اجابات الاطباء
على الرغم من أنه يتم طرح كمية صغيرة جداً في حليب الثدي من مادة الديكلوفيناك التي توجد في دواء روفيناك... اقرأ المزيد
على الرغم من أنه يتم طرح كمية صغيرة جداً في حليب الثدي من مادة الديكلوفيناك التي توجد في دواء روفيناك د، إلا أنها من غير المحتمل أن تسبب أي آثار جانبية على الطفل، ومن خلال الممارسة الطبية تم استخدامه من قبل العديد من النساء المرضعات دون حدوث أي مشاكل. ولكن قد توصي بعض المراجع الأخرى بتجنب استخدامه من قبل المرأة الرضعة على الرغم من عدم وجود أي تأثيرات معروفة ومحددة على الجنين، خاصة في حال كانت الرضاعة لطفل حديث الولادة أو تعرض للولادة المبكرة.
وفي حال الحاجة لاستخدام أي من مسكنات الألم التي تنتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أثناء الرضاعة الطبيعية، فإنه يجب مراعاة ما يلي:
- يفضل اللجوء إلى استخدام الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة الأيبوبروفين أو الديكلوفيناك فقط، حيث أنها أكثر الأدوية الآمنة أثناء الرضاعة الطبيعية.
- يفضل عدم استخدام أي من مضادات الالتهاب غير الستيرودية مثل روفيناك وغيرها إلا للضرورة القصوى أثناء الرضاعة الطبيعية، مع مراعاة أخذ أقل جرعة ولأقل فترة ممكنة.
- يجب أن يتم مراقبة ظهور أي أعراض على الطفل الرضيع، خاصة الآثار الجانبية المتعلقة بالجهاز الهضمي.
- يجب تجنب تناول الأدوية التي لها عمر نصف طويل، لأنها قد تتراكم في جسم الطفل الرضيع وتزيد من الآثار الجانبية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.