اجابات الاطباء
إن العصب الخامس أو الذي يعرف أيضاً باسم العصب ثلاثي التوائم، هو أكبر الأعصاب القحفية التي يبلغ عددها 12 عصباً،... اقرأ المزيد
إن العصب الخامس أو الذي يعرف أيضاً باسم العصب ثلاثي التوائم، هو أكبر الأعصاب القحفية التي يبلغ عددها 12 عصباً، وتكمن وظيفة العصب الخامس في نقل المعلومات الحسية إلى الجلد والجيوب الأنفية والأغشية المخاطية في الوجه، مع توصيل اللمس والألم والحرارة للدماغ. وتكمن أهمية هذا العصب أيضاً في عملية المضغ، حيث أنه يساعد في حركة عضلات الفك.
وقد يصاب بعض الأشخاص بحالة صحية تسمى ألم العصب ثلاثي التوائم، حيث يكون هناك ضغط أو تهيج في العصب، وقد يكون ذلك نتيجة الإصابة بالسكتة الدماغية، أو الإصابات في الوجه أو الفم، أو الأورام التي تظهر في الدماغ، أو الاضطرابات في الجهاز العصبي كالتصلب اللويحي، وغيرها من الأسباب غير المعروفة. وفي حال عدم استجابة الحالة للعلاج قد يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي، والذي قد يشمل أحد الخيارات التالية:
- الإجراءات عن طريق الجلد، حيث يتم إدخال إبرة للوصول إلى الجزء المصاب من عقدة العصب الخامس أو العصب ثلاثي التوائم، ثم يتم تحديد طريقة للتخلص من مصدر الألم.
- الإجراء باستخدام حقن الجليسيرول، حيث يتم إدخال الحقنة عن طريق الخد إلى قاعدة الجمجمة، حيث يقوم الجليسيرول بإتلاف الإشارات العصبية مما يمنع الألم. وقد ترتبط هذه الحالة بالوخز الدائم في الوجه، أو تكرار ألم العصب الخامس في وقت لاحق.
- الإجراء باستخدام ضغط البالون، حيث يتم إدخال إبرة مجوفة يتم ربطها بأنبوب رفيع ومرن مع بالون في نهايته في الخد والجزء الخلفي من الفم إلى العصب ثلاثي التوائم، ثم يتم نفخ البالون لإتلاف العصب وحجب إشارات الألم. وقد ترتبط هذه الحالة بالتنميل في الوجه، وضعف مؤقت أو دائم في العضلات المستخدمة للمضغ.
- الإصابة الحرارية بالترددات الراديوية، حيث يتم إدخال إبرة مجوفة فيها قطب كهربائي عبر الخد نحو العقدة الثلاثية التوائم، ثم إرسال تيار خفيف عبر طرف القطب لإتلاف الألياف العصبية المناسبة. وقد ترتبط هذه الحالة بالخدر والتنميل في الوجه.
- الجراحة الإشعاعية بسكين جاما، حيث يتم توجيه الإشعاع نحو الموقع الذي يخرج فيه العصب ثلاثي التوائم من جذع الدماغ بمساعدة التصوير بالرنين المغناطيسي، من أجل تعطيل نقل الإشارات الحسية إلى الدماغ.
- الجراحة من أجل تخفيف ضغط الأوعية الدموية الدقيقة في حال كان السبب وجود وعاء دموي يضغط على العصب الخامس، حيث يتم إجراء شق خلف الأذن على جانب الرأس ثم تحريك الأوعية الدموية بعيداً عن العصب مع ضع وسادة بين العصب والشرايين أو إزالة الوريد بالكامل.
ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص بجراحة الأعصاب من أجل مناقشة طريقة العلاج الأمثل، والمتابعة المستمرة بصورة دورية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.