اجابات الاطباء
يسبب كل من دواء أمبيريد ودواء سيرباس النعاس كأحد الآثار الجانبية، وأنصحك في حال كان هذا النعاس يؤثر في حياتك... اقرأ المزيد
يسبب كل من دواء أمبيريد ودواء سيرباس النعاس كأحد الآثار الجانبية، وأنصحك في حال كان هذا النعاس يؤثر في حياتك الشخصية باستشارة الطبيب لتغيير جرعة الدواء، أو نوعية الدواء، وقد ينصحك ببعض التدابير التي قد تحد من هذه الآثار الجانبية، مثل تناول الدواء قبل النوم.
يجب عليك تجنب التوقف المفاجئ عن استخدام أي من هذه الأدوية حيث يقوم الطبيب بإجراء تعديلات تحت إشرافه أو تعديل أوقات الجرعات لتكون موعد النوم حتى لا تتداخل مع قدرتك على ممارسة الأنشطة اليومية.
كما أن التغلب على الشعور بالنعاس مع تناول الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة مضادات الاكتئاب ومضادات الفصام باتباع النصائح التالية:
- تنظيم مواعيد النوم ضمن جدول ثابت، حيث يتم النوم والاستيقاظ في نفس الوقت من كل يوم.
- ضرورة الحصول على عدد ساعات كافية من النوم يومياً، بما يتراوح بين 7-9 ساعات.
- تجنب النوم أو الحصول على قيلولة خلال ساعات النهار قدر المستطاع.
- الابتعاد عن مصادر الكافيين وغيرها من المنشطات قرب موعد النوم المحدد.
- ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة.
- استشارة الطبيب المختص عن إمكانية تغيير العلاجات المستخدمة واستخدام أدوية أخرى لا تسبب آثار جانبية مرتبطة بالنعاس.
- تجنب تناول أي أدوية أخرى تسب النعاس مع الأدوية المستخدمة.
- استشارة الطبيب عن إمكانية تناول جرعات أقل من دواء أمبيريد ودواء سيرباس.
- ضرورة الانتظار مدة أسبوعين على الأقل إلى حين بدء الآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية بالانخفاض أو الاختفاء كلياً.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.