يعد التسمم الغذائي أحد المشاكل الشائعة التي تصيب الصغار والكبار على حد سواء، حيث من الممكن الوقاية من التسمم الغذائي باتباع خطوات معينه سيتم ذكرها لاحقاً.

قد يسبب التسمم الغذائي حالات وأعراض مرضية خفيفة تتحسن دون علاج، لكنه أيضاً قد يسبب حالات مرضية شديدة تتطلب الرعاية الطبية، لذلك نقدم هنا بعض النصائح والإرشادات لتجنب التسمم الغذائي والأمراض المنقولة بالطعام (بالإنجليزية: Food-borne Illness).

اطعمة يجب توخي الحذر عند تناولها

كخطوة أولى من أجل الوقاية من التسمم الغذائي، يجب معرفة أنه هناك عدة أطعمة يجب الحرص عند تناولها، كونها قد تتسبب بالتسمم الغذائي، ومن هذه الأطعمة ما يلي:

  • اللحوم والدواجن

حيث يجب تجنب تناول اللحوم والدواجن النيئة أو الفاسدة، والحرص على عدم تلوث الأطعمة الأخرى بالعصارة التي قد تقطر من اللحوم والدواجن، وعدم القيام بغسلها قبل طبخها؛ حيث أن ذلك قد ينقل الجراثيم إلى الأسطح وأدوات الطهي والأطعمة الأخرى.

  • المحاريات والأسماك

ينصح بانتقاء الأسماك والمحاريات الطازجة بعناية، وينصح بطهيها جيداً، كما ومن أجل الوقاية من التسمم الغذائي ينصح بتجنب تناول المأكولات البحرية النيئة أو غير المطبوخة جيداً مثل بعض أنواع السوشي والساشيمي، وتجنب تناول المحار النيء؛ إذ قد يحتوي على أنواع من البكتيريا والفيروسات.

  • البيض

قد يحتوي البيض على بكتيريا السالمونيلا حتى وإن كان يبدو نظيفاً وغير مشقوق، لذلك يجب الحرص على تفقد تاريخ الانتهاء قبل شرائه وإعداده، وتأكد من طهوه جيداً، وتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على البيض النيء أو غير المطبوخ جيداً.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

تحدث مع طبيب
  • الحليب ومشتقاته

ينصح بتجنب شرب الحليب غير المبستر، فقد يحتوي على أنواع من البكتيريا الضارة، وتجنب أنواع الأجبان الطرية مثل جبنة الفيتا، أو الأنواع الأخرى من الأجبان غير مبسترة. كما يجب عدم حفظ الأطعمة السابقة في درجة حرارة الغرفة، وإنما القيام بتغليفها بسرعة في غضون 90 دقيقة، ثم وضعها في الثلاجة واستهلاكها خلال يومين من أجل تجنب التسمم الغذائي المرتبط بها.

  • الخضروات

قد تكون الخضروات أحد مسببات التسمم الغذائي وبالأخص النباتات البرعمية مثل الفجل والنفل وغيرها، حيث تتطلب هذه النباتات درجات حرارة عالية، الأمر الذي يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، لذلك يجب غسلها وتنظيفها جيداً قبل تناولها من أجل الوقاية من التسمم الغذائي.

  • الطحين غير المطبوخ

غالباً ما يكون الطحين منتج نباتي غير معالج بطريقة تقتل الجراثيم، حيث أن الجراثيم يمكن أن تلوث الحبوب قبل أو أثناء تحويلها إلى طحين، لكن هذه الجراثيم تموت عند ظهوها، لذلك يجب عدم تذوق العجين غير المطبوخ أبداً.

  • أطعمة أخرى

وقد تتضمن الأطعمة التي تسبب التسمم الغذائي أيضاً النقانق المعلبة والمايونيز.

للمزيد: مسببات حالات التسمم الغذائي

الحفاظ على سلامة الاطعمة في المنزل

إن اتباع عدد من الخطوات البسيطة في المنزل قد يساعد على تجنب التسمم الغذائي، وتشمل هذه الخطوات ما يلي:

  • المحافظة على النظافة

من أهم خطوات الوقاية من التسمم الغذائي هي المحافظة على النظافة وذلك من خلال: 

    • القيام بغسل اليدين والأسطح التي تستخدمها بشكل مستمر، إذ أن الجراثيم التي قد تسبب التسمم الغذائي تستطيع أن تعيش في العديد من الأماكن وتنتشر في المطبخ.
    • القيام بغسل اليدين لمدة 20 ثانية بالماء والصابون قبل وأثناء وبعد تحضير الطعام، وقبل وبعد تناوله، أيضاً الحرص على غسل اليدين جيداً بعد لمس الحيوانات واستعمال المرحاض، والسعال، والعطاس.
    •  غسل أدوات الطهي وألواح التقطيع وأسطح الأرفف بالماء الساخن والصابون، وغسل مناشف القماش التي تستعمل سواءاً لتجفيف الأطباق أو الفواكه والخضروات.
    •  غسل الخضار والفواكه تحت المياه الجارية حتى وإن كانت تمتلك قشوراً خارجية.
  • التسوق بحكمة

سلامة الغذاء تبدأ من السوبرماركت، لذا عند التسوق ينصح بـما يلي من أجل الوقاية من التسمم الغذائي:

    • التحقق من تواريخ تصنيع كل المنتجات والتأكد إذا كان تخزين الأطعمة فى درجات الحرارة الصحيحة.
    • وضع منتجات اللحوم والدواجن فى أكياس منفصلة لتجنب لمس اللحوم النيئة لأي من المنتجات الغذائية الأخرى خلال التسوق.
    • القيام بشراء الخضروات والفواكه غير المتضررة والتي ليس بها أي كدمات، والحرص عند شراء الفواكه أو الخضروات المقطعة أن تكون مبردة.
    • ترك شراء المنتجات الباردة إلى نهاية التسوق.
    • تخزين كل الأطعمة بشكل صحيح وبسرعة عندما العودة إلى المنزل.
  • فصل الأطعمة عن بعضها البعض

باعتبار اللحوم والدواجن من الأطعمة التي قد تسبب التسمم الغذائي، بالتالي وكخطوة من أجل الوقاية من التسمم الغذائي ينصح بـ:

    • القيام بفصل اللحوم النيئة، والدواجن، والأسماك، والبيض عن بعضها البعض، فقد تنقل الجراثيم إلى الأطعمة الأخرى الجاهزة للأكل في حال عدم فصلها عن بعض.
    • استخدام ألواح منفصلة لتقطيع اللحوم، والدواجن، والأسماك.
    • إبقاء اللحوم، والدواجن، والأسماك منفصلة عن بعضها البعض وعن العصائر وعن الأطعمة الأخرى، وفصلها أيضاً عن باقي الأطعمة في الثلاجة، ويفضل حفظها مغطاة في الجزء السفلي من الثلاجة.
  • الطهي الصحي والآمن

يحصل الطهي الآمن عندما تصل درجة الحرارة الداخلية للطعام إلى مستوى مرتفع يكفي للقضاء على الجراثيم المسببة للأمراض، لذلك ينبغي استعمال ميزان حرارة خاص بالأطعمة حيث أنه لا يمكن الحكم على مدى لآمنية الطهي من لون أو ملمس الطعام.

ولضمان الطهي الآمن من أجل الوقاية من التسمم الغذائي، يجب طهي الأطعمة التالية ضمن درجة حرارة معينة كالتالي:

    • اللحوم الحمراء الكاملة، مثل لحم الخراف أو البقر يجب أن تصل حرارته على الأقل إلى 63 درجة مئوية.
    • اللحم المفرومة، يحب أن تصل حرارته على الأقل إلى 71 درجة مئوية.
    • الدواجن، يجب أن تصل حرارتها على الأقل إلى 74 درجة مئوية.
    • بواقي الطعام، يجب أن يعاد تسخينها على الأقل إلى 74 درجة مئوية.
    • الأسماك، يجب أن تصل حرارتها على الأقل إلى 63 درجة مئوية.
  • حفظ الأطعمة والتبريد بشكل جيد

تنجم معظم حالات تسمم الطعام عن تناول أطعمة مضى على وجودها خارج الثلاجة وقت طويل أو داخل الثلاجة وقت أطول. لذلك فيما يلي عدد من التعليمات من أجل تبريد الأطعمة وحفظها:

    • القاعدة الأولى هي معرفة ما هي الأطعمة التي يجب الاحتفاظ بها في الثلاجة، ثم تليها القاعدة الثانية وهي المدة المناسبة لكل نوع من أنواع الأطعمة التي يجب الاحتفاظ بها في الثلاجة.
    • جميع الأطعمة المطبوخة والدجاج تحتاج إلى الثلاجة، والنصيحة الذهبية هي الحرص على شراء الأشياء طازجة لئلا يقلل ذلك من عمر صلاحيتها.
    • يجب أن تبقى درجة حرارة الثلاجة أقل من 4.5 درجة مئوية، ودرجة حرارة المجمد على درجة صفر مئوية، ويجب التخلص من الأطعمة الفاسدة في الثلاجة من أجل الوقاية من التسمم الغذائي.
    • المدة المناسبة لتخزين الدجاج الطازج هو 1- 2 يوم في الثلاجة و6 إلى 12 شهراً في الفريزر.
    • بالنسبة للدجاج المطبوخ يمكن حفظه عدة أيام في الثلاجة و6 أشهر في الفريزر.
    • اللحوم المصنعة مثل اللانشون والهوت دوغ بعد فتحها من 3- 5 أيام في الثلاجة قبل فتحها من شهر إلى شهرين في الثلاجة و6 أشهر في الفريزر.
    • وضع الخضروات والفواكه التي تم تقطيعها أو تقشيرها في الثلاجة خلال ساعتين، أو ساعة في الأجواء الحارة، باستخدام حافظة أطعمة نظيفة بحرارة لا تزيد عن 4.5 درجة مئوية، واحفظها بعيداً عن المنتجات الحيوانية النيئة.

اقرا ايضاً :

قيمة سندويش الفلافل الغذائية

  • الحرص عند إذابة المجمدات

اعتادت معظم ربات البيوت على إذابة اللحوم والدجاج على كاونتر المطبخ من الليل لتستيقظ صباحاً فيكون جاهزاً للطهو، ولكن تعد هذه الطريقة خاطئة تماماً، بالتالي ولإذابة المجمدات بطريقة صحيحة من أجل تجنب التسمم الغذائي ينصح بأحد الطرق التالية:

    • وضع المجمدات في الثلاجة أو البراد في اليوم الذي يسبق طبخها وذلك بتركها أثناء الليل لليوم التالي، وهي أفضل طريقة لتذويب اللحوم والدواجن المجمدة.
    • إذابة المجمدات في الماء البارد بتغطيسها فيه وتغيير الماء كل 30 دقيقة.
    • إذابة اللحوم في الميكروويف بوضعها لبضعة دقائق ولكن يتطلب طبخها حالما يتم تذويب الثلج عنها في حال القيام بهذه الطريقة.
    • وضع اللحم المجمد في كيس بلاستيكي غير منفذ وغمره بماء الحنفية مع تغيير الماء كل نصف ساعة.

كما ينصح بما يلي بخصوص تذويب الأطعمة من أجل الوقاية من التسمم الغذائي:

    • يجب طبخ اللحم مباشرة بعد ذوبانه لمنع نمو المزيد من البكتيريا.
    • يمكن إعادة اللحم المجمد بعد ذوبانه إلى الفريزر في حال تذويبه في الثلاجة.
    • يفضل عدم طهي الفرد لكمية أكبر من حاجته هو وأسرته ليومين يوم الطبخ والذي يليه.
    • الحرص على اختيار البقعة المناسبة في الثلاجة لإذابة المجمدات، فلا يتم وضعها بين الأغراض المتراكمة فتنخفض درجة التبريد وتؤثر على سلامة الطعام
    • الحرص على وضع اللحوم والدواجن في طبق مغطى حتى لا تلوث الأطعمة الأخرى أو تتلوث بها.
    • من الأفضل دوماً اختيار البقعة الأكثر برودة، وغالباً ما تكون في الرف الأعلى من الثلاجة.
    • كل نصف كيلو يحتاج لـ 8 ساعات تقريباً ليذوب داخل الثلاجة، وقد يختلف التوقيت من ثلاجة لأخرى.

السلامة الغذائية عند تناول الطعام خارج المنزل

عند تناول الطعام خارجاً، يجب الحرص على اختيار المطاعم التي تبقي سلامة أطعمتها على رأس القائمة، وفيما ما يلي بعض النصائح للبقاء صحياً والوقاية من التسمم الغذائي عند تناول الطعام خارجاً:

السلامة الغذائية في المطاعم

لضمان عدم الإصابة بالتسمم الغذائي عند تناول الطعام في المطاعم، ينصح بما يلي:

