اجابات الاطباء
قد ترتبط بعض حالات مرض السل بالعديد من المضاعفات طويلة المدى التي قد ترافق المريض بعد الشفاء والتعافي من مرض... اقرأ المزيد
قد ترتبط بعض حالات مرض السل بالعديد من المضاعفات طويلة المدى التي قد ترافق المريض بعد الشفاء والتعافي من مرض السل، ومنها الألم في الرئة الذي قد يعود للعديد من الأسباب، ومن أبرزها ما يلي:
- وجود تجمع قيحي في الجوف، خاصة بطانة التجويف الصدري.
- عدم علاج الماء على الرئة أو الانصباب الجنبي.
- انخماص أو انكماش حجم الرئة.
- حدوث تلف في الأنسجة التي توجد في الرئة.
- التهاب الفقار في الفقرات التي توجد في القفص الصدري.
- تكون الخراج.
- انتشار أو انتقال مرض السل نحو أجزاء أخرى من الجسم.
- التهاب الغشاء الذي يحيط بالقلب، أو ما يسمى التهاب التامور.
- آثار جانبية مرتبطة بالأدوية المضادة للسل التي تم استخدامها.
- تفاقم في بعض الحالات التي يعاني منها المريض من قبل مثل الانسداد الرئوي المزمن، أو توسع القصبات الهوائية وغيرها.
- إصابة الشخص بالمتفطرات اللاسلية، أو فطريات الرشاشية الدخناء خاصة في حال كان الشخص يعاني من التلف في الرئة من قبل الإصابة بمرض السل.
يفضل أن تراجع الطبيب حتى يقوم بالفحوصات اللازمة واستبعاد أي من الأسباب المحتملة للألم في الرئة بعد الشفاء والتعافي من مرض السل، ويمكنك التحدث مع طبيب في أي وقت من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي طوال أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.