مدى فعالية وأمان الأدوية شائعة الاستخدام لزيادة الرغبة الجنسية عند النساء
ملخّص المقال بالذكاء الاصطناعي
بواسطة سينا
مدى فعالية وامان الادوية شائعة الاستخدام لزيادة الرغبة الجنسية عند النساء
فعالية وأمان الأدوية لزيادة الرغبة الجنسية عند النساء
يشير نقص الرغبة الجنسية لدى المرأة إلى عدم وجود أفكار أو تخيلات جنسية، أو قلة الاستثارة. غالباً ما يكون هذا طبيعياً لدى النساء، لكن قد ينجم أحياناً عن أسباب عضوية، نفسية، أو اجتماعية.
الأسباب العضوية المحتملة تشمل:
أمراض مثل فقر الدم، اضطرابات الغدة الدرقية والنخامية، ونقص هرمونات معينة (مثل هرمون الملوتن والتستوستيرون).
تعاطي الكحول والمخدرات.
بعض الأدوية، كالمضادات للاكتئاب (مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائي) وأدوية أخرى.
خيارات العلاج:
يبدأ العلاج بتحديد السبب ومعالجته، وقد يشمل العلاج السلوكي أو الدوائي. الأدوية الكيميائية، العلاج بالأعشاب، والمكملات الغذائية هي خيارات مطروحة، وتتطلب استشارة طبية لتقييم فعاليتها وأمانها.
يعرف نقص الرغبة الجنسية لدى الأنثى بأنه عدم توارد الأفكار والتخيلات الجنسية لديها، وأحياناً نقص الاستثارة سواءاً خلال الكلام أو المداعبات.
يعدنقص الرغبة الجنسية من الأمور الشائعة عند النساء مقارنة بالرجال، وفي أغلب الحالات يكون طبيعياً بحكم طبيعتها الأنثوية الخجولة والعاطفية. وتقع المسؤولية الأكبر في زيادة الرغبة الجنسية عند المرأة هو الزوج، بالإضافة إلى التعاون بين الزوجين، لكن أحياناً يكون نقص الرغبة عند المرأة غير طبيعي لعدة أسباب، قد تكون عضوية أو نفسية.
إذا كان السبب مرضاً عضوياً يجب التركيز على علاج المرض.
إذا كان السبب نفسياً يجب التعود على الاسترخاء والراحة، ولا بأس من مراجعة أخصائي نفسي بهذا الخصوص.
إذا كان السبب اجتماعياً يجب حل المشاكل الزوجية بالتفاهم بين الطرفين، وتجديد الحب بينهما.
العلاج السلوكي
يتم العلاج السلوكي بالتركيز على النقاط التالية:
إدراك المرأة أهمية العلاقة الجنسية ودورها في دوام الحب بينها وبين زوجها.
يجب على الزوج ألا يكون أنانياً، ويحرص على أن تستمتع زوجته بالعلاقة الجنسية، وأن يحاول معرفة ما يثيرها أثناء الممارسة.
اعتماد الصراحة بين الزوجين ، إذ تعتبر هامة لاستمرار العلاقة بينهما، ويجب على الزوجة أن تطلع زوجها على ما ينفرها وما يحببها أثناء الممارسة.
العلاج بالأدوية
من أهم الأدوية شائعة الاستخدام لزيادة الرغبة الجنسية عند النساء ما يلي:
الأدوية الكيميائية
تعتبر الأدوية الكيميائية من الأدوية نادرة الاستخدام، وذلك بسبب عجز الأبحاث عن اختراع مواد قادرة على التحكم بالرغبة الجنسية لدى المرأة. كما أن الأدوية الموجودة حالياً غير مثبتة الفعالية والأمان.
ومن الأدوية الكيميائية عقارين معروفين تجارياً باسم ليبريدو Lybrido وليبريدوس Lybridos، يتوفران بشكل أقراص وهما مازالا قيد الدراسة، ويحتويان على مواد كيميائية تؤثر على النواقل العصبية في الدماغ كما يحتويان على التستوستيرون.
الأدوية الهرمونية
الأدوية الهرمونية غالباً ما يكون لها أضرار أكثر من غيرها، لأنها قد تسبب خللاً في طبيعة الجسم. ومن العلاجات الهرمونية المستخدمة ما يلي:
الأستروجين؛ وهو أحد الهرمونات الأنثوية الأساسية، ويستخدم على شكل كريم مهبلي لعلاج جفاف المهبل، وتحسين الرغبة الجنسية. لا ينصح باستخدامه إلا في حالات الجفاف الشديد أو بعد سن اليأس.
ديهيدرو إيبي أندروستيرون، وهو هرمون مذكر يوجد بنسبة معينة عند الأنثى، بينت الدراسات أن له تأثيرات إيجابية على الرغبة الجنسية عند النساء، ويوجد على شكل أقراص دوائية.
العلاج بالأعشاب
مازالت الدراسات حول العلاج بالأعشاب غير مثبتة الفعالية والأمان.
من العلاجات العشبية ما هو موجود على شكل خليط من عدد من النباتات والمواد العشبية منها ما يلي:
قد تتواجد هذه المستحضرات على شكل أقراص أو على شكل علكة، أو قهوة، أو قطرة، بعض المستحضرات تتواجد على شكل جل موضعي لتضييق المهبل؛ وهي إحدى الوسائل لزيادة الرغبة الجنسية عند المرأة، وأهم الأعشاب التي تدخل في تركيبها الهاماميليس فيرجينيا.
المكملات الغذائية
تعتبر المكملات الغذائية عبارة عن معادن وفيتامينات ومواد مصرح باستخدامها. على الرغم من أن فعاليتها تعد قليلة نسبياً، ولكنها تعطي فعالية على المدى البعيد، ومن هذه المكملات الغذائية ما يلي:
Kyan J. Allahdadi, Rita C.A. Tostes,and R. Clinton Webb. Female Sexual Dysfunction: Therapeutic Options and Experimental Challenges. Retrieved on the 13th of March 2019: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3008577/