هذا يسمى برهاب المرتفعات وهوالخوف الشديد واللاعقلاني من المرتفعات الذي ينتمي الى فئة معينة من الرهاب، ومعظم الناس يشعرون بدرجة...
اقرأ المزيد
هذا يسمى برهاب المرتفعات وهوالخوف الشديد واللاعقلاني من المرتفعات الذي ينتمي الى فئة معينة من الرهاب، ومعظم الناس يشعرون بدرجة ما من الخوف الطبيعي عند تعرضهم للارتفاعات، خصوصا إذا لم يكن هناك حماية كافية ويمكن القول أن أولئك الذين يعانون من رهاب المرتفعات يصابون بنوبة ذعر عند التواجد في مكان عال ويبحثون بكل الوسائل للنزول إلى أسفل بأمان ، وبين إثنين إلى خمسة بالمائة من عموم الناس يعانون من رهاب المرتفعات، و تأثر النساء به هو ضعف تأثر الرجال، علماً أن الحذر الفطري من المرتفعات هو مفيد للبقاء على قيد الحياة ، والخوف الشديد يمكن أن يتداخل مع أنشطة الحياة اليومية ، مثل صعود درج أو سلم او حتى يقف على كرسي، ومثل أنواع الرهاب الأخرى، فإن رهاب المرتفعات يعود لخلل في التكييف أو بسبب التعرض لتجربة قاسية ، ومن العوامل المساهمة المحتملة هو خلل وظيفي في الحفاظ على التوازن ينجم عن حالة من القلق، مع العلم أن نظام التوازن عند الإنسان يتكامل من اندماج الإشارات البصرية وإشارات الحِسِّ العَميق، ومن الإشارات الدهليزية لتقدير الوضع والحركة. ومع ازدياد الارتفاع ينحسر الاعتماد على الإشارات البصرية تدريجياً والتوازن يصبح ضئيل حتى لدى الناس العاديين. والإستجابة لدى معظم الناس تتحول إلى الاعتماد بشكل أكبر على إشارات الحِسِّ العَميق، و على الإشارات الدهليزية لنظام التوازن من ناحية أخرى ، الاعتماد على الاشارات البصرية سواء بسبب عدم كفاية وظيفة الدهليزي أو استراتيجية على غير صحيحة، التنقل في الارتفاع عالية يتطلب أكثر من مجرد معالجة بصرية طبيعية. القشرة البصرية تصبح مثقلة بشكل مُفْرِط مما يؤدى إلى ارتباك، بعض من مؤيدي وجهة النظر البديلة من يحذر أنه قد يكون من السيء نصح أو تشجيع الأشخاص الذين لديهم رهاب المرتفعات لتعريض أنفسهم للارتفاع دون حل القضايا أولا الدهليزي
وفي حالتك الخطوة الأولى تمن في اجراء فحص طبي لاستبعاد سبب عضوي متعلق بجهاز التوازن وفي حالة عدم وجود أي علامة سريرية لخلل عضوي يكون السبب نفسي يتطلب متابعة من قبل أخصائي نفسية سيضع لك العلاج السلوكي الذي يتناسب مع حالتك
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.