الشيلاجيت (Shilajit) هو مادة سوداء لزجة تتكون نتيجة تحلل النباتات الميتة، وتتشكل هذه المادة على مدى قرون داخل شقوق الصخور والكتل الصخرية، وقد جرى جمعه لأول مرة في منطقة جبال الهيمالايا في جنوب شرق آسيا، إلا أنه يتوفر أيضًا على شكل مكملات غذائية في الصيدليات، والتي اكتسبت مؤخرًا شعبية كبيرة؛ إذ يُعتقد أنه يحتوي على مغذيات دقيقة قد تساعد على محاربة الشيخوخة، وتحسين الخصوبة، وتعزيز مستويات الطاقة في الجسم، ولكن ما هو أفضل وقت لتناول الشيلاجيت؟ وما أفضل طريقة للحصول على فوائده؟ إليك الإجابة.
محتويات المقال
ما هو أفضل وقت لتناول الشيلاجيت؟
لا تزال الدراسات التي أجريت حول أفضل وقت لتناول الشيلاجيت محدودة، لذلك تعتمد معظم النصائح المتعلقة باستخدامه وتوقيت تناوله على أدلة قديمة وتجارب شخصية، والتي توصي بالآتي:
تناوله في الصباح: لتحسين الامتصاص وتعزيز مستويات الطاقة
تشير إرشادات الشركات المصنعة في العادة إلى تناول الشيلاجيت صباحًا على معدة فارغة أو شبه فارغة؛ وذلك بهدف تعزيز الامتصاص. كما قد يساعد تناوله في الصباح على الحفاظ على مستويات الطاقة طوال اليوم؛ إذ يمكن أن تستمر تأثيراته لمدة تصل إلى 14 ساعة.
قبل التمارين الرياضية: لتعزيز الأداء البدني
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الشيلاجيت قد يساعد على تقليل الشعور بالتعب بعد ممارسة التمارين، والحفاظ على قوة العضلات أثناء التمرين. كما تشير بعض التجارب إلى ضرورة تناوله قبل ممارسة الرياضة بنحو 30-45 دقيقة لتعزيز الأداء البدني، وعلى الرغم أن هذه التجارب قد تكون مفيدة كمرجع، لكنها لا تثبت أن هذا التوقيت فعال لدى جميع الأشخاص.
علمًا أن بعض الأشخاص يلجأون إلى تقسيم الجرعة وتناول جزء منها قبل التمرين والجزء الآخر بعده بهدف تعزيز قدرة الجسم على التعافي.
متى ينصح بتجنب الشيلاجيت؟
على الرغم من أن بعض الفوائد المحتملة للشيلاجيت تبدو واعدة، إلا أن تأثيراته قد تسبب مشكلات صحية لدى بعض الأشخاص، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل استخدامه؛ إذ ينصح بتجنبه في بعض الحالات، مثل:
- الحمل أو الرضاعة أو التخطيط للحمل.
- الأطفال، نظرًا لمحدودية الدراسات المتعلقة بسلامة استخدام الشيلاجيت لديهم.
- الإصابة بأمراض القلب أو اضطرابات ضغط الدم، أو استخدام مميعات الدم، أو وجود اضطرابات في تخثر الدم أو النزيف.
- الإصابة بمرض السكري، أو أمراض الكبد أو الكلى.
- الإصابة بحالات تسبب فرط نشاط الجهاز المناعي مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة.
- اضطرابات الدم ويشمل ذلك ترسب الأصبغة الدموية (زيادة مستويات الحديد في الدم)، فقر الدم المنجلي، والثلاسيميا.
- الأشخاص الذين سبق أن ظهرت لديهم أعراض حساسية تجاه الشيلاجيت مثل الطفح الجلدي، أو زيادة في معدل ضربات القلب، أو الدوخة.
ما هي أفضل طريقة لاستعمال شيلاجيت؟
لا توجد جرعة محددة من الشيلاجيت يمكن استخدامها، فقد استخدمت الدراسات جرعات مختلفة، وتتراوح الكميات المستخدمة عادةً بين 250- 1000 ملغ يوميًا، ولكن يفضل أن تبدأ بتناول جرعة منخفضة لمراقبة استجابة الجسم لها، ثم قم بزيادتها تدريجيًا.
ويتوفر الشيلاجيت على شكل كبسولات، أو مسحوق، أو سائل لزج وينصح دائمًا باستخدام المكملات وفقًا للتعليمات الموضحة على العبوة. وفي حال استخدام الشيلاجيت السائل، تذاب كمية تعادل حجم حبة أرز أو حبة بازلاء في سائل، ثم تشرب من مرة إلى ثلاث مرات يوميًا، وذلك وفقًا للتعليمات الموجودة على المكمل. أما المسحوق فيمكن تناوله مرتين يوميًا مع الحليب.
هل يوجد للشيلاجيت أي أضرار؟
على الرغم من أن الشيلاجيت مادة طبيعية، إلا أنه لا ينصح بتناول الشيلاجيت الخام أو غير المعالج؛ إذ قد يحتوي على معادن ثقيلة، وجذور حرة، وفطريات، وملوثات أخرى قد تسبب بعض الأضرار الصحية. لذلك، يجب الحصول على مكملات شيلاجيت من أماكن موثوقة ومرخصة من وزارة الصحة، وفيما يأتي أبرز الآثار الجانبية المحتملة عند استخدام الشيلاجيت:
- الدوخة.
- حرقة المعدة.
- اضطرابات المعدة.
- الصداع.
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب