الكولاجين بروتين أساسي في الجسم، يشكل ثلث البروتينات فيه، ويتواجد في الأنسجة الضامة كالجلد، الأوتار، والأربطة، والغضاريف. يلعب دوراً حيوياً في شد البشرة، منحها المرونة والتماسك. مع التقدم في العمر، ينخفض مخزون الجسم من الكولاجين، مما يؤدي لظهور علامات الشيخوخة وترهل البشرة.
تتوفر مستحضرات الكولاجين بأشكال متعددة لتلبية الاحتياجات المختلفة، منها:
- أمبولات شراب: يمكن تناولها بعد استشارة طبية لتحديد النوع والجرعة المناسبة.
- أمبولات موضعية: تستخدم مباشرة على البشرة.
- كبسولات.
فوائد أمبولات الكولاجين للبشرة:
تقوية وشد البشرة: يمنح البشرة الدعم والشد المطلوب.
الترطيب: يحمي البشرة من الجفاف.
مقاومة التجاعيد: يحد من ظهور التجاعيد وترهلات الجلد.
مكافحة حب الشباب: يقلل من ظهور البثور وحب الشباب.
نفخ الخدود: يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يساعد على ملء الفراغات واستعادة مرونة وشد الجلد، خاصة حول الفم.
طريقة الاستخدام الموضعي للبشرة:
تنظيف البشرة والرقبة جيداً.
وضع قطرات من سائل الأمبولات على الوجه والرقبة.
تدليك البشرة بحركات دائرية تصاعدية.
يفضل استخدامها قبل النوم.
أمبولات الكولاجين للمفاصل والعظام:
يعد الكولاجين مكوناً أساسياً في الغضاريف، حيث يحافظ على سلامتها ويمنع تآكلها، مما يدعم صحة المفاصل والعظام.
الكولاجين، بروتين طبيعي يفرزه الجسم ويتواجد بالأنسجة الضامة مثل الأوتار والأربطة، والغضاريف، كما يتواجد تحد الجلد ليعمل على شد البشرة وفعها، ومنحها تماسك ومرونة، وهويمثل ثلت البروتين الموجود بالجسم، ويوجد منه 16 نوع.
مع مرور الزمن والتقدم في العمر يقل مخزون الجسم من الكولاجين، فتبدأ البشرة في التراخي ووالتهدل، وتظهر عليها علامات الشيخوخة.
تتوافر مستحضرات الكولاجين في عدة أشكال لتناسب جميع الاحتياجات، فنجدها على شكل أمبولات موضعية أو أمبولات للشرب، وكبسولات، نعرض في هذا المقال فوائد امبولات كولاجين وطرق استخدامها المختلفة.
يمكن تناول مكملات الكولاجين، أو مزج محتوى الأمبولات مع مشروب معتاد لمدة 12 أسبوع، ينتج عن ذلك ملاحظة زيادة الترطيب والطراوة في الجلد، بالإضافة إلى تناقص عمق ودرجة التجعايد التي تعاني من النساء.
لا ينحصر أثر أمبولات الكولاجين على دورها فقط، ولكنها أيضاً تحفز الإنتاج الطبيعي للجسم من الكولاجين، وأنواع أخرى من البروتين مثل الإيلاستين الذي يلعب دواً هاماً أيضاً في الحفاظ على مرونة وشد الجلد.
لذا يعمل الكولاجين عند وضعه موضعياً على الوجنات والخدود خاصة عند الخطوط الغائرة حول الفم، على إعادة امتلاء تلك الفراغات ومنحها الشكل المنتفخ المشدود.
طريقة استخدام امبولات الكولاجين السائل تتمثل في استخدام امبولات الكولاجين على البشرة بشكل يومي وروتيني، حيث تنظف بشرة الوجه والرقبة جيداً ثم تجفف بلطف.
توضع قطرات من الكولاجين السائل على الوجه، ويدلك في شكل دائري غلى الأعلى عكس اتجاه الجاذبية الأرضية، تدلك الجبهة والوجنات والذقن، وكذلك الرقبة إلى الأعلى. يفضل قبل النوم.
يوجد داخل مفاصل العظام، نسيج يسمى بالغضروف، يعد الكولاجين أحد مكونات الغضاريف، حيث يعمل على الحفاظ على سلامة الغضروف، وعدم تآكله، ولكن مع التقدم بالسن أو التعرض للحوادث أو الإصابات، يزداد معدل تآكل الغضاريف والإصابة بالخونة والهشاشة.
لذا من الممكن أن تساعد امبولات الكولاجين للشرب في التقليل من معدل الخشونة وتآكل الغضروف، وهشاشة العظام.
ينصح الأطباء يتناول امبولات أو مكملات الكولاجين لمدة 24 أسبوع للحد من آلام المشي الناتجة عن خشونة المفاصل.
يعزى ذلك إلى تراكم الكولاجين من المكملات في المفاصل بالإضافة إلى تحفيزه إنتاج كميات أكبر من الكولاجين الطبيعي، والحد من معدل التهاب المفاصل، ودعم العظام.
امبولات الكولاجين للعظام
يدخل الكولاجين في تكوين العظام، وهذا ما يمنحها بنية قوية ويحافظ عليها.
مع انخفاض إفراز الكولاجين، تقل صحة العظام وتنحدر، في شكل تناقص كثافة العظام وزيادة معدل التعرض للكسور، لهذا قد تفيد امبولات الكولاجين في إنقاص نسب الكسور أو انهيار كثافة العظام.
يوصى بالمزج بين مكملات الكالسيوم والكولاجين لمدة 12 شهر، من أجل صحة أفضل للعظام.
امبولات الكولاجين للشعر
يعد الكيراتين هو المكون الأساسي للشعر، يحتاج الجسم إلى العديد من الأحماض الأمينية من أجل بناء الكيراتين، والتي يستمد بعضها من الكولاجين.
لذا تناول امبولات الكولاجين يوفر يمد الجسم ببعض الأحماض الأمينية الضرورية لبناء الكيراتين الذي هو لبنة تكون ونمو الشعر.
يعمل الكولاجين كمضاد للأكسدة،أي أنه يحمي الشعر من أضرار الشوارد الحرة التي قد تدمره تماماً وتسبب تساقط وتقصف الشعر، للإضافة إلى فوائد مضادات الأكسدة في تأخير ابيضاض الشعر (ظهور الشيب)، الذي تعد الجذور الحرة أحد أسبابه القوية بجانب الوراثة.
يحدث ذلك نتيجة تلف الأنسجة المفرزة لمادة الميلانين والمسؤولة عن تصبغ الشعر، تتلف تلك الخلايا نتيجة للتعرض للشوارد الحرة.
يتواجد الكولاجين في الطبقة الوسطى من الجلد التي تسمى الأدمة، تحتوي الأدمة على جذور الشعر، يسهم الكولاجين في تقوية ودعم الأدمة، ونتيجة لنقص إفراز الكولاجين، يصاب الشعر بالترقق والضعف، هنا يمكن أن تفيد أمبولات الكولاجين في تعويض ذلك النقص ومنع ترقق الشعر بتقدم العمر.
الكولاجين البحري، هو نوع من الكولاجين 1، وهو مشتق من بيبتيدات كولاجين الأسماك، يمتاز الكولاجين البحري بنشاط قوي جداً مضاد للأكسدة، لذا يحمي بصيلات الشعر من التلف والانهيار نتيجة التعرض للجذور الحرة الموجود بعوامل البيئة والملوثات التي تحيط بالشعر، ويدعم نموه بصحة وقوة.
كما أنه يحمي ويساعد على علاج التهاب المفاصل، حيث حسن من قدرة المرضى على الحركة بسهولة بعد تناول مكملات أو امبولات الكولاجين البحري.
يتكون من 1: 10% من الكتلة العضلية من الكولاجين، لذا يمكن لأمبولات الكولاجين أن تعزز نمو العضلات بشكل قوي. لذا تستخدم مكملات وأمبولات الكولاجين لدى مرضى ساركوبينيا وهو فقدان الكتلة العضلية نتيجة التقدم في العمر. يحد الكولاجين من ذلك التناقص.
يعزو العلماء ذلك إلى قدرة الكولاجين على تحفيز الجسم لإفراز الكرياتين.