ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الدورفالوماب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- الأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء.
- المعاناة من أحد أمراض الرئة، أو مشاكل التنفس.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من مرض السكري.
- المعاناة من أحد أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض كرون، أو التهاب القولون التقرحي، أو الذئبة (بالإنجليزية: Lupus).
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بحالات قد تكون مميتة من التهاب الرئة المناعي (ناتج عن مهاجمة حهاز المناعة للرئة)، والتي تستلزم استعمال الستيرويدات القشرية مثل دواء البريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone). ينبغي مراقبة تطور أي أعراض دالة على تطور التهاب الرئة لدى المرضى، وإجراء الفحوصات التصويرية للمرضى الذين يشك بمعاناتهم من التهاب الرئة، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الدورفالوماب بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بحالات قد تكون مميتة من التهاب الكبد المناعي، والتي تستلزم استعمال الستيرويدات القشرية .ينبغي مراقبة تطور أي أعراض دالة على تطور التهاب الرئة لدى المرضى أثناء استعمال دواء الدورفالوماب وبعد التوقف عن استعماله، والقيام بإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم في حال تطور هذه الحالات بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بحالات من التهاب القولون (بالإنجليزية: Colitis) المناعي، والتي تستلزم استعمال الستيرويدات القشرية. ينبغي مراقبة تطور حالات الإسهال، أو أي أعراض دالة على تطور التهاب القولون لدى المرضى، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الدورفالوماب بشكل مؤقت أو دائم في حال تأكد إصابة المريض بهذه الحالات بناءً على حالته.
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بحالات من اعتلال جهاز الغدد الصماء (بالإنجليزية: Endocrinopathy) المناعي، والتي قد تظهر على شكل حالات من قصور الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal Insufficiency)، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو النوع الأول من مرض السكري، أو التهاب النخامية (بالإنجليزية: Hypophysitis)، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الحالات عند المرضى، واتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة للتعامل مع هذه الحالات في حال تطورها من استعمال للستيرويدات القشرية، أو العلاج الهرموني، أو الإنسولين، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الدورفالوماب بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
اقرأ أيضاً: الشيح: خيار طبيعي لعلاج سرطان الرئة
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بحالات من التهاب الكلى (بالإنجليزية: Nephritis) المناعي، والتي تستلزم استعمال الستيرويدات القشرية. ينبغي مراقبة وظائف الكلى قبل البدء باستعمال دواء الدورفالوماب، وأثناء استعماله بشكل دوري، مع اتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة في حال الإصابة بالتهاب الكلى، والقيام بإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بتفاعلات جلدية مناعية تظهر على شكل طفح جلدي، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه التفاعلات الجلدية بدقة عند المرضى، واستعمال الستيرويدات القشرية في حال تطور هذه التفاعلات، أو إيقاف استعمال دواء الدورفالوماب بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بحالات خطيرة ومهددة للحياة من التفاعلات المناعية التي قد تؤثر على أي عضو في الجسم، والتي غالباً ما تحدث أثناء استعمال الدواء، إلا أنها قد تحدث أيضاً بعد إيقاف استعمال دواء الدورفالوماب، ينبغي لذلك مراقبة وتقييم حالة المرضى الذين يشك في معانتهم من أحد التفاعلات المناعية، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تأكد الإصابة من استعمال للستيرويدات القشرية، وإيقاف لاستعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بحالات قد تكون مميتة من الأمراض المعدية، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض الأمراض المعدية لدى المرضى بدقة، مع إتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة للتعامل مع هذه الأمراض في حال تأكد الإصابة، وإيقاف استعمال دواء الدورفالوماب بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدورفالوماب إلى الإصابة بحالات خطيرة أو مهددة للحياة من التفاعلات المرتبطة بالحقن، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور الأعراض المرتبطة بهذه التفاعلات، والقيام بإيقاف استعمال دواء الدورفالوماب بشكل مؤقت، ثم تقليل سرعة إعطاء الدواء بعدها في حال تطور هذه التفاعلات، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الدورفالوماب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الدورفالوماب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين.
توصى النساء النشطات جنسياً اللواتي يستعملن دواء الدورفالوماب باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 3 شهور على الأقل.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الدورفالوماب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية طرحه في الحليب، لذلك يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 3 شهور على الأقل، لتجنب مخاطره المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
للمزيد: كيفية علاج الأورام السرطانية بالأشعة