اجابات الاطباء
تعاني العديد من النساء من الألم الشديد والتقلصات خلال الدورة الشهرية والتي تتداخل مع الأنشطة اليومية، ويفضل مراجعة الطبيب في... اقرأ المزيد
تعاني العديد من النساء من الألم الشديد والتقلصات خلال الدورة الشهرية والتي تتداخل مع الأنشطة اليومية، ويفضل مراجعة الطبيب في حال كنت تعانين من أي من الأعراض التالية:
- عدم تحسن الأعراض بعد تناول مسكنات الألم.
- تداخل الأعراض التي تعانين منها مع القدرة على القيام بالأنشطة اليومية.
- وجود نزيف شديد، أو تخثر في الدم.
وقد يعود الألم الشديد في البطن والظهر أو عسر الطمث، مع الغثيان والتقيؤ وفقدان الطاقة خلال الدورة الشهرية للعديد من الأسباب، ومن أبرزها ما يلي:
- بطانة الرحم المهاجرة.
- متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
- ألياف الرحم.
- مرض الحوض الالتهابي.
- تضيق عنق الرحم.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال عدم نجاح النصائح التالية:
- تطبيق وسادة دافئة على الحوض أو الظهر.
- تدليك موضع الألم.
- تجربة الحمام الدافئ.
- ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة.
- اتباع نظام غذائي صحي.
- تجربة ممارسة اليوجا وتقنيات الاسترخاء الأخرى.
- تناول مسكنات الألم التي تنتمي لمجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قبل عدة أيام من موعد الدورة الشهرية المتوقع.
- تجربة رفع الساقين للأعلى، أو الاستلقاء مع ثني الركبتين.
- تجنب تناول الملح والسكر والكافيين.
- تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين ب-6، فيتامين ب-1، فيتامين هـ، المغنيسيوم وغيرها.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.