الخوف، الأرق، الإرهاق النفسي، والعزلة يمكن أن تكون نتائج طبيعية لفقدان شخص عزيز، خاصة إذا استمرت هذه المشاعر لفترة طويلة...
اقرأ المزيد
الخوف، الأرق، الإرهاق النفسي، والعزلة يمكن أن تكون نتائج طبيعية لفقدان شخص عزيز، خاصة إذا استمرت هذه المشاعر لفترة طويلة كما في حالتك.
أنتِ قد تكونين تعانين من إضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) أو إضطراب القلق العام أو حتى الاكتئاب، وهذه كلها حالات يمكن أن تحدث بعد تجربة فقدان مؤلمة. الأعراض التي ذكرتها مثل الخوف من الموت، القلق المفرط، الأرق، والعزلة، كلها تدل على أنك قد تحتاجين للمساعدة المتخصصة.
حتى لو كان لديكِ صعوبة في الخروج من المنزل أو التفاعل مع الآخرين، حاولي البدء بنشاطات بسيطة مثل المشي أو الانخراط في هواية تحبينها. ذلك سيساعد في تقليل شعور العزلة.
الأرق يمكن أن يتفاقم بسبب القلق. حاولي وضع روتين مريح للنوم مثل تجنب الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، ممارسة بعض تمارين التنفس أو الاسترخاء، ومحاولة النوم في بيئة هادئة ومريحة.
من المهم أن تعلمي أن هذه المشاعر قد تكون طبيعية بعد فترة من فقدان أحد الأحباء، لكن إذا استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة وأثرت على حياتك اليومية، من الأفضل أن تلجئي إلى معالجة نفسية لمساعدتك في التعامل معها بطريقة صحية.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.