عصير الليمون والمناعة وتخليص الجسم من السموم

31 أكتوبر 2018 | دقيقة قراءة
عصير الليمون والمناعة وتخليص الجسم من السموم
آخر تحديث 16 نوفمبر 2023
يفضل شرب عصير الليمون وإضافة العسل إليه، لأنه يحتوي على فيتامين ج الذي يخلص الجسم من السموم.
Dr. Mohamed Khairy is Egyptian Dcoctor Specialized Consultant Clinical Nutrition for treatment of obesity and slimming ,docoral degree in clinical nutrition cairo univerity , interested in writing about healthy weight loss methods with clinical nutrition and the correct scientific methods away from the diet obsession Education: PhD from Cairo University MA in Internal Medicine and Obesity, Cairo University Diploma in Clinical Nutrition, National Institute of Nutrition Achievements: Member of the Egyptian Association for the Study of Obesity Member of the Arab Association for Clinical Nutrition Member of the International Fat Dissolving Network Presenter and guest of Medical TV programs
أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

سؤال من ذكر سنة

في أمراض الجهاز الهضمي

ما هو أفضل شيئ لتنظيف وتخليص الكبد من السموم والدهون حيث لدي ما يسمس فاتي ليفر

الكبد الدهني اصطلاح طبي يعني زيادة الدهون في خلايا الكبد لاعلى من 5% من وزنه ، ومعظم حالات الكبد الدهني ليس لها اضرار ولا خطورة ولكن وُجد ان بعضها قد يصاحبه التهاب الكبد او تليّفه والعلاج هو علاج السبب ، فمثلاً اذا كان من تناول المشروبات الروحية فيتم التوقف عن تناولها، واذا كان من سوء التغذية يجب تحسين التغذية ويفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب

سؤال من أنثى سنة

في الطب العام

ما هي الطرق لتفريغ الجسم من السموم؟ هل هي بشرب ماء ساخن مع قطرات من الليمون ام ماذا جزاكم الله...

