انا و انا اعاني من العزلة يعني من المنزل الى المدرسة او من المنزل الى

أمراض نفسية
ذكر 30 March 2011 تم تعديله في 9 November 2021 1195
السلام عليكم،انا عمري 18 سنة و انا اعاني من العزلة يعني من المنزل إلى المدرسة او من المنزل إلى الصالة الرياضية فقط، هل هذه العزلة سوف تبقى إلى الابد او هي فترة مراهقة و سوف تمر، اسف على الإطالة، ارجوا الإجابة، وشكرآآ

اجابات الاطباء

الميل إلى العزلة والانفراد وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين العمل والنشاط واللعب الجماعي، كما يبدو على الشخص المنطوي الحياء ويسعى... اقرأ المزيد
الميل إلى العزلة والانفراد وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين العمل والنشاط واللعب الجماعي، كما يبدو على الشخص المنطوي الحياء ويسعى إلى العمل الهادئ المنعزل، وتدور أفكاره ومشاعره وأرائه داخل نفسه، ويغلب على أفكاره الاضطراب لأنه لايسعى إلى عون غيره لتوضيح تلك الأفكار وتنظيمها والخوف الاجتماعي (الخجل) هو من الاضطرابات النفسية المنتشرة وهو موجود في جميع المجتمعات البشرية ولكن بنسب متفاوتة، فنظرتنا لذاتنا ونظرة الآخرين إلينا سواء كانت إيجابيةً أو سلبيةً تجعلنا نشعر بالخوف من مواجهة الناس في مناسبات اجتماعية مختلفة وهذا مايسمى بالقلق الطبيعي، ولكن عندما يزداد القلق والخوف يصبح حالة مرضية من الاضطراب، والعوامل التي تزيد منه عديدة ومختلفة ولكنها تنشأ عادة من الشعور المرهف بالذات ويبلغ ذروته في سن 15 سنة وقد يكون هروباً من الواقع وتجنباً له، ومن العوامل المهمةالتي تزيد منه هي: ـ الشعور بالنقص وهذا ما يضعف ثقته بنفسه فينكمش على ذاته سواء كان النقص جسمياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً. ـ التأخر الدراسي ومن خلاله يفقد الفرد احترامه لنفسه وثقته بها ـ مواقف الكبار الخاطئة إزاء الأطفال والمراهقين كالتحذير المستمر والانتقاد الدائم ـ الهزء والسخرية. ـ نمط الحياة الأسرية وتكوينها: وهي الأهم فنظرة الأسرة لهذا الفرد من خلال مدحه وتعظيمه أمام الغرباء بما لا يتلاءم مع قدراته وشخصيته وبعدها إخفاقه فيما نسب إليه أو تقريعه بشكل دائم وتوبيخه من قبل الأهل بأنه فاشل وكسلان ومتخلف عقلياً أو غبي، وغيرها من هذه الألفاظ وهذا مايؤدي إلى الانطواء على الذات والابتعاد عن الآخرين بشكل سلبي وعدم قدرته على مواجهة الناس فللأسرة دور هام في شخصية الطفل أو المراهق أو الراشد بشكل عام والعلاج يكون وفقاً لخصائص وظروف كل حالة على انفراد وكما يراه اخصائي النفسية من خصوصية الحالة ويشمل الإطلاع على ظروف المريض والمحيطين به كونهم مُساهمين فعالين في تحسن الحالة وعلاجها : ـ يحتاج المنطوي إلى الشعور بالنجاح كي يقوي ثقته بنفسه، ولذلك من الجيد أن يعهد إليه القيام بعمل بشكل فردي على أن لا يكون سهلاً جداً ولاصعباً جداً . ـ مساعدته في التحرر من خلال الزج به إلى ضروب نشاط اجتماعي. ـ التعود على الاستقلالية والاعتماد على النفس والابتعاد عن المبالغة في التحذير أوالنقض. ـ تعويد الشخص على التحرر من الإحساس بالإثم والخوف. ـ تعويده على اتخاذ زمام المبادرة في مساعدة نفسه للتخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء أدوار معينة تتناسب مع قدراته ومواهبه. ـ تدريبه وتشجيعه أن يكون البادئ هو في الحديث أمام الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين التعود على الكتابة، خاصة ما يتعلق بالمشاعر والأحاسيس بصدق سواء عن الآخرين أو إحساسه تجاه نفسه وذاته وطموحاته، على شكل مذاكرات يومية.‏ بالإضافة إلى الإرشاد الطبي لحالة العزلةـ ينبغي مُعالجة الأعراض المُصاحبة خاصة الإكتئاب والقلق
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية