اجابات الاطباء
أتمنى لكِ ولإبنكِ السلامة، مجرد تأخر الكلام والعصبية لا يعني بالضرورة التوحد، فهناك أسباب عديدة لهذه الأعراض.
من أسباب... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ ولإبنكِ السلامة، مجرد تأخر الكلام والعصبية لا يعني بالضرورة التوحد، فهناك أسباب عديدة لهذه الأعراض.
من أسباب تأخر الكلام لدى ابنك:
- التحدث بلغتين: في بعض الأحيان، قد يحتاج الأطفال الذين يتعرضون لأكثر من لغة إلى وقت أطول قليلاً لتطوير مهاراتهم اللغوية، ولكن هذا لا يمنعهم من اكتساب لغة سليمة مع الوقت والدعم.
- السمات السلوكية: بعض السلوكيات مثل العصبية الزائدة، أو العناد، أو الانزعاج من لمسات غير مقصودة، أو الخوف من أماكن معينة (مثل الدرج)، قد تكون مرتبطة بطبيعة شخصية الطفل أو بمراحل نموه، ولا ترتبط بالضرورة باضطراب معين.
- الاهتمامات المتكررة: اهