الشيلاجيت: فوائده وأضراره والجرعة ومحاذير الاستخدام

الكاتب د. بيان ربيع
الشيلاجيت: فوائده وأضراره والجرعة ومحاذير الاستخدام
إذا كان لديك سؤال يتعلق بنفس الموضوع تحدث مع طبيب

الشيلاجيت (Shilajit) مادّة سوداء لزِجة القوام تشبه القطران، وتبقى بعد موت النباتات وتحلّلها، وتتكوّن هذه المادّة على مدى قرون داخل شقوق الصخور والكتل الصخريّة في المناطق الجبليّة، ورغم غرابتها إلا أنّها تستخدم بصورة شائعة في الطب الشعبي؛ حيث يُعتقد أنّها تبطئ الشيخوخة وتحسين الخصوبة لدى الرجال، ولكن ما هي حقيقة هذه الفوائد؟ وهل من الآمن استخدام الشيلاجيت؟ وكيف يستخدم؟ وما هي أضرار شيلاجيت؟ إليك التفاصيل في هذا المقال.

ما هي فوائد الشيلاجيت؟

تختلف مكونات الشيلاجيت حسب المنطقة أو السلسلة الجبليّة التي جُمِع منها، ولكنّه غالبًا ما يحتوي على مستويات مُرتفعة من مركّب يُعرف باسم حمض الفولفيك (Fulvic acid)، كما أنّه يحتوي على مكوّنات ومعادن مصدرها التربة، مثل السيلينيوم. 

ومن فوائد الشيلاجيت المحتملة الآتية:

يُمكن أن تزيد مستويات هرمون التستوستيرون

أشارت إحدى الدراسات إلى فوائد شلاجيت للرجال؛ فهي قد تساعد على رفع مستويات هرمون التستوستيرون لدى البعض، علمًا أنّ انخفاضه يرتبط بالأعراض الآتية:

  • انخفاض الكتلة العضليّة.
  • الشعور بالتعب.
  • انخفاض الرغبة الجنسيّة.
  • زيادة نسبة الدهون في الجسم.
  • تساقط الشعر.

مع ذلك، لا تغني مكملات الشيلاجيت عن مراجعة الطبيب أو استخدام العلاج البديل بالتستوستيرون (TRT).

قد يحافظ على صحة الدماغ

يُعتقد أنّ حمض الفولفيك الموجود في الشيلاجيت مفيد لصحّة الدماغ؛ فهو قد يُساعد على تقليل نوع من البروتينات المعروفة باسم بروتين تاو (Tau protein)، وهذا بالتالي قد يُخفف الالتهاب ويُحسّن أعراض مرض ألزهايمر، ولكن لا تزال الأدلة العلمية حول فوائد شيلاجيت للدماغ غير كافية ومحدودة.

يخفف أعراض متلازمة التعب المزمن

يُمكن أن تساعد مكملات الشيلاجيت على تخفيف أعراض متلازمة التعب المزمن (CFS)، وهي حالة تُسبّب شعورًا شديدًا ومُستمرًا بالتعب والإرهاق، وقد تؤثر على القدرة على العمل أو القيام بالأنشطة اليومية البسيطة، كما ذكرت بعض الأدلة الأولية أنّ الشيلاجيت يُمكن أن يزيد الطاقة، وقد يخفف التعب بعد مُمارسة التمارين الرياضيّة.

فوائد أخرى

من فوائد الشيلاجيت المحتملة أيضًا:

  • قد يحارب العدوى الفيروسية:

قد يمتلك حمض الفولفيك في الشيلاجيت خصائص مضادة للفيروسات، كما قد يُخفف الالتهاب ويعمل كمضاد للأكسدة.

  • قد يبطئ عملية الشيخوخة:

رغم قلة الأدلة العلمية حول هذه الفائدة، ولكن يُعتقد أنّ الشيلاجيت يحارب الشيخوخة بسبب امتلاكه خصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهاب.

  • قد يُساعد على تخفيف فقر الدم:

  يحتوي الشيلاجيت على نسبة عالية من الحديد، كما أظهرت عدة دراسات أنّ استخدام الشيلاجيت قد يساعد تدريجيًّا على زيادة مستويات الحديد، ورفع مستويات الهيموغلوبين والهيماتوكريت وخلايا الدم الحمراء، ولكن من الضروري استشارة الطبيب أولًا؛ حيث أنّ معظم هذه الدراسات أجري على في المختبر أو على نماذج حيوانية.

  • قد يُحسّن خصوبة الرجال:

أظهرت دراسات أنّه قد يزيد العدد الكلي للحيوانات المنوية وحركتها، ولهذا السبب يتناوله بعض الرجال للمساعدة في حالات العقم، ولكن الأدلة حول فوائده للعقم محدودة.

  • قد يحافظ على صحة العظام لدى النساء:

قد يُساعد تناول مكمّلات الشيلاجيت يوميًّا النّساء بعد انقطاع الطمث اللّاتي يعانين من فقدان كتلة العظام على تحسين كثافة المعادن في العظام، مما قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة بالهشاشة والكسور.

كم الجرعة المناسبة من الشيلاجيت؟

تتوفّر مكملات الشيلاجيت على شكل كبسولات، أو سائل أو مسحوق قابل للذوبان، ولم تحدد الدراسات جرعة واحدة تناسب الجميع من هذه المكملات، ولكن قد استخدم بعضها جرعة تتراوح بين 250- 500 ملغرام مرة يوميًا.

أمّا بالنسبة لطريقة استعمال شيلاجيت؛ فهي تختلف من منتج إلى آخر، لذلك يجب اتباع التعليمات المكتوبة على العبوة واستشارة الطبيب قبل تناوله، ولكن بشكل عام تكون عادةً كالآتي:

  • الشيلاجيت السائل:

ذاب كمية صغيرة بحجم حبة الأرز أو البازلاء في أحد السوائل حسب التعليمات المدونة على العبوة، وتُؤخذ من مرة إلى ثلاث مرات يوميًا.

  • مسحوق الشيلاجيت:

يمكن تناوله مع الحليب مرتين يوميًا.

متى يجب تجنّب استخدام الشيلاجيت؟

من الضروري تجنب استخدام الشيلاجيت في الحالات الآتية:

  • الحساسية تجاه المكوّنات، إذ ينبغي للأشخاص الذين يعانون من حساسيّة تجاه الشيلاجيت أو أي مكوّن من مكوّنات مُنتج الشيلاجيت تجنّب تناول الشيلاجيت.
  • الإصابة بأمراض القلب أو مشكلات في ضغط الدم، أو تناول مُميّعات الدم، أو الإصابة باضطرابات التخثر، أو النزيف.
  • الإصابة بمرض السكري أو بمشكلة صحيّة أخرى قد تؤثر في مستويات سكر الدم، مثل أمراض الكبد أو الكلى.
  • الحمل أو الرضاعة الطبيعيّة أو التخطيط للحمل، كذلك من الأفضل عدم إعطائه للأطفال؛ فنحن لا نعلم إن كان من الآمن استخدامه في هذه الحالات.
  • داء ترسّب الأصبغة الدموية (Hemochromatosis)، وهي حالة يمتص فيها الجسم كميّة مُفرطة من الحديد.
  • اضطرابات المناعة الذاتية.

ما هي أضرار الشيلاجيت؟

يُمكن أن يُسبب حمض الفولفيك والشيلاجيت بعض الآثار الجانبية، مثل:

  • التهاب الحلق والصداع والدوخة.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • اضطرابات الهرمونات، كزيادة مستويات هرمون التستوستيرون لدى النساء.
  • الحساسية الشديدة، ومن الضروري التوجه لأقرب مركز طوارئ عند ظهور الأعراض الآتية:
    • تسارع ضربات القلب.
    • صعوبة في التنفس أو أزيز أثناء التنفس.
    • تورّم العُقد اللمفاويّة.
    • الدوخة أو الشعور بخفّة الرأس أو الإغماء.
    • تورّم الوجه، أو الشفتين، أو الفم، أو اللسان، أو الحلق.
    • الحمى أو الشعور العام بالتوعّك.
    • الحكة أو الطفح الجلدي.

السؤال 1 من 2
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
السؤال 2 من 2
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟

[1] Shilajit Benefits, Side Effects and Uses. (2025, March 11). Cleveland Clinic Health Essentials. Retrieved September 2, 2026.

[2] Benisek, A. (n.d.). Shilajit: Uses, Side Effects, Interactions, Pictures, Warnings & Dosing. WebMD. Retrieved September 2, 2026.

[3] Patel, A. (n.d.). Shilajit: 9 Benefits, Side Effects, and More. Healthline. Retrieved September 2, 2026.

[4] Santora, E. (2026, February 18). Shilajit: 10 Benefits and Side Effects Explained. HEALTH. Retrieved September 2, 2026.

تنبيه

المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.