التقزم هو حالة طبية تتسم بقصر القامة الشديد، حيث يكون طول الشخص المصاب حوالي 4 أقدام (122 سم) أو أقل. لا يعتبر كل شخص قصير القامة مصاباً بالتقزم، فهناك معايير طبية لتشخيص الحالة.
أنواع التقزم الرئيسية:
التقزم المتناسب: تتناسب جميع أجزاء الجسم (الرأس، الجذع، الأطراف) مع بعضها البعض، لكنها تكون أقصر من الطبيعي. غالبًا ما ينتج عن نقص هرمونات النمو، ويمكن علاجه بحقن الهرمون الصناعي.
التقزم غير المتناسب: يعتبر الأكثر شيوعاً، وتكون فيه بعض أجزاء الجسم غير متناسبة. من أمثلته الشائعة "الودانة" (Achondroplasia)، وهي حالة وراثية تسبب قصر الأطراف مع جزع طبيعي، وقد يكون الرأس أكبر من المعتاد.
أسباب وأنواع أخرى:
يوجد مئات الأنواع الفرعية من التقزم التي تؤثر على نمو العظام، تشمل:
التقزم الغضروفي (Achondroplastic Dwarfism): الشكل الأكثر شيوعاً، يتميز بقصر الأطراف وبروز الجبهة.
قزامة نقص التنسج الغضروفي (Hypochondroplasia dwarfism): نوع خفيف يتميز بقصر الأطراف وعلامات قد تكون صعبة الملاحظة.
التقزم النخامي (Pituitary Dwarfism): ناتج عن نقص هرمون النمو البشري.
التقزم البدائي (Primordial Dwarfism): يحدث خلال جميع مراحل الحياة، بما في ذلك فترة ما قبل الولادة.
خلل التنسج الثاني أو المميت (Thanatophoric Dysplasia): نوع شديد يسبب قصر الأطراف ومشاكل أخرى.
يخلط الكثير دائمًا بين قصر القامة والتقزم، لا يعد كل قصير القامة مصابًا بالتقزم، فهناك معايير تشخص بها حالة القزامة، تعتبر القزامة حالة طبية وراثية تتسبب في جعل الرجل أو المرأة المصابين بها أقصر كثيرًا من متوسط طول الرجل والمرأة الطبيعيين متوسطي الحجم.
يبلغ ارتفاع الشخص المصاب بداء التقزم حوالي 4 أقدام، أو 4 أقدام و10 بوصات أو أقصر، وهو ما يعادل 73 سم تقريبًا. (1)
يناقش هذا المقال أهم أسباب الإصابة بداء القزامة، ويسرد بعضًا من أنواع داء التقزم.
يطلق أيضًا على الأشخاص المصابين بحالة القزامة (بالإنجليزية: Dwarfism) اسم الأشخاص الصغار (بالإنجليزية: Short Stature or Little People)، يوجد نوعين رئيسيين من أنواع القزامة، وهما كالتالي: (1)(3)
القزامة المتناسبة
يتميز التقزم المتناسب (بالإنجليزية: Proportionate Dwarfism) بتناسق أعضاء الجسم كلها معًا، حيث يتناسق حجم الرأس، والجزع، والأطراف سويًا رغم كونهم أقل كثيرًا من الشخص السليم متوسط الحجم.
غالبًا ما تحدث الإصابة بهذا النوع نتيجة نقص هرمونات النمو، ويمكن علاجها عن طريق تلقي الطفل لحقن هرمون النمو الصناعي أثناء نموه، يمكن أن يصل الطفل المولود بحالة القزامةالمتناسبة بعد تلقي العلاج إلى متوسط طول الشخص الطبيعي أو يقترب منه.
القزامة غير المتناسبة
يعد التقزم غير المتناسب (بالإنجليزية: Disproportionate Dwarfism) هو الأكثر شيوعًا بين حالات التقزم، وهو يتميز بوجود أجزاء من الجسم غير متناسقة معًا، فعلى سبيل المثال توجد حالة من التقزم غير المتناسق تسمى الودانة (بالإنجليزية: achondroplasia) وهي من الحالات الوراثية.
يتميز المصابون بها بقصر طول الذراعين والساقين عن الآخرين من الأشخاص الطبيعيين متوسطي الحجم، بينما يكون حجم الجزع طبيعيًا، يزيد في بعض الحالات حجم رأس الشخص المصاب بالقزامة غير المتناسبة عن حجم رأس الشخص الطبيعي.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
أنواع التقزم
ذكرنا فيما سبق النوعين الرئيسيين للقزامة، لكن يوجد عدة مئات من أنواع داء التقزم، التي تؤثر على نمو العظام، نسرد تاليًا أهم تلك الأنواع: (2)
التقزم الغضروفي (بالإنجليزية: Achondroplastic Dwarfism): وهو الشكل الأكثر شيوعًا لداء القزامة، ويتميز بقصر الأطراف، وبروز الجبهة.
قزامة نقص التنسج الغضروفي (بالإنجليزية: Hypochondroplasia dwarfism): يعد من الأنواع الخفيفة التي تتميز بقصر الأطراف، مع مجموعة من العلامات صعبة الملاحظة في الطفولة.
التقزم النخامي (بالإنجليزية: Pituitary Dwarfism): ينتج ذلك النوع من نقص هرمون النمو البشري HGH.
التقزم البدائي (بالإنجليزية: Primordial Dwarfism): يحدث التقزم في هذا النوع خلال جميع مراحل الحياة، حتى فترة ما قبل الولادة.
خلل التنسج الثاني أو المميت (بالإنجليزية: Thanatophoric Dysplasia): يعد هذا النوع من أشكال التقزم الشديدة وهو يسبب قصر الأطراف، وضيق التنفس، وغالبًا ما يموت الرضع المصابون بهذا النوع، متأثرين بمشاكل التنفس.
تعود أسباب القزامة إلى الإصابة بحالات مرضية مختلفة قد يزيدوا عن 300 سبب، تعتبر معظم تلك الأسباب وراثية، فنجد أن سبب الإصابة بالتقزم المتناسب الأساسي هو الولادة من أبوين صغار الحجم، لكنه ينتج أحيانًا عن سوء التغذية وعوز هرمون النمو، وقد ينتج عن المتلازمات الوراثية مثل متلازمة تيرنر، وبرادر ويلي.
تحدث حالات القزامة غير المتناسبة نتيجة الإصابة بحالة الودانة في الغالب، والتي تسبب ضعف نمو العظام، وقصر الذراعين والفخذين، وفي كثير من الحالات يكون الوالدان أصحاب قامة طبيعية. (4)
نذكر بعضًا من الحالات المسببة للتقزم والأكثر شيوعًا بمزيد من التفصيل: (1)(3)
الودانة (بالإنجليزية: Achondroplasia): تصنف الودانة بأنها حالة وراثية، لكنها كثيرة الشيوع حتى أن 4 من كل 5 أشخاص مصابين بالودانة لديهم أبوين متوسطي الحجم، يعني ذلك وجود جين متحور مرتبط بالقزامة.
متلازمة تيرنر: تظهر هذه الحالة على الإناث فقط، حيث يتكون تركيب الإناث الكروموسومي من اثنين X، ترث المصابات بمتلازمة تيرنر أحدهما ولا ترث الآخر.
عوز هرمون النمو: يؤثر هرمون النمو في الإصابة بالقزامة، وهو يحدث أحيانًا نتيجة طفرة جينية، لكن غالبًا ما لا يعرف سبب نقص هرمونات النمو.
قصور الغدة الدرقية: ينتج عن قصور الغدة الدرقية الكثير من الاضطرابات في الجسم، منها ضعف النمو، وفقدان الطاقة، ومشاكل الأيض، وغيرها، لذا يوصى دائمًا بفحص هرمونات الغدة الدرقية عند حديثي الولادة.
عدم اكتمال النمو في الرحم: تحدث هذه الحالة رغم اكتمال شهور الحمل، إلا أن نمو الطفل يتوقف ولا يكتمل.
خلل التنسج الفقاري (بالإنجليزية: Spondyloepiphyseal Dysplasias): هي حالة غير شائعة من مسببات التقزم، وتتميز بقصر الجذع، ولا تظهر أعراضها إلا ما بين عمر 5 و10 من عمر الطفل.
يوجد أنواع عديدة من داء التقزم، منها ما هو ينتمي إلى القزامة المتناسبة، ومنها ما هو ضمن القزامة غير المتناسبة، تعود معظم أسباب القزامة المتناسبة إلى صغر حجم الأبوين، أو الإصابة بالمتلازمات الوراثية، بينما تعد حالة الودانة العامل الأكثر شيوعًا في الإصابة بالقزامة غير المتناسبة.