  • تفحص نتيجة التفتيش الصحي للمطعم، سواءاً على موقع وزارة الصحي المعني بهذه الأمور أو في المطعم نفسه.
  • البحث في المطعم عن شهادة إتمام تدريب السلامة الغذائية للمسؤولين عن المطبخ والطهي، حيث أن هذا التدريب يحسن من الممارسات التي تقلل من انتشار الجراثيم والأمراض وتعمل على الوقاية من التسمم الغذائي.
  • مراقبة مدى آمان عملية تحضير الطعام، فالعمال المرضى يمكن أن ينقلوا مرضهم إلى الزبائن، كما إن كان هناك إمكانية لمشاهدة عملية تحضير الطعام يجب التأكد من ارتداء العمال للقفازات، والأدوات النظيفة في تحضير وتقديم المكونات.
  • القيام بطلب الأطعمة التي تطهى جيداً، بعض الأطعمة مثل اللحوم، والدواجن، والأسماك تتطلب طهياً لدرجات حرارة عالية لقتل الجراثيم، لذلك في حال ملاحظة أن ما تم تقديمه غير مطهو بشكل جيد عندها يجب عدم تناوله وارجاعه ليتم طهوه جيداً.
  • عدم تناول الأطعمة الفاترة، فالأطعمة الساخنة يجب أن تقدم ساخنة والأطعمة الباردة يجب أن تقدم باردة، عند تناول الطعام من بوفيه يجب التأكد من أن الأطعمة الساخنة يخرج منها البخار، الأطعمة الباردة مبردة كما ينبغي.
  • سؤال المطعم إن كانوا يستعملون البيض المبستر في عمل صلصات السلطات، مثل سلطة سيزر ، وفي عمل الكاسترد أو غيرها من الأطعمة التي تتضمن البيض غير المطهو.
  • وضع بواقي الطعام التي يتم احضارها إلى المنزل في الثلاجة في غضون ساعتين من تحضيرها أو ساعة في درجات الحرارة العالية، وتناولها خلال 3- 4 أيام.

السلامة الغذائية عند السفر

من أجل الوقاية من التسمم الغذائي أثناء السفر ينصح بـ:

  • الحفاظ على النظافة وجعلها من أولويات السفر، وغسل اليدين بالماء والصابون بكثرة بعد استعمال الحمام، وقبل وأثناء وبعد تحضير أو تناول الطعام، وفي حال عدم توفر الماء النظيف بكثرة القيام باستعمال المناديل أو المعقمات الكحولية.
  • شرب المياه المعبأة من أماكن موثوقة، والتأكد من أنها مغلقة بإحكام، واستعمالها أيضاً في غسل الأسنان.
  • القيام بغلي مياه الصنبور جيداً قبل استعمالها، واستعمال أقراص التعقييم التي تحتوي على اليود.
  • تجنب تناول الثلج إلا في حال الوثوق من أنه مصنوع من مياه معقمة وآمنة، حيث أن التجميد يحافظ على الجراثيم.
  • تناول الأطعمة التي تطهى على درجات حرارة عالية، وتجنب الأطعمة التي تقدم غير ساخنة، كتلك التي تقدم في البوفيهات مثلا، وكذلك الحال مع المشروبات.
  • الحرص على تفقد تاريخ انتهاء الأطعمة الجافة والمغلفة من المصانع، مثل الخبز، ورقائق البطاطا، والتونا وغيرها، فهي بالعادة آمنة للتناول لكن يجب التأكد من عدم وجود أي ضرر في تغليفها من أجل الوقاية من التسمم الغذائي.
  • تجنب الأطعمة النيئة، بما فيها الخضروات والفواكه الطازجة المقطعة إلا إن كان الفرد واثقاً من سلامتها، بالإضافة إلى أن اللحوم والأسماك غير المطهوة هي أكثر عرضة لاحتوائها على الجراثيم المسببة للأمراض.
  • تجنب عربات الأطعمة في الشوارع التي لا تمتلك معايير نظافة عالية بالعادة، وإن كان لا بد من تناول هذه الأطعمة يجب الحرص على انتقاء الأطعمة الساخنة التي تقدم مباشرة عن النار من أجل الوقاية من التسمم الغذائي.
  •  تجنب مشتقات الحليب المشكوك في أنها غير مبسترة، وبالأخص إن كان الفرد يعاني من ضعف في جهاز المناعة أو كنت الإمرأة حامل.

للمزيد: انتهاء صلاحية المواد الغذائية .. أين الخطر؟

حساب مؤشر كتلة الجسم

تقوم هذه الحاسبة بحساب مؤشر كتلة الجسم، وهو عبارة عن وزن الشخص بالكيلوجرام مقسوماً على مربع طوله بالمتر، ويستعمل كمقياس لتحديد ارتفاع دهون الجسم، وأداة لتقسيم الأوزان إلى فئات ترتبط مع زيادتها بتطور مشاكل صحية معينة مرتبطة بالسمنة.
تنبيه: مؤشر كتلة الجسم هو ليس بديلاً عن الفحص الطبي الدقيق لارتفاع دهون الجسم والأمراض المرتبطة بها، ويجب عدم استعماله لهذه الأغراض.

الطول

الوزن

×إغلاق
نتائج العملية الحسابية

مؤشر كتلة الجسم

kg/m2