اجابات الاطباء
سلامتكِ، التحدث مع النفس أمر طبيعي للبعض، ولكن عندما يصبح هذا الحديث مفرطًا ويؤثر على حياتك اليومية، ويصحبه تخيلات وأحلام... اقرأ المزيد
سلامتكِ، التحدث مع النفس أمر طبيعي للبعض، ولكن عندما يصبح هذا الحديث مفرطًا ويؤثر على حياتك اليومية، ويصحبه تخيلات وأحلام مزعجة وسماع أصوات، فمن المهم البحث عن مساعدة متخصصة، فمن الأسباب المحتملة لهذه الأعراض:
- القلق والتوتر: قد يؤدي القلق والتوتر الشديد إلى زيادة الأفكار والتخيلات، وقد يصاحبها أعراض مثل الأرق والكوابيس.
- اضطرابات المزاج: بعض اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب أو اضطراب ثنائي القطب قد تتسبب في تغيرات في التفكير والإدراك.
- اضطرابات نفسية أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هذه الأعراض مرتبطة باضطرابات نفسية أخرى تحتاج إلى تقييم من قبل متخصص.
ما يمكنكِ فعله؟ أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية:
- تدوين الأفكار: حاولي تدوين الأفكار التي تدور في ذهنكِ، فهذا قد يساعد في تنظيمها والتعامل معها بشكل أفضل.
- تقنيات الاسترخاء: مارسي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق لتهدئة العقل وتقليل التوتر.
- ممارسة الرياضة: النشاط البدني المنتظم يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من القلق والتوتر.
- تحديد وقت معين للأحاديث مع النفس: حاولي تخصيص وقت محدد في اليوم للتفكير والتحدث مع النفس، وحاولي الالتزام بهذا الوقت وعدم السماح لهذه الأحاديث بالتأثير على بقية يومك.
متى يجب عليكِ طلب المساعدة؟
- إذا كانت هذه الأعراض تؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية وقدرتك على القيام بالمهام.
- إذا كانت الكوابيس والأصوات تزداد سوءًا.
- إذا كنتِ تشعرين بأفكار انتحارية أو لديكِ رغبة في إيذاء نفسك أو الآخرين.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.