اجابات الاطباء
لا، الأدوية النفسية مثل ريسبريدون وكيمادرين لا تسبب تلفاً دائماً أو "خراباً" في خلايا الدماغ، هي تعمل على تغيير مؤقت... اقرأ المزيد
لا، الأدوية النفسية مثل ريسبريدون وكيمادرين لا تسبب تلفاً دائماً أو "خراباً" في خلايا الدماغ، هي تعمل على تغيير مؤقت في مستويات كيمياء الدماغ (مثل الدوبامين والأسيتيل كولين)، وبمجرد التوقف عن الدواء يبدأ الدماغ فوراً في عملية إعادة الضبط للعودة لحالته الأصلية.
الأعراض التي ذكرتها هي ما يسمى بالأعراض الانسحابية، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط:
- ضغط الوجه والرأس: غالباً ما يكون ناتجاً عن إعادة توازن الجهاز العصبي وتوتر العضلات بعد ترك "كيمادرين" الذي كان يرخي العضلات.
- الأرق والصفنة: ناتجة عن محاولة الدماغ موازنة مستويات الدوبامين مرة أخرى بعد أن كان "ريسبريدون" يقوم بتهدئتها.
بما أنك استخدمت العلاج لمدة سنة، فإن الجسم يحتاج لوقت للتخلص من التراكمات الكيميائية وإعادة التوازن، الجدول الزمني المتوقع هو:
- الأسبوع الأول إلى الثالث (أنت هنا): هي الفترة الأصعب، حيث تظهر الأعراض الجسدية بوضوح.
- من شهر إلى 3 أشهر: تبدأ معظم الأعراض الجسدية (الضغط والتوتر) بالتلاشي تدريجياً.
- من 3 إلى 6 أشهر: عادة ما يستعيد الدماغ توازنه الكيميائي الكامل، وتختفي "الصفنة" ويتحسن النوم بشكل كبير.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.