البروتين عنصر غذائي يحتاجه الجسم لبناء الخلايا وإصلاح الأنسجة ودعم النمو. ولا يقتصر دوره على العضلات، كما لا يقتصر الحصول عليه على اللحوم أو مساحيق المكملات؛ فالبقوليات والبيض والحليب والأسماك وغيرها توفره أيضًا. [1]
مم يتكون البروتين؟
تتكون البروتينات من وحدات أصغر تسمى الأحماض الأمينية. يصنع الجسم بعضها، بينما يجب أن يحصل على الأحماض الأمينية الأساسية من الغذاء. ويهضم الجسم بروتين الطعام إلى هذه الوحدات ليستخدمها في بناء بروتيناته. [1]
لا تحتاج إلى تناول المنتجات الحيوانية حتمًا لتلبية احتياجك؛ يمكن لنظام نباتي متنوع ومخطط جيدًا أن يوفر البروتين اللازم. والتنوع خلال اليوم أهم من إلزام نفسك بخلط مصدرين محددين في كل وجبة. [1]
ما فوائد البروتين للجسم؟
- المساهمة في بناء العضلات والأنسجة والمحافظة عليها وإصلاحها. [1][2]
- دعم النمو والتطور لدى الأطفال والمراهقين وخلال الحمل. [1]
- المشاركة في وظائف الدفاع عن الجسم والتعافي والتئام الجروح. [2][3]
- توفير الطاقة ضمن الغذاء، إلى جانب الكربوهيدرات والدهون؛ وليس بديلًا عن التنوع الغذائي. [1][2]
لكن زيادة البروتين بلا حاجة لا تعني عضلات أكبر تلقائيًا. بناء العضلات يتطلب تدريبًا مناسبًا وغذاءً كافيًا وتعافيًا، وقد تستطيع تلبية احتياجك من الوجبات المعتادة دون مكمل. [4]
أين يوجد البروتين؟
مصادر حيوانية
تشمل البيض والأسماك والدجاج واللحوم والحليب واللبن والجبن. اختر أنواعًا قليلة الدهون المشبعة، وراعِ الملح والإضافات في المنتجات الجاهزة؛ فالأطعمة التي توفر البروتين لا تتساوى في بقية مكوناتها. [1][2]
مصادر نباتية
تشمل العدس والحمص والفاصوليا والفول والصويا والمكسرات والبذور. وتوفر بعض الحبوب البروتين أيضًا. يمكنك إدخال البروتين النباتي بالتدريج، مثل إضافة العدس إلى وجبة الغداء أو الحمص إلى السلطة. [1][2]
أمثلة عملية للتنويع: بيض أو لبن في الإفطار، وعدس أو فاصوليا ضمن وجبة أخرى، مع تبديل السمك والدجاج والمصادر النباتية خلال الأسبوع. هذه أمثلة وليست خطة بكميات تناسب كل شخص. ولخيارات أوسع، اقرأ عن مصادر البروتين في الطعام. [1][2]
كم تحتاج من البروتين يوميًا؟
يختلف الاحتياج بحسب العمر والحالة الصحية والنشاط والحمل أو الرضاعة. وكمثال مرجعي للبالغين الأصحاء، تحدد الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية مدخولًا مرجعيًا قدره 0.83 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا؛ لكنه ليس وصفة للرياضيين أو المرضى أو الأطفال. [5]
لا تخلط بين وزن الطعام ووزن البروتين فيه: قطعة دجاج وزنها 100 غرام ليست 100 غرام من البروتين. راجع كمية البروتين لكل حصة على الملصق الغذائي، وانتبه إلى كون الوزن نيئًا أو مطهوًا عند المقارنة. ولتفصيل العوامل والحساب، اقرأ احتياج الجسم اليومي من البروتين. [6]
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
هل تحتاج إلى مسحوق البروتين؟
قد يساعد المكمل عندما يصعب تلبية الاحتياج من الطعام، لكنه ليس شرطًا للتمرين ولا بديلًا عن الوجبات. بعض منتجات الأداء الرياضي تجمع مكونات عديدة، ولا تعني دراسة أحد مكوناتها ثبوت فعالية الخليط وسلامته. [4]
قبل الشراء، انظر إلى كمية البروتين في الحصة، وبقية المكونات، ومصادر الحساسية مثل الحليب أو الصويا، وتجنب المنتجات التي تعد بنتائج سريعة مضمونة. استشر مختصًا إذا كنت مراهقًا أو تتناول أدوية أو لديك مرض مزمن. [4]
هل يضر الإكثار من البروتين؟
لا توجد قاعدة تقول إن كل زيادة بسيطة تؤذي كلى الشخص السليم، لكن الحدود المناسبة تختلف، وما زالت مخاطر المدخول المرتفع جدًا موضع نقاش. كما أن التركيز على البروتين وحده قد يجعل النظام أقل تنوعًا. [5]
عند وجود مرض كلوي، يجب تخصيص الكمية بحسب المرحلة والحالة الغذائية؛ فبعض المصابين يحتاجون إلى ضبطها، بينما قد يحتاج من يخضعون لغسيل الكلى إلى كمية أكبر. لا تقلل البروتين من نفسك، لأن النقص قد يؤدي إلى سوء تغذية. [3]
ولا يصح تعميم حمية منخفضة البروتين على كل مرضى الكبد. تنص إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي على عدم تقييده في تشمع الكبد، بما في ذلك الاعتلال الدماغي الكبدي، مع تخصيص الخطة الطبية والغذائية. [7]
لم تعد تقاس درجة تقدم الامم بثقافتها العلمية والادبية وبثقافة الكمبيوتر والانترنت وثقافة الموبايلات والرسائل القصيرة فحسب بل هناك ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :
متى تحتاج إلى تقييم غذائي؟
إذا كان لديك ضعف في الشهية، أو فقدان وزن غير مقصود، أو مرض مزمن يحد من الطعام، فاطلب تقييمًا بدل محاولة حل المشكلة بمسحوق بروتين فقط. قد يجتمع نقص البروتين مع نقص الطاقة أو عناصر أخرى، ويحدد المختص ما تحتاجه بحسب غذائك وحالتك. [3][8]
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب