هذا يعتمد على عوامل كثيرة أهمها طبيعة وشدة الحالة وعلى الحالة الوظيفية لأعضاء الجسم وخاصة الكبد والكلى ومستوى الاستقلاب في...
اقرأ المزيد
هذا يعتمد على عوامل كثيرة أهمها طبيعة وشدة الحالة وعلى الحالة الوظيفية لأعضاء الجسم وخاصة الكبد والكلى ومستوى الاستقلاب في الجسم، أما بشكل عام فالعلاج يتضمن : الوِقايَة الأَوَّلِيَّة التي عادة عادة تتحقق عن طريق استخدام أقل جرعة فعالة من الأدوية المُضادُّ للذُّهان ولأقصر مدة ممكنة، وإذا تم تشخيص عُسر الحركة المتأخر، ينبغي التوقف عن الدواء المسبب أو تقليل الجرعة علماً أنه قد يستمر بعد توقيف الدواء لمدة شهور أو سنوات، ويُمكن أيضاً استخدام آلأدوية المُسْتَنْفِذة للدُوبامِين مثل التيترابينازاين، وبعض الدراسات التجريبية أظهرت أن الأوندانسيترون وهو دواء مضاد للقيء مُفيد في علاج هذه الحالات من عُسر الحركة المتأخر، كذلك هناك مجموعة متنوعة من الأدوية المضادة للباركنسونية كالدونيبيزيل، والروبيرول ، والبَاكْلُوفين، والبراميبيكسول ممكن أن تفيد في علاج بعض الحالات، مع التأكيد أن كل ذلك يخضع لسيطرة الطبيب المعالج ووفق ما تقتضيه الحالة المرضية وظروفها
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.