اجابات الاطباء
يوجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالألم في الأذن على الرغم من تلقي العلاج في حالات... اقرأ المزيد
يوجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالألم في الأذن على الرغم من تلقي العلاج في حالات اعتلال العصب السابع، ويمكن توضيح هذه الأسباب كما يلي:
- الألم في الأذن يكون استجابة لاعتلال العصب السابع في الوجه، حيث أن العصب السابع يتفرع لعدة أجزاء من المنطقة المجاورة للأذن.
- الألم في الأذن نتيجة الحركة التصاحبية والحركات العضلية والتقلصات اللاإرادية التي ترافق التهاب العصب السابع.
- الألم في الأذن نتيجة تأثر العضلات وبقائها على نفس الوضعية لفترة طويلة بسبب التهاب العصب السابع، حيث يزداد سمكها وتصبح أقصر من طبيعتها.
ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل إعادة تقييم الحالة وتحديد الحاجة لتعديل أي من أجزاء خطة العلاج أو إضافة أي طرق علاج أخرى، ولكن طالما تم التأكد أنه لا يوجد التهاب في الأذن فلا يوجد ما يثير القلق. ويمكن أن تساعد التمارين التالية في تخفيف ألم الأذن الذي يرافق اعتلال العصب السابع:
- مسك عظمة الأذن الخارجية التي تسمى الزنمة بإصبع الإبهام ثم مسك الرأس باستخدام السبابة والضغط قليلاً لبعض الوقت ثم إرخاء العضلة، ويمكن تكرارها على كلا الجانبين.
- مسك صيوان الأذن وسحبها باتجاه الوجه والبقاء على نفس الوضعية لبعض الوقت ثم إرخاء العضلة، ويمكن تكرارها على كلا الجانبين.
- مسك صيوان الأذن من الأعلى وسحبه نحو الأسفل والبقاء على نفس الوضعية لبعض الوقت ثم إرخاء العضلة، ويمكن تكرارها على كلا الجانبين.
- مسك شحمة الأذن باستخدام السبابة والإبهام وسحبها نحو الأسفل والبقاء على نفس الوضعية لبعض الوقت ثم إرخاء العضلة، ويمكن تكرارها على كلا الجانبين.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.