جفاف الفم، أو نقص اللعاب، ليس مرضًا بحد ذاته ولكنه عرض لمشكلة كامنة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية في الفم مثل رائحة الفم الكريهة، وتسوس الأسنان، وتقرحات الفم.
الأسباب الرئيسية لجفاف الفم:
الجفاف: عدم تناول كمية كافية من السوائل هو سبب شائع، وقد يحدث الجفاف أيضًا بسبب القيء، الإسهال، الحمى، التعرق المفرط، فقدان الدم، الحروق، أو الفشل الكلوي.
الأدوية: العديد من الأدوية، سواء بوصفة طبية أو بدونها، يمكن أن تسبب جفاف الفم كأثر جانبي. تشمل هذه الأدوية مضادات الاكتئاب، مضادات الهيستامين، أدوية ضغط الدم، مدرات البول، أدوية سلس البول، ومرخيات العضلات.
الأمراض والحالات الصحية:
داء السكري: ارتفاع مستويات السكر في الدم يؤثر على إنتاج اللعاب.
متلازمة شوغرن: مرض مناعي ذاتي يؤثر على الغدد اللعابية والدمعية.
التليف الكيسي: اضطراب وراثي يؤثر على الغدد اللعابية.
القلاع الفموي: عدوى فطرية قد تتلف الغدد اللعابية.
علاجات السرطان: العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، خاصة في منطقة الرأس والرقبة، يمكن أن يسبب جفاف الفم.
يجب مراجعة الطبيب لتحديد سبب جفاف الفم والحصول على العلاج المناسب.
تتراوح أسباب جفاف الفم من عدم شرب ما يكفي من السوائل إلى الإصابة بأمراض كامنة تؤثر على الغدد اللعابية أو الأعصاب المسؤولة عنها.
يشير جفاف الفم إلى عدم وجود كمية كافية من اللعاب في الفم، وعلى الرغم من كونه أحد أعراض مشكلة كامنة وليس مشكلة في حد ذاته، إلا أنه قد يكون سببًا في بعض مشاكل وأمراض الفم والأسنان، مثل رائحة الفم الكريهة، وتسوس الأسنان، وتقرحات الفم. [1]
تعرف في هذا المقال على أسباب جفاف الفم المختلفة ومتى يجب مراجعة الطبيب.
يمكن أن يحدث جفاف الفم نتيجة عوامل قصيرة الأمد أو طويلة الأمد تؤثر على إنتاج اللعاب في الفم. فيما يلي بعض أبرز أسباب جفاف الفم المحتملة:
الجفاف من أسباب جفاف الفم
يعد الجفاف المسبب الرئيسي لجفاف الفم، ويمكن أن يحدث الجفاف (بالإنجليزية: Dehydration) نتيجة أسباب مختلفة، مثل: [1,2,3]
عدم شرب ما يكفي من السوائل.
القيء.
الإسهال المزمن.
الحمى.
التعرق المفرط.
فقدان الدم.
الحروق.
الفشل الكلوي.
الأدوية من أسباب جفاف الفم
إن من أسباب جفاف الفم استخدام أدوية كأحد الآثار الجانبية لها، سواء التي تتطلب أو لا تتطلب وصفة طبية، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يلي: [1,3,4]
مضادات الاكتئاب، بما في ذلك مجموعة مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين، مثل دولوكسيتين، ومجموعة مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، مثل سيتالوبرام.
مضادات الهيستامين، والتي تستخدم في علاج الحساسية والربو. من الأمثلة عليها سيتيريزين ولوراتادين.
أدوية ارتفاع ضغط الدم، مثل البروبرانولول.
مدرات البول، مثل فوروسيميد.
أدوية سلس البول، مثل الأوكسيبوتينين وسوليفيناسين.
أدوية مرض باركنسون، مثل البنزتروبين.
مرخيات العضلات، مثل تيزانيدين.
مضادات الإسهال.
المهدئات وبعض مسكنات الألم.
أدوية الربو، ومزيلات الاحتقان، وبعض موسعات الشعب الهوائية.
