اجابات الاطباء
في حال حدوث أي من مضاعفات مرض التصلب اللويحي فإنه حتى هذه اللحظة تعد هذه المضاعفات لا رجعة فيها، أي... اقرأ المزيد
في حال حدوث أي من مضاعفات مرض التصلب اللويحي فإنه حتى هذه اللحظة تعد هذه المضاعفات لا رجعة فيها، أي أنها تلازم الشخص المصاب طوال فترة حياته. وإن جميع الأدوية المخصصة لحالات التصلب اللويحي تعمل على تقليل عدد وشدة الأعراض، بالإضافة إلى منع ظهور آفات ومضاعفات جديدة في الدماغ والحبل الشوكي، فضلاً عن تأخير حدوث أي إعاقة أو مضاعفات مرتبطة بالتصلب اللويحي، إلا أنه لا يوجد أي علاج نهائي أو علاج يزيل الخطر والمضاعفات بعد حدوثها.
وتظهر العديد من الدراسات حول استخدام أدوية معينة من أجل إعادة الميالين وإصلاح الغمد المياليني حول الليف العصبي الذي يتدهور في حالات التصلب اللويحي، إلا أن الدراسات قائمة و لم يتم حتى هذه اللحظة التوصل إلى أي علاج فعال.
تجدر الإشارة إلى أن الجسم بصورة طبيعية يعمل على إصلاح الضرر في بداية الإصابة بالتصلب اللويحي، وذلك عن طريق خلايا جذعية توجد في الدماغ تسمى خلية دبقية قليلة التغصن. إلا أنه مع التقدم بالسن وتكرار هجمات التصلب اللويحي، قد تقل فاعلية هذه العملية وتفقد هذه الخلايا قدرتها على استبدال المايلين المفقود بشكل فعال، لذا ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.