اجابات الاطباء
تعتبر الحوادث المرورية من أهم أسباب إصابة الدماغ وموت الخلايا العصبية. ولأن الدماغ والنخاع الشوكي من أكثر أجزاء... اقرأ المزيد
تعتبر الحوادث المرورية من أهم أسباب إصابة الدماغ وموت الخلايا العصبية. ولأن الدماغ والنخاع الشوكي من أكثر أجزاء الجسم الحساسة بعد تعرضها لأي إصابة يسعى الأطباء فوراً في غرفة الطوارئ إلى إنقاذ ووقف ارتشاح المخ بعد الحوادث.
تحدث الإصابة الدماغية نتيجة ضربة أو هزة في الرأس تؤدي إلى تعطيل الوظيفة الطبيعية له، حيث تمدد الأوعية الدموية في الدماغ مما يسبب نزيف وارتشاح المخ بعد الحوادث في الدماغ.
وتتراوح إصابات الحوادث من ارتجاج خفيف لا يحدث تغيير على المدى البعيد إلى تلف دائم في الدماغ، مثل: فقدان الذاكرة، أو فقدان الوعي، أو آثار دائمة في قدراتهم الجسدية والعقلية بالإضافة إلى عواطفهم وشخصيتهم، وذلك اعتماداً على قوة الضربة التي تعرض لها ومقدار الضرر الذي أصاب الدماغ.
يمكن أن تشمل الإصابة الدماغية فصاً من الدماغ أو حتى الدماغ بأكمله. وفي أحيان اخرى قد تنكسر الجمجمة مسببة كدمات، وارتشاح المخ بعد الحوادث، وتمزق للألياف العصبية. ولسوء الحظ الواقع لا يستطيع الدماغ تجديد الخلايا العصبية التالفة بعد ذلك.
عندما يكون المريض في حالة حرجة فإن هدف الأطباء في الدرجة الأولى هو إنعاش ودعم الوظائف الحيوية له. بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابات الدماغية الثانوية ومضاعفاتها وتسهيل انتقال المريض إلى بيئة التعافي.
يتبع الأطباء بعض المقاييس لتحديد وتقييم وضع المريض ومدى قدرته على التعافي بعد الإصابة. لذا من الأفضل اتباع تعليمات الأطباء حول الحالة الصحية وذلك لأن قرارتهم يعتمد على الفحوصات التي أجريت له كما وجب التنبيه بأن التعافي من هذا النوع من الإصابات يحتاج وقت.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.