تعريف تطهير الجسم: إن عملية تنظيف و تفريغ الجسم من الفضلات والسموم التي تتراسب فيه تعد احد ركائز أركان العلاج النباتي حسب منهجية "التداوي السريري بالنباتات" و غالبا ما تعتبر بحد ذاتها عملية علاجية أساسية موجهة و دقيقة و غالبا ما تفاجئنا بنتائج باهرة، فهي تسمح لنا بالتطرق إلى أعماق أسباب و مسببات الأمراض. منهجية طب"باطن الحياة و الوراثة" عرفت هاته العملية كما يلي: " تفريغ و تنظيف الجسم بالنباتات الطبية = التفريغ العلاجي بالنباتات، هي عملية علاجية تستهدف مساندة او تحريض وظيفة(او عدة وضائف) لعضو (او عدة اعضاء) متورطة بصفة مباشرة او غير مباشرة لعرض مرضيّ معين. وظيفيا يعتبر هذا التفريغ عملية تطهير عن طريق تصريف تحريريّ ذو مفعول مباشر او غير مباشر على اختلالات محلية (و هي إحدى تعابير الخلل العام( بصفة عامة نعتبر هذه العملية ، عملية دفع أو مساندة أو تقوية عضو مصفّي في وظيفته الفيزيولوجية الهادفة لتصفية و تنظيف الجسم بزيادة إفرازاته كمّيا أو نوعيا بتكثيف احد أو مجمل مركباته حسب الهدف المنشود من العلاج. بمعنى آخر تحريض و تقوية الإفرازات الخارجية لكل عضو يتمتع بصفات الغدة ذات الإفرازات الخارجية. هذه العملية تسمح للجسم بمجابهة أي عدوان مكثف كان،أو بسيط و متكرر بامكانه ان يخلّ او يضعف القدرات التفاعليّة للجسم: قدرات التكيّف و التأقلم. أنواع التطهير: I – التطهير الفيزيولوجي : و هو عملية فيزيولوجية تلقائية يقوم بها الجسم بتقوية افرازات احد المفرغات للجسم بجعله يزيد من كميتها الشيء الذي يسمح للجسم بالتخلص من العديد من الفظلات التي قد تهدد توازنه. قد يشارك العديد من الأعضاء في هاته العملية الشيء الذي يستوجب تدخل جهاز تنظيم يوضب نسبة تدخل كل عضو و تسلسل اعمالها ، و كذلك تستوجب هاته العملية تدخل جهاز المراقبة العمة الذي يعدّل عمليات التصريف وفق التوازن العام للجسم أي وفق حاجيات و ضروريات و اختلالات الجسم . على سبيل المثال: ·بتزايد الإفرازات الطبيعية: إسهال فجئي يزول دون علاج، نوبة تعرّق ليس لها ارتباط بالتعديل الحراري للجسم، نوبة تبول خاصة في بعض حالات الخفقان ( العقدي إن صح التعبير Tachycardie nodale )، نوبة سيلان الدموع أو اللعاب...... ·سيلان لبعض الإفرازات الداخلية التي غالبا لا تخرج و لا تظهر مثل سيلان من الأنف أو إفرازات جلدية دهنية (في بعض حالات العواطف الاستثنائية( ·أو بتشغيل مصفاة من عاداتها عدم التدخل في الخلل المرضي الملحوظ . ·أو بتوضيب و بتعزيز احد المنظفات الباطنية مثل الكريات البيض(البلعمة(. II – التطهير العلاجي: و هو عمل علاجي مستعقّل و رزين ومسيّر يسمح لنا، كلما استوجبت الإستراتيجية العلاجية لذلك، بتطويل او بتقوية التطهير الفيزيولوجي متى و كيفما ذلك. من الضروري ان يكون دوما مصحوبا بحميات (غذائية و حياتية). حسب الهدف المنشود ، نبوب هذا النوع من التطهير كما يلي: ·تطهير عضوي: يستهدف عضو معين باعانته و مساندته في حال ضعفه و عجزه، او بتعويض عجز الجسم في تصريف بعض الفضلات المتجمعة جراء عجز العضو المعني(بعد العضو). في هذا النوع من التطهير علينا احترام ما يلي: oمحجاميّ أي تعديل عمليات : الامتصاص- الخزن – الصرف. oلا يجب تقوية وضيفة عضو يظهر عاجزا على أداء وظائفه دون معرفة سبب و مقصوديّة هذا العجز لأنه قد يكون عملية دفاعية للجسم، و رفع هذا العجز بصفة مبكرة قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه. هذا التطهير قد يكون: -مصلح و مساند. -معدّل و مساند. -مقوّي و شديد. ·تطهير بدني (كامل الجسم): تطهير بدني (كامل الجسم): له دور مريح في حالات تفاقم بعض السموم الناتجة على إفراط الأكل ، الإرهاق و التعب، ...... و هذا التطهير يستهدف العديد من المفرغات لتقويتها او لقصد علاجي يندرج ضمن استرتاتيجية علاجية للطبيب. غالبا ما يوصف هذا التطهير لبعض الإختلالات الأيضية قصد تعديل عمل الأعضاء المشاركة في هاته الإختلالات الأيضية بصفة مباشرة كانت أو غير مباشرة. هذا التطهير العام يستوجب تدخل جهاز مراقبة ينسق عمل هاته الأعضاء، فيما بينها، ووفق التوازن العام للجسم. كما يخول لنا: oبتسهيل إخراج السموم (الباطنية و المتأتية من الخارج). oبمنع حدوث الآثار الجانبية للعديد من الأدوية الكيماوية. oبالحصول على النتائج العلاجية المرجوة في اقرب الآجال. ◄ لا يجب وصف هذا التطهير إلا بعد التشخيص الدقيق للمرض و لآلياته، و تحديد الأعضاء المفرغة المعنيّة بالإختلالات الأيضيّة المورّطة في المرض الملاحظ. و كذلك تحديد الأعضاء المحبذة و المستهدفة لهاته الإختلالات الأيضيّة. ·تطهير المفرغات ( الأعضاء المصفية): غالبا هذا النوع من التطهير لا يستهدف مرض معيّن، بل يهدف تقوية عمليات دفع الإنسمام بصفة عامة لمجابهة خاصة إفراط الأكل، و يخص دوما جلّ عناصر قابليّة ردود الفعل للجسم تعويضيّة كانت أو تكيفيه أو تعديليه ( بداية الخريف و بداية الربيع). ◄ هذا النوع من التطهير يستوجب استعمال نباتات ذات مفعول شامل، و غالبا ما نصفه في حالات غير محددة أو في حالة عسر التأقلم. عموما يستهدف هذا التطهير وظائف الكبد و الكلى و كذلك في بعض الحالات الأمعاء. المفرغات (او الصّفيات :( العضو المصفّّي، هو عضو يتمتع بوظيفة الإفراز الخارجي، له قناة تسيل فيها الإفرازات نحو الخارج، و منفذ او فوهة تخول تفريغ القناة. كما يجب التذكير بما قد يكون بديهي: من سلامة العضو، حرية سيلان الإفرازات و سلامة الفتحة المفرغة إذ كل تعطيل، خارجي كان او داخلي، لجريان الإفرازات نحو الخارج يجعل عملية التطهير ضارة و خطيرة. اهم مفرغات الجسم هي: 1)المفرغات النشطة: الكبد، الكلى، الأمعاء، الجلد، الغدة الحلوة، الرئة. 2)المفرغات المطاوعة: مثل المثانة، الحويصلة الصفراء، الزائدة،... هذه الأعضاء تلعب دورا هاما في التفريغ الفيزيولوجي و غالبا ما تكون عامل كبح و احتقان للأعضاء النشطة. أهم قنوات الصرف هي: ·القنوات التابعة للكبد (Cholédoque, canal cystique) . ·قنوات الجهاز التنفسي:الشعب و انبوب التنفس. ·قنوات الكلى: الحالب، الإحليل.

سؤال من ذكر سنة

في ارتفاع ضغط الدم

هل الليمون يرفع الضغط أو يخفضه؟ لأنني أحب شرب عصير الليمون وأنا أعاني من ارتفاع ضغط الدم فهل يأثر الليمون...

عمومًا، يُعتقد أن استهلاك الليمون قد يساعد في خفض ضغط الدم بسبب عدة عوامل، ومنها:

  • فيتامين ج: يحتوي الليمون على نسبة عالية من فيتامين ج، والذي يقلل من ارتفاع ضغط الدم بسبب تأثيره الإجابي على الأوعية الدموية.
  • مضادات الأكسدة: يحتوي الليمون على مجموعة متنوعة من المركبات الطبيعية التي تعمل كمضادات للأكسدة، والتي يُعتقد أنها تساعد في تحسين صحة الأوعية الدموية وبالتالي تخفيض ضغط الدم.
  • البوتاسيوم: يحتوي الليمون على كمية معتدلة من البوتاسيوم، والذي يعتبر مهمًا لصحة القلب والأوعية الدموية، وقد يساهم في خفض ضغط الدم.

يجب عليك أيضًا أن تأخذ بعين الاعتبار أن الليمون قد يكون حامضًا بما يكفي لإثارة الحرقة أو التهيج لبعض الأشخاص، وقد يسبب مشاكل لأولئك الذين يعانون من قرحة المعدة أو الحموضة المعديّة. لذا، يُفضل استشارة الطبيب إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم وتفكر في تضمين عصير الليمون في نظامك الغذائي بشكل منتظم.

 

للمزيد:

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية