الاصابة بالقلق الافتراضي أو القلق التوقعي، وهذا بالفعل يعطل الإنسان كثيرًا، وكذلك الرهاب الاجتماعي ’
المفاهيم السلوكية مهمة جدًّا لعلاج...
اقرأ المزيد
الاصابة بالقلق الافتراضي أو القلق التوقعي، وهذا بالفعل يعطل الإنسان كثيرًا، وكذلك الرهاب الاجتماعي ’
المفاهيم السلوكية مهمة جدًّا لعلاج المخاوف، وهذه المفاهيم بسيطة، منها (مثلاً) أن يحلل الإنسان هذا الخوف، ويحاول أن يخضعه للمنطق، وسوف تجد أنه غير منطقي، هذا يعني من خلال تصحيح المفاهيم تستطيع أن تقلل من وطأة هذا الخوف والقلق الذي يتأتى منه، وتذكر دائمًا أنك لست بأقل من الآخرين، والإنسان حين يلتزم بالضوابط الاجتماعية الطيبة والرصينة والحسنة يجد أن تواصله مع الناس سهل جدًّا، يعني أن يبدأ الإنسان بالسلام، وأن يكون هاشًّا باشًّا، وأن يتبسم في وجوه إخوانه، وأن يكون فعّالاً ومتواجدًا على جميع الأصعدة الاجتماعية، وأن يميل دائمًا للصحبة الطيبة... هذا يعطي مزاجًا ومحيطًا مسالمًا جدًّا للإنسان، يحس فيه براحة كبيرة، فكن حريصًا على ذلك.
كما أن الأنشطة الاجتماعية ذات الطابع الجماعي فيها خير كثير للإنسان ليتخطى العقبات التي تحدثت عنها، مثلاً ممارسة أي رياضة جماعية، الحرص على صلاة الجماعة في المسجد، وكما ذكرنا مشاركة الناس.. هذا كله يفيد، فأرجو أن تحرص عليه أخِي الكريم.
تمارين الاسترخاء وجد أنها ذات فائدة كبيرة جدًّا، وتمارين الاسترخاء لها عدة أنواع أفضلها تمارين التنفس المتدرج، وتمارين قبض العضلات وإطلاقها تدرجًا، هذه أيضًا مفيدة جدًّا، سلامات
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.