين اثنين من خلال الأعضاء التناسلية، بعد ذلك ينبغي مراعاة التناغم بين حركات الطرفين في هذه الرقصة الجنسية التي يمكن التحكم بإيقاعها وزخمها وقوتها وخطواتها الفنية، ويطبق شرط التناغم عى حركات الحوض والمفاصل وآعضاء الجسم الأخرى. عملية الايلاج يجب أن تتم ببطئ من خلال حركات متعاقبة إلى الأمام وإلى الخلف، بحيث تساعد على ترطيب المهبل وعلى تكيفه تدريجياً مع حجم الحشفة.وإذا جرى هذا التمدد على نحو هادئ وبطيء فإنه يمنح المرأة أحاسيس مثيرة بامكانها أن تضاعفها من خلال الانقباض المتتالي للعضلات الموجودة حول المهبل. عند الاقتراب من الرعشة الجنسسية يغير الشريكان إيقاع حركتهما فتصدر عن المرزة إشارات غير كلامية تنبئ باقترابها من هذه اللحظة، بحيث تتسارع اأمور: تسارع التنفس واللهاث والالتصاق والتشبث بجسد الرجل، وإصدار أصوات معبرة عن اللذة. عندئذ بإمكان الرجل أن يتخلى عن انضباطه والاندفاع بحرية في حركات اقتحامية متسارعة. إن حصول الشريكين على الرعشة الجنسية في وقت متزامن هو مكافئة رائعة، ولكنه ليس شرطاً ضروريا لمتعة أي منهما، كذلك فإن الانقباضات العجانية التي تشير إلى حدوث الرعشة تترافق أحياناً مع شيء من الذهول وهنا تبدأ مرحلة الاحساس بتعب لذيذ مفعم بالسعادة. والمرحلة الثالثة هي القفلة أو المفارقة.ويجب الانتباه إلى أن المداعبة في نهاية العملية الجنسية هي جزء مهم، لإطالة جوالحميمية جسديا وعاطفيا، وتشمل أيضاً الاسترخاء 1
طاقم الطبي
طاقم الطبي
- 2020-02-04
تجري العملية الجنسية في ثلاث مراحل: الافتتاح ، وتشمل المداعبات التمهيدية ، وهي أهم مرحلة في العملية الجنسية وهي ضرورية ويفضلها النساء عادة ويحبونها، لأنها تظهر قيمتهن النفسية ولتقرب الرجال منهن في هذه المرحلة.، ويخشى الرجال المداعبات فهي تنقصه الثقة بقدرته على الاحتفاظ طويلاً بالانتصاب أو التحكم بالقذف، ويمكن التغلب على هذه المخاوف بتقليل التركيز على جسد المرأة والتفكير بأشياء أخرى. وللافتتاح ثلاثة أهداف أولها خلق جو من المتعة والألفة، وثانيها خلق مشهد من اللهو واللعب، وثالثها خلق جو من الأمان والاستسلام ينهد للحركة الثانية وهي المجامعة من خلال تقوية الانتصاب وترطيب المهبل واليد والفم هما المختصان بالافتتاح ، ولا يخفى دور العطر والمظهر المغري والموسيقى والكلمات والتنهدات وطعم القبلات اللذيذ. وتحدث الرعشة البظرية في هذه المرحلة كإشارة على إطالة الافتتاح، ولكن المرأة تشعر غالباً في هذه اللحظات برغبة في ريلاج القضيب داخل المهبل، أي الانتقال إلى المرحلة الثانية، وينبغي التأكيد على أن الانتقال يجب أن يتم بإشارة المرأة نفسها. الايلاج،وتتضمن أمور أخرى رلى جانب إيلاج القضيب،والمجامعة تعني أولاً الاتحاد بين اثنين من خلال الأعضاء التناسلية، بعد ذلك ينبغي مراعاة التناغم بين حركات الطرفين في هذه الرقصة الجنسية التي يمكن التحكم بإيقاعها وزخمها وقوتها وخطواتها الفنية، ويطبق شرط التناغم عى حركات الحوض والمفاصل وآعضاء الجسم الأخرى. عملية الايلاج يجب أن تتم ببطئ من خلال حركات متعاقبة إلى الأمام وإلى الخلف، بحيث تساعد على ترطيب المهبل وعلى تكيفه تدريجياً مع حجم الحشفة.وإذا جرى هذا التمدد على نحو هادئ وبطيء فإنه يمنح المرأة أحاسيس مثيرة بامكانها أن تضاعفها من خلال الانقباض المتتالي للعضلات الموجودة حول المهبل. عند الاقتراب من الرعشة الجنسسية يغير الشريكان إيقاع حركتهما فتصدر عن المرزة إشارات غير كلامية تنبئ باقترابها من هذه اللحظة، بحيث تتسارع اأمور: تسارع التنفس واللهاث والالتصاق والتشبث بجسد الرجل، وإصدار أصوات معبرة عن اللذة. عندئذ بإمكان الرجل أن يتخلى عن انضباطه والاندفاع بحرية في حركات اقتحامية متسارعة. إن حصول الشريكين على الرعشة الجنسية في وقت متزامن هو مكافئة رائعة، ولكنه ليس شرطاً ضروريا لمتعة أي منهما، كذلك فإن الانقباضات العجانية التي تشير إلى حدوث الرعشة تترافق أحياناً مع شيء من الذهول وهنا تبدأ مرحلة الاحساس بتعب لذيذ مفعم بالسعادة. والمرحلة الثالثة هي القفلة أو المفارقة.ويجب الانتباه إلى أن المداعبة في نهاية العملية الجنسية هي جزء مهم، لإطالة جوالحميمية جسديا وعاطفيا، وتشمل أيضاً الاسترخاء

اسأل الطبيب

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

هل ترغب في التحدث مع طبيب؟

احصل الآن على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك في الخدمة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

مجاناً - أحصل علي اجابة لاستشاراتك الطبية

ask-dr

نخبة من الأطباء المتخصصين سيقومون بالإجابة على استفساراتك خلال 48 ساعة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن
أطباء متميزون لهذا اليوم
site traffic analytics