مرحبا، أنا شاب اعاني من مشكلة عدم الامان وتقلب المزاج والتفكير كثيراً بحيث تعتريني مشاعر سلبية من تجارب الماضي، وكل ما انتهيت من تجربة ياتيني تفكير في تجربة أخرى وخصوصاً عند تناول القات .
اجابات الاطباء
سلامتك، ما تصفه قد يشير إلى مجموعة من التحديات النفسية التي تتأثر بالعوامل المحيطة، بما في ذلك العادات التي ذكرتها.
- ... اقرأ المزيد
سلامتك، ما تصفه قد يشير إلى مجموعة من التحديات النفسية التي تتأثر بالعوامل المحيطة، بما في ذلك العادات التي ذكرتها.
- الشعور بعدم الأمان وتقلب المزاج: هذه الأعراض يمكن أن تكون مرتبطة بالقلق، أو الاكتئاب، أو الإرهاق النفسي العام. التفكير المستمر في تجارب الماضي قد يعزز هذه المشاعر ويجعل من الصعب الخروج منها.
- التفكير المفرط (Overthinking): هو نمط شائع يجعل الشخص يركز بشكل مبالغ فيه على المشاكل أو المواقف، مما يؤدي إلى القلق وعدم القدرة على اتخاذ القرارات أو الاستمتاع بالحاضر.
- تأثير القات: ذكرت أن هذه المشاعر تزداد عند تناول القات. بعض المواد الموجودة في القات قد تؤثر على كيمياء الدماغ وتزيد من القلق، والتوتر، أو حتى تسبب تفاقم الأفكار السلبية والمزاج المتقلب لدى بعض الأشخاص.
هناك عدة خطوات يمكنك اتخاذها لمحاولة تحسين حالتك:
- قلل تناول القات: بما أنك لاحظت تأثيرًا سلبيًا للقات على حالتك النفسية، فإن تقليل تناوله أو التوقف عنه قد يكون خطوة أولى مهمة جدًا.
- مارس تقنيات الاسترخاء: تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا يمكن أن تساعد في تهدئة العقل وتقليل القلق.
- قم بتغيير نمط الحياة:
- النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام تحسن المزاج وتقلل من التوتر.
- النوم الكافي: الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد ضروري للصحة النفسية.
- التغذية الصحية: تناول طعام متوازن يدعم وظائف الدماغ.
- جرب الكتابة والتفريغ: قد يساعدك تدوين أفكارك ومشاعرك في دفتر ملاحظات في فهمها بشكل أفضل وتقليل وطأتها.
- تحدى الأفكار السلبية: حاول أن تتساءل عن مدى واقعية أفكارك السلبية. هل هناك دليل يدعمها؟ هل هناك تفسير آخر للموقف؟
- اقض الوقت في أنشطة ممتعة: تخصيص وقت لممارسة هواياتك أو القيام بأنشطة تستمتع بها يمكن أن يحول تركيزك بعيدًا عن الأفكار المزعجة.
القات مادة أجمعت الدراسات البحثية على أن تناوله والإدمان عليه يؤدي إلى العديد من الأمراض الجسدية والنفسية .لان فيه مواد... اقرأ المزيد
القات مادة أجمعت الدراسات البحثية على أن تناوله والإدمان عليه يؤدي إلى العديد من الأمراض الجسدية والنفسية .لان فيه مواد تشبه الأمفيتامينات والتي تؤثر على الحالة النفسية والانفعالية فالتشويش النفسي والقلق و الأرق والتهيج والاكتئاب من أخطر تأثيراته النفسية كما ان الدراسات اثبتت أن هناك ذهاناً يمكن ان ينتج عن تعاطي القات يشبه الذهان الناتج عن تعاطي الأمفيتامينات . لذا من الضروري التوقف التام ومراجعة اقرب متخصص لكي يقوم بالتشخيص الدقيق ومن ثم تقرير المعالجة والتدخل اللازم
لا بد من الابتعاد عن القات والمنبهات ومعالجة الحاله النفسيه التي تعاني منها بإشراف طبيب نفساني اقرأ المزيد
لا بد من الابتعاد عن القات والمنبهات ومعالجة الحاله النفسيه التي تعاني منها بإشراف طبيب نفساني
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.