هل استخدام باروكساتين ٢٠ لعلاج سرعة القذف بشكل يومي يسبب غالبا ضعف رغبة ام انه غير محتمل ؟ وهل يمكن جمعه مع البوبروبيون والسيالس ال5 ملج يوميا لمنع هذا الشيء؟
الباروكساتين هو دواء من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ويستخدم أحيانًا لعلاج سرعة القذف. من الآثار الجانبية الشائعة لهذه الأدوية هو انخفاض الرغبة الجنسية.
- احتمالية التأثير على الرغبة الجنسية: نعم، من المحتمل أن يؤدي استخدام باروكساتين بشكل يومي إلى انخفاض الرغبة الجنسية لدى بعض الأشخاص. ومع ذلك، يختلف تأثير الدواء من شخص لآخر.
- الاختلاف بين الأشخاص: بعض الأشخاص قد لا يعانون من أي تأثير على الإطلاق، بينما قد يعاني البعض الآخر من انخفاض ملحوظ في الرغبة الجنسية.
يجب أن يتم الجمع بين الأدوية تحت إشراف طبي دقيق، لأن التفاعلات الدوائية يمكن أن تكون خطيرة.
- بوبروبيون: يستخدم أحيانًا لمواجهة الآثار الجانبية الجنسية لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية. ومع ذلك، يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي.
- سياليس (تادالافيل): يستخدم لعلاج ضعف الانتصاب ويمكن أن يساعد في تحسين الأداء الجنسي، ولكن لا يؤثر بشكل مباشر على الرغبة الجنسية.
- التفاعل بين الأدوية: يجب التأكد من عدم وجود تفاعلات سلبية بين باروكساتين وبوبروبيون وسياليس.
فيما يلي نصائح إضافية:
- المتابعة مع الطبيب: من الضروري مناقشة هذه الأمور مع طبيبك لتقييم حالتك بشكل فردي وتحديد الخطة العلاجية الأنسب لك.
- تعديل الجرعة: قد يكون تعديل جرعة باروكساتين حلاً ممكنًا لتقليل الآثار الجانبية الجنسية.
- خيارات علاجية أخرى: قد تكون هناك خيارات علاجية أخرى لسرعة القذف لا تؤثر بشكل كبير على الرغبة الجنسية.
أجاب عن السؤال
الدكتور عبد العزيز اللبدي