الحموضة في المعدة هي الناجمة عن تأثير حمض الكلوردريك الذي يُساعد على هضم المواد الغذائية، وتختلف في المعنى والدرجة والوظيفة...
اقرأ المزيد
الحموضة في المعدة هي الناجمة عن تأثير حمض الكلوردريك الذي يُساعد على هضم المواد الغذائية، وتختلف في المعنى والدرجة والوظيفة والمكون، عن ما يُسمى بحموضة الدم التي يُعبر عنها بدرجة البَاهاء لمجموعة المواد المكونة له، فحموضة المعدة ترتبط بنوعية الغذاء وحالة جدار المعدة، فعندما يكون هناك التهاب أو قرحة في المعدة يشعر المريض بالحموضة كذلك يحدث نفس الشعور عندما يتناول أدوية أو مادة قابلة للتفاعل مع المواد التي تغلف جدار المعدة، ويمكن لأي مادة يتناولها الانسان أن تغير في درجة الحموضة أو البهاء وتحدث نفس الشعور، وهذا يختلف بين شخص وآخر لذلك الحل الأمثل هو أن المريض الذي يشعر في لحظة ما بالحموضة عليه أن يُحاول تذكر المادة التي تناولها ليتجنبها لاحقاً، فمثلاً بعض المرضى تزداد لديه عند تناول الليمون وأخر تتلاشى أو تقل، ولدن بشكل عام كافة البهارات والمواد الغذائية التي تحتوي على ملونات ومواد حافظة وخاصة الغازية منها والمبهات وغيرها كثير يُمكن أن يتسبب في هكذا أعراض،
أما بالنسبة لارتجاع المريء فهذا يجب أن يُشخص ويُحدد سببه لأنه وفقاً لنوعه سيكون العلاج وأيٍ كان نوع المادة الغذائية فإن عودة المادة الهضمية من المعدة ستسبب تهيج في جدار المريء ، لذلك العلاج يتوقف على منع هذا الارتجاع بعد معرفة سببه سواء كان وظيفياً أو عضوياً.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.