تنتقل حمى الضنك والملاريا غالبًا عبر البعوض، وقد تبدأ كلتاهما بحمى وصداع وآلام وغثيان. لكن الضنك عدوى فيروسية، بينما الملاريا تسببها طفيليات البلازموديوم. لا يمكن تأكيد أي منهما من الأعراض وحدها؛ فالتاريخ الجغرافي وفحوص الدم هما ما يوجهان التشخيص والعلاج. [1][2]
الفرق بين حمى الضنك والملاريا باختصار
- السبب: فيروس الضنك في حمى الضنك، وطفيليات البلازموديوم في الملاريا.
- البعوضة: الزاعجة تنقل الضنك، والأنوفيلة تنقل الملاريا.
- وقت اللدغ: الزاعجة قد تلدغ نهارًا وليلًا، بينما تنشط كثير من بعوضات الأنوفيلة من الغسق حتى الفجر.
- الحضانة: غالبًا 4–10 أيام للضنك؛ و7–30 يومًا لمعظم حالات الملاريا، وقد تتأخر بعض الأنواع مدة أطول.
- العلاج: رعاية داعمة للضنك؛ وأدوية مضادة للملاريا يختارها الطبيب حسب النوع والمنطقة والشدة.
الفرق في الأعراض
أعراض ترجح حمى الضنك
- ألم خلف العينين وطفح جلدي.
- آلام شديدة في العضلات والمفاصل.
- انخفاض كريات الدم البيضاء أو الصفائح.
- علامات خطر قد تبدأ مع انخفاض الحرارة، مثل ألم البطن المستمر أو القيء المتكرر أو النزيف.
هذه العلامات ليست حاسمة بمفردها. تعرف على الصورة الكاملة في صفحة حمى الضنك. [3]
أعراض ترجح الملاريا
- حمى مع قشعريرة وتعرق، وقد تتكرر بنمط دوري لكنه لا يظهر دائمًا.
- صداع وآلام عضلية وتعب وغثيان.
- فقر دم أو يرقان في بعض الحالات.
- اضطراب وعي أو تشنجات أو صعوبة تنفس أو إصابة كلوية في الملاريا الشديدة.
أي حمى بعد سفر إلى منطقة تنتشر فيها الملاريا تستلزم فحصًا عاجلًا، حتى لو مر وقت على السفر؛ فالتأخر في علاج الملاريا المنجلية قد يهدد الحياة سريعًا. [2][4]
كيف يختلف التشخيص؟
فحوص حمى الضنك
خلال الأيام السبعة الأولى قد يطلب الطبيب اختبار NAAT مع IgM، أو مستضد NS1 مع IgM. بعد اليوم السابع يصبح IgM أكثر فائدة. قد يطلب أيضًا تعداد الدم والهيماتوكريت ووظائف الأعضاء. [5]
فحوص الملاريا
يستخدم المختبر لطاخة سميكة للكشف عن الطفيليات ولطاخة رقيقة لتحديد النوع ونسبتها. قد يعطي الاختبار السريع نتيجة أولية، لكن النتيجة تؤكد بالمجهر. إذا كان الفحص الأول سلبيًا والاشتباه مرتفعًا، قد تُكرر اللطاخات. [6]
كيف يختلف العلاج؟
علاج حمى الضنك
لا يوجد مضاد فيروسي خاص بالضنك. يعتمد العلاج على السوائل والمراقبة والباراسيتامول وفق الإرشادات. يجب تجنب الأسبرين والإيبوبروفين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية بسبب خطر النزيف. اقرأ علاج حمى الضنك. [7]
علاج الملاريا
يختار الطبيب الدواء المضاد للطفيليات بحسب النوع والبلد ومقاومة الأدوية والعمر والحمل والشدة. تعالج الملاريا الشديدة سريعًا بالأرتيسونات الوريدي ثم بخطة فموية مناسبة. اللقاحات وسائل وقاية لفئات محددة، وليست علاجًا للمرض القائم. [8]
متى تذهب إلى الطوارئ؟
- صعوبة التنفس أو ألم الصدر.
- نزيف أو قيء دموي أو براز أسود.
- تشوش أو نعاس شديد أو تشنجات.
- ألم شديد في البطن أو قيء مستمر.
- دوخة شديدة أو إغماء أو برودة الأطراف.
- قلة البول أو اصفرار العينين.
كيف تختلف الوقاية؟
تتفق الوقاية على تجنب اللدغات باستخدام طارد مسجل وملابس واقية وشبك وناموسية. ويضاف للضنك تفريغ وفرك وتغطية أوعية الماء أسبوعيًا. أما المسافر إلى منطقة ملاريا فقد يحتاج دواء وقائيًا يختاره الطبيب حسب الوجهة. راجع الوقاية من حمى الضنك.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب