التسمم الغذائي هو التهاب في المعدة والأمعاء يحدث بسبب تناول طعام أو شراب ملوث بالبكتيريا، الفيروسات، أو الطفيليات. يزداد خطر الإصابة به خلال موسم الحج بسبب ارتفاع درجات الحرارة، الازدحام، وتأثر معايير النظافة، بالإضافة إلى انشغال الحجاج.
أسباب وطرق الإصابة: تناول أطعمة أو سوائل ملوثة.
ملامسة أسطح أو أشخاص مصابين.
عدم الاهتمام بنظافة الأيدي، خاصة بعد استخدام الحمامات.
شرب المياه الملوثة.
تناول لحوم، دواجن، أو أسماك غير مطهوة جيدًا.
تناول البيض النيء أو غير المطهو جيدًا.
شرب الحليب أو مشتقاته غير المبسترة.
تناول المعلبات قليلة الحموضة والأطعمة المجمدة التي يتم إذابتها بشكل غير صحيح.
الأعراض:
قد لا تظهر أعراض في بعض الحالات، ولكن يمكن أن تشمل:
مغص وألم في البطن.
غثيان وقيء.
إسهال.
حمى.
* صداع.
الوقاية: غسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون أو معقم اليدين بشكل متكرر.
التأكد من طهي الأطعمة جيدًا، وتجنب تناول اللحوم والبيض النيئة.
شرب المياه المعبأة والنظيفة.
غسل الفواكه والخضروات جيدًا.
تجنب الأطعمة المكشوفة أو المشكوك في سلامتها.
الحفاظ على نظافة الأطعمة ومكان إعدادها.
يُعدّ التسمم الغذائي من الحالات الصحية الشائعة خلال موسم الحج، وهو التهاب يُصيب المعدة والأمعاء نتيجة شرب الماء أو تناول الطعام الملوث بأحد مسببات العدوى مثل البكتيريا، أو الفيروسات، أو الطفيليات.
ونظرًا لأنّ المملكة العربية السعودية من الدول ذات المناخ الحارّ، فإنّ ارتفاع درجات الحرارة يُساهم في زيادة خطر تكاثر الميكروبات في الأطعمة، كما أنّ الازدحام الشديد خلال موسم الحج قد يؤثر على معايير إعداد الطعام ونظافته، إضافة إلى أنّ انشغال الحجاج بأداء مناسك الحج وضيق الوقت قد يجعل الحاج أقل حذرًا وانتباه لما يختاره من أطعمة.
يحدث التسمم الغذائي عند تناول الحاج لطعام أو سوائل ملوثة بمسببات العدوى، أو نتيجة ملامسة براز أو قيء شخص مصاب بهذه العدوى، وفي بعض الأحيان يمكن أن يحدث التسمم الغذائي بسبب السموم التي تنتجها بعض أنواع البكتيريا داخل الطعام.
يمكن تقسيم التسمم الغذائي لعدة أنواع حسب المسبب كالآتي:
التسمم الغذائي البكتيري:
وهو النوع الأكثر شيوعًا، ومن أنواع البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي: بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli)، وبكتيريا الشيجيلا (Shigella)، والسالمونيلا (Salmonella) التي تعد الأخطر.
التسمم الغذائي الطفيلي:
من أنواع الطفيليات التي يمكن أن تسبب التسمم الغذائي التوكسوبلازما (Toxoplasma)، وخفيفة الأبواغ البشرية (Cryptosporidium)، والديدان الشريطية بأنواعها المختلفة.
التسمم الغذائي الفيروسي:
يُصيب هذا النوع الأطفال وكبار السن بشكل شائع، ومن أنواع الفيروسات التي يمكن أن تسبب التسمم الغذائي: النوروفيروس (Norovirus)، وفيروس الروتا (Rotavirus).
في بعض الحالات، قد لا يُسبب التسمم الغذائي أي أعراض واضحة، ومع ذلك يبقى الشخص المصاب قادرًا على نقل العدوى للآخرين، لذلك يُنصح الحجاج دائمًا باتخاذ تدابير وقائية لتجنب انتشار أي عدوى، مثل تكرار غسل اليدين بالماء والصابون أو بمادة معقمة.
تختلف مدة حضانة العدوى حسب نوعها، ولكن بشكل عام يمكن أن يستغرق ظهور الأعراض من بضع ساعات وحتى شهرين من الإصابة بالعدوى، كما تختلف الأعراض باختلاف نوع العدوى المسببة للمرض. ومن أعراض التسمم الغذائي الشائعة:
ظهور أعراض الجفاف لدى المريض مثل انخفاض كمية البول، وهبوط الضغط، وجفاف الفم وتشقق الشفاه.
ظهور دم في البول.
احتواء البراز على دم أو مخاط.
فئات الحجاج الأكثر عرضة لمضاعفات التسمم الغذائي
في الغالب لا يُعدّ التسمم الغذائي من الحالات الخطيرة، ولكنّه قد يرتبط ببعض المضاعفات لدى بعض الفئات، مثل:
الأطفال الصغار.
كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 60 عام.
الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي مثل مرضى السرطان، والإيدز.
النساء الحوامل.
المرضى الذين يتناولون أدوية تضعف المناعة مثل أدوية علاج السرطان.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز المناعي مثل مرضى الروماتويد، والذئبة.
علاج التسمم الغذائي خلال الحج
عادةً ما يختفي التسمم الغذائي، وخاصة الناجم عن العدوى الفيروسية من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام دون علاج. وبالنسبة للأنواع الأخرى، فإنّ العلاج يختلف من مريض لآخر تبعًا لنوع العدوى، وشدة الأعراض. وبشكل عام، يمكن أن تشمل طرق العلاج على ما يأتي:
المحافظة على رطوية الجسم من خلال الإكثار من شرب السوائل.
استخدام المسكنات للتخفيف من المغص والحمى.
المضادات الحيوية ومضادات الطفيليات وغيرها من الأدوية التي يصفها الطبيب لمحاربة العدوى.
يجب تجنب تناول الأدوية المضادة للأسهال مثل دواء لوبراميد دون استشارة الطبيب، إذ يمكن أن تؤثر هذه الأدوية على قدرة الجسم على التخلص من العدوى، ممّا يزيد من شدة العدوى ويؤخر شفاء المريض.
الوقاية من التسمم الغذائي خلال الحج
يعد الحفاظ على النظافة الشخصية وسلامة الطعام من أهم وسائل الوقاية من الإصابة بالتسمم الغذائي خلال موسم الحج، ومن أهم الإرشادات التي يجب اتباعها:
غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو استخدام معقمات اليدين عند عدم توفر الصابون خاصة بعد استخدام المرافق العامة والعودة من الخارج.
تنظيف وتعقيم الأسطح خاصة الأسطحة المستخدمة لإعداد وتقديم الطعام.
عدم ترك الأطعمة مكشوفة في الأماكن مرتفعة الحرارة.
طهو الأطعمة جيدًا ولوقت كافي.
استخدام الماء المعبأ من شركات معروفة للشرب، وغسل الخضار والفواكه، وتنظيف الأسنان.
تجربة الحج هي تجربة إيمانية عظيمة، لكنه يتطلب استعدادًا صحيًا لتقليل خطر الإصابة بمشاكل صحية مثل التسمم الغذائي، لذلك يعد الالتزام بإرشادات النظافة، وتناول الأطعمة والمشروبات الصحية والنظيفة أمرًا أساسيًا للحفاظ على صحتك وصحة من حولك من الحجاج.
احجز استشارتك الطبية الآن عبر موقع الطبي لتحدث مع أحد أطباءنا لتتلقى النصائح الصحية اللازمة للوقاية من التسمم الغذائي قبل موسم الحج.