أدوية العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، وخاصة إذا كان موجهاً إلى الرأس أو الرقبة.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
بعض الأمراض من أسباب جفاف الفم
يوجد مجموعة من المشاكل الصحية التي تعد من أسباب جفاف الفم، ومنها: [1,2,5]
مرض السكري النوع الأول والثاني: يعد جفاف الفم من أعراض داء السكري الشائعة، إذ من الممكن أن تؤثر مستويات السكر المرتفعة في الدم على إنتاج اللعاب. ومما يزيد أيضًا من خطر جفاف الفم لدى مرضى السكري أنهم أكثر عرضة للإصابة بالجفاف وتناول الأدوية التي تسبب جفاف الفم.
القلاع الفموي: يمكن أن تلحق عدوى القلاع في الفم الضرر بالغدد اللعابية، مما يقلل من معدل إنتاج اللعاب.
التليف الكيسي: يؤثر التليف الكيسي، والذي يعد اضطراب وراثي على الجهاز الهضمي والتنفسي وأجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الغدد اللعابية. أيضًا، تسبب بعض الأدوية التي تستخدم في علاج التليف الكيسي جفاف الفم.
متلازمة شوغرن (بالإنجليزية: Sjögren Syndrome): تعد متلازمة شوغرن من أمراض المناعة الذاتية الأكثر شيوعًا في التسبب بجفاف الفم، وهي اضطراب مناعي يؤثر بشكل أساسي على العيون والغدد اللعابية. من الأمثلة على اضطرابات المناعة الذاتية الأخرى التي قد تسبب جفاف الفم التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة.
العدوى: يمكن أن يسبب إصابة الغدد اللعابية بعدوى بكتيرية أو فيروسية انخفاض في معدل إنتاج اللعاب. من الأمثلة على عدوى الغدد اللعابية النكاف.
تلف الأعصاب أو التهاب الأعصاب: قد تتعرض الأعصاب في الرأس أو العنق إلى الالتهاب أو التلف أحيانًا نتيجة الإصابة بعدوى أو الخضوع لجراحة أو السكتة الدماغية، الأمر الذي يؤثر سلبًا على قدرة الغدد اللعابية على إنتاج ما يكفي من اللعاب.
يمكن لبعض العوامل أو بعض عادات نمط الحياة أن تسبب جفاف الفم، مثل: [1,2,3,5]
التغيرات الهرمونية أثناء فترة الحمل أو عند انقطاع الحيض.
تقدم السن والشيخوخة، ويعد جفاف الفم من المشكلات الصحية الشائعة لدى كبار السن.
التدخين أو مضغ التبغ.
تعاطي المخدرات أو العقاقير غير المشروعة، مثل الكوكايين والميثامفيتامين.
الإجهاد والقلق، حيث قد يرتفع هرمون الكورتيزول نتيجة التوتر والقلق، وقد يسبب ارتفاع هرمون الكورتيزول في اللعاب إلى تغيير تكوينه الطبيعي، مما يؤدي إلى جفاف الفم.
ممارسة الرياضة أو التواجد في طقس حار لمدة طويلة، إذ قد يسبب ذلك جفاف الغدد اللعابية نتيجة الحاجة إلى تركز سوائل الجسم في أجزاء أخرى من الجسم.
غالباً ما يمكن السيطرة على جفاف الفم وعلاجه ببعض خطوات الرعاية الذاتية في المنزل، مثل الإكثار من شرب السوائل، والحد من استهلاك الكافيين، وتجنب التبغ ومنتجاته. لكن يوصى باستشارة الطبيب لتشخيص سبب جفاف الفم في الحالات التالية: [1]
استمرار جفاف الفم لفترات طويلة، إذ قد يكون عرضًا لمشكلة كامنة تتطلب العلاج.
ملاحظة الأعراض التالية:
زيادة كثافة اللعاب.
خشونة اللسان.
تقرحات الفم.
تسوس الأسنان.
مواجهة صعوبة في المضغ أو البلع.
تغير في حاسة التذوق.
سوء رائحة النفس، خاصة مع عدم وجود مشاكل في الأسنان.
في حالات جفاف الفم المستمر، يقوم الطبيب بمراجعة جمع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض، والتي قد تكون سبب جفاف الفم. كما قد يطلب الطبيب بعض فحوصات الدم وقياس كمية اللعاب التي تنتجها الغدد اللعابية، وذلك لتشخيص السبب، ومن ثم وصف العلاج المناسب. من خيارات علاج جفاف الفم وصف اللعاب الاصطناعي أو الأدوية التي تزيد من إنتاج اللعاب في الفم. [1]