تاتني وساوس دينية و الفاظ بذيئة بالرغم من انني احاول الامتناع عنها

أمراض نفسية
أنثى 22 February 2012 تم تعديله في 29 October 2026 3089
أنا كانت تاتني وساوس دينية و الفاظ بذيئة بالرغم من انني احاول الامتناع عنها وتخيلات و حاليا اعاني من عدم التركيز و صعوبته وحالات نسيان و اشعر انني عندما انام بأني مستيقظة و تأتني حالات من البكاء و لا اعرف سببها اريد تحليل هذه الحالة علما أنني فتاة

اجابات الاطباء

د. دعاء المصري
29 October 2026 صيدلاني

سلامتك، ما تصفينه قد يشير إلى عدة جوانب نفسية وعاطفية، ومن المهم جداً فهم هذه المشاعر والأفكار التي تمرّين بها. الأعراض... اقرأ المزيد

سلامتك، ما تصفينه قد يشير إلى عدة جوانب نفسية وعاطفية، ومن المهم جداً فهم هذه المشاعر والأفكار التي تمرّين بها. الأعراض التي ذكرتيها يمكن أن تتداخل وتشير إلى حالة تتطلب اهتماماً خاصاً.

 

بالنسبة للأفكار والتخيلات والوساوس الدينية والألفاظ البذيئة؛ هذه الأعراض قد تكون جزءاً من ما يُعرف بـ الوسواس القهري (OCD)، خاصة عندما تأتي الأفكار بشكل غير مرغوب فيه وتسبب لكِ ضيقاً شديداً ورغبة في مقاومتها. الوساوس الدينية والأفكار غير اللائقة شائعة جداً في هذا الاضطراب.

 

وبالنسبة لصعوبة التركيز وحالات النسيان يمكن أن تكون نتيجة طبيعية للضغوط النفسية والذهنية التي تسببها الوساوس والأفكار المتكررة. عندما يكون الذهن مشغولاً باستمرار بهذه الأفكار، يصبح من الصعب جداً التركيز على المهام اليومية أو حتى تذكر الأشياء البسيطة.

 

بينما يمكن أن يعكس الشعور باليقظة أثناء النوم قلقاً شديداً أو عدم قدرة على الاسترخاء العميق أثناء النوم، مما يؤدي إلى الشعور بأنك لست في حالة نوم حقيقي. قد يكون هذا مرتبطاً بالقلق العام أو التوتر النفسي.

 

والبكاء دون سبب واضح غالباً ما يكون تعبيراً عن تراكم المشاعر والضغوط النفسية. قد يكون جسدكِ يعالج هذه المشاعر المتراكمة بطريقة تظهر كبكاء، وهو وسيلة لتخفيف الضغط الداخلي.

 

ونظراً لتعقيد هذه الأعراض وتشابكها، فإن الخطوات التالية قد تساعد في فهم الأمور بشكل أفضل:

  • التحدث مع شخص تثقين به: مشاركة ما تشعرين به مع صديقة مقربة، فرد من العائلة، أو شخص حكيم يمكن أن يخفف بعض الحمل.
  • تدوين الأفكار والمشاعر: حاولي كتابة الأفكار التي تراودكِ، الأوقات التي تشعرين فيها بالضيق، وحالات البكاء. هذا قد يساعدكِ على رؤية أنماط معينة.
  • تقنيات الاسترخاء: جربي تمارين التنفس العميق، التأمل البسيط، أو اليوغا الخفيفة. هذه التقنيات قد تساعد في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل الشعور بالقلق.
  • الحفاظ على روتين يومي: حاولي الحفاظ على نظام غذائي صحي، الحصول على قسط كافٍ من النوم (حتى لو كنتِ تشعرين بعدم الراحة فيه)، وممارسة نشاط بدني خفيف بانتظام.
طاقم الطبي
24 February 2012
الوسواس مرض قابل للعلاج، وعلاجه عادة يتضمن العلاج الدوائي والنفسي والاعتماد على الذات العلاجا الدوائي: أثبتت بما لا يدع مجالا... اقرأ المزيد
الوسواس مرض قابل للعلاج، وعلاجه عادة يتضمن العلاج الدوائي والنفسي والاعتماد على الذات العلاجا الدوائي: أثبتت بما لا يدع مجالا للشك فاعليته في علاج الوسواس ويجب على المريض الصبر والتعاون مع الطبيب في ذلك إذ أن فترة العلاج قد تستمر لمدة 12 إلى 18 شهرا ولكن هذا لا يعني أن المريض يظل يعاني كل هذه الفترة بل تبدأ فاعلية الدواء في الأسبوعين الأولين من الاستعمال المنتظم للدواء ومن الأدوي التي تستخدم نذكر : البروزاك والفافرين واللوسترال والسيروكسات ، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل الأنافرانيل، ودواء إيفيكسور، و أحيانا يتطلب الأمر من الطبيب إضافة أدوية أخرى مثل مادة الليثيوم، والتقريتول، والديباكين لزيادة مفعول الأدوية الآنفة الذكر خاصة في بعض الحالات التي تتأخر استجابتها أو تكون الاستجابة غير كافية ، وفي حالات نادرة يضطر الطبيب لتنويم المريض في بعض الحالات المستعصية جدا وقد يلجأ لاستخدام الجلسات الكهربائية أما العلاج النفسي: فهو يتضمن المساندة المستمرة للمريض والوقوف بجانبه ومناقشة أعراضه وهمومه ومخاوفه، ومن أهم ركائز العلاج النفسي مساعدته على التأقلم مع الظروف المحيطة به والتي تثير الوساوس لديه، وتشجيعه الدائم على المثابرة وعدم الاستسلام والانتظام على الدواء الموصوف له ، والعلاج النفسي يتضمن أيضاً العلاج السلوكي: الذي يجب أن يترافق مع العلاجات الدوائية لتحقيق أفضل النتائج، ومن أمثلته أسلوب التعريض ومنع الاستجابة بمعني يوضع المريض في موقف يثير وساوسه ومنعه وتشجيعه على عدم الاستجابة لرغبته، هناك أيضا أسلوب التعريض التدريجي وذلك بتقديم ما يثير الوساوس لدى المريض بشكل تدريجي، هناك أيضا أسلوب وقف الأفكار الوسواسية وهناك أخيرا أسلوب العلاج بالتكريه والتنفير، والعلاج السلوكي الإدراكي من خلال مناقشة المريض للطبيب النفسي ومن خلال وسائل تغيير الدوافع السلبية إلى أخرى أكثر صحية وإلى سلوكيات منتجة أو مقيدة، وفعالة
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية