اجابات الاطباء
لا، ليس لاستمرار العلاقة الجنسية بعد القذف الأول تأثير على فرص الحمل بشكل عام، وذلك أن معظم الحيوانات المنوية التي... اقرأ المزيد
لا، ليس لاستمرار العلاقة الجنسية بعد القذف الأول تأثير على فرص الحمل بشكل عام، وذلك أن معظم الحيوانات المنوية التي تساهم في الحمل تدخل إلى عنق الرحم مباشرة بعد القذف، ومن الطبيعي خروج ما يقارب 80% من السائل المنوي خارج المهبل بعد القذف مباشرة.
بناءً على ما تم توضيحه فإن استمرار الجماع بعد القذف ليس له تأثير سلبي على فرص الحمل، وحدوث قذف آخر قبل التوقف عن الجماع قد يعزز فرص الحمل أيضًا.
بشكل عام لا يُنظر إلى تأخر الحمل على أنه مشكلة تستدعي القلق إلا في حال تأخره لمدة سنة كاملة من بداية المحاولة، ففي حال الشك بتأخر الحمل عن المعدل الطبيعي أنصحك بمراجعة الطبيب لإجراء التحاليل لك ولزوجتك للتأكد من عدم وجود ما يمنع حدوث الحمل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.