سؤال من أنثى 23 سنة

أمراض نفسية

استشارة نفسية مشكلة عائلية

icon تم إنشاؤها في 13 سبتمبر 2021
icon تم تعديله في 19 أبريل 2026
icon 2262
أكره أبي منذ الصغر ولا احب التحدث معه لأنه عندما كنت طفلة كنت بدينة وكان دائم التنمر على شكلي ويقارنني بالفتيات الأخريات وكل عائلتي وأقاربي نفس الشيء دائما يتنمرون علي والآن أنا أقترب من العشرينات وما زالت ثقتي بنفسي متزعزعة وأرفض فكرة الزواج لأنني غير راضية عن شكلي

إجابات الأطباء على السؤال

ما مررتِ به يُصنف في علم النفس كنوع من الأذى العاطفي. الأب يُفترض أن يكون هو "المرآة" التي ترى فيها الفتاة جمالها وقيمتها لأول مرة، وعندما تكون هذه المرآة مشوهة بالتنمر والمقارنات، من الطبيعي أن تهتز صورة الذات لديكِ، إليكِ بعض النقاط التي قد تساعدكِ على ترتيب أفكاركِ في هذه المرحلة الانتقالية من حياتك:

  • فصل الحقيقة عن أصواتهم: المشكلة ليست في شكلكِ، بل في النظارات التي كان يرتديها من حولك، عندما يتنمر الأهل، هم غالباً يعكسون مخاوفهم الخاصة أو نقص وعيهم التربوي، لكن الطفل يمتص هذا الكلام ويحوله إلى صوت داخلي يجلده كلما نظر في المرآة.
  • جسدكِ ليس عدوكِ: لقد خذلته عائلتكِ بالتنمر، فلا تخذليه أنتِ برفضه، جسدكِ هو الوعاء الذي تحملكِ طوال سنوات الألم هذه، هو الذي كبر ونضج رغم كل الضغوط. حاولي التصالح معه ليس لأنه "مثالي" بمعاييرهم، بل لأنه أنتِ.
  • ثقتكِ بنفسكِ في العشرينيات: أنتِ الآن على أعتاب أجمل مراحل العمر، وهي مرحلة "إعادة تربية الذات" يمكنكِ الآن اختيار من تجلسين معهم، ويمكنكِ وضع حدود حازمة "لا أسمح لأحد بالتعليق على شكلي"، الثقة لا تأتي فجأة، بل تُبنى بمواقف صغيرة تثبتين فيها لنفسكِ أن قيمتكِ تنبع من ذكائك، روحك، وإنجازاتك، وليس من ميزان أو رأي قريب.
  • فكرة الزواج: رفضكِ للزواج الآن هو وسيلة دفاعية لحماية نفسكِ من "تنمر محتمل" أو خوفاً من أن يراكِ الشريك كما يراكِ أهلك، لا تفكري في الزواج الآن. ركزي على الاستقلال النفسي. عندما تحبين نفسكِ وتقدرينها، ستعرفين أنكِ تستحقين شخصاً يراكِ "كاملة"، ولن تقبلي بأقل من ذلك.
0 2026-04-19T07:30:51+00:00 2026-04-19T07:30:51+00:00

ما مررتِ به يُصنف في علم النفس كنوع من الأذى العاطفي. الأب يُفترض أن يكون هو "المرآة" التي ترى فيها... اقرأ المزيد

ما مررتِ به يُصنف في علم النفس كنوع من الأذى العاطفي. الأب يُفترض أن يكون هو "المرآة" التي ترى فيها الفتاة جمالها وقيمتها لأول مرة، وعندما تكون هذه المرآة مشوهة بالتنمر والمقارنات، من الطبيعي أن تهتز صورة الذات لديكِ، إليكِ بعض النقاط التي قد تساعدكِ على ترتيب أفكاركِ في هذه المرحلة الانتقالية من حياتك:

  • فصل الحقيقة عن أصواتهم: المشكلة ليست في شكلكِ، بل في النظارات التي كان يرتديها من حولك، عندما يتنمر الأهل، هم غالباً يعكسون مخاوفهم الخاصة أو نقص وعيهم التربوي، لكن الطفل يمتص هذا الكلام ويحوله إلى صوت داخلي يجلده كلما نظر في المرآة.
  • جسدكِ ليس عدوكِ: لقد خذلته عائلتكِ بالتنمر، فلا تخذليه أنتِ برفضه، جسدكِ هو الوعاء الذي تحملكِ طوال سنوات الألم هذه، هو الذي كبر ونضج رغم كل الضغوط. حاولي التصالح معه ليس لأنه "مثالي" بمعاييرهم، بل لأنه أنتِ.
  • ثقتكِ بنفسكِ في العشرينيات: أنتِ الآن على أعتاب أجمل مراحل العمر، وهي مرحلة "إعادة تربية الذات" يمكنكِ الآن اختيار من تجلسين معهم، ويمكنكِ وضع حدود حازمة "لا أسمح لأحد بالتعليق على شكلي"، الثقة لا تأتي فجأة، بل تُبنى بمواقف صغيرة تثبتين فيها لنفسكِ أن قيمتكِ تنبع من ذكائك، روحك، وإنجازاتك، وليس من ميزان أو رأي قريب.
  • فكرة الزواج: رفضكِ للزواج الآن هو وسيلة دفاعية لحماية نفسكِ من "تنمر محتمل" أو خوفاً من أن يراكِ الشريك كما يراكِ أهلك، لا تفكري في الزواج الآن. ركزي على الاستقلال النفسي. عندما تحبين نفسكِ وتقدرينها، ستعرفين أنكِ تستحقين شخصاً يراكِ "كاملة"، ولن تقبلي بأقل من ذلك.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض نفسية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
ابن أبي أصيبعة مقالات طبية
حقيقة دهون الألبان وأمراض القلب أخبار طبية
ابر فيتامين د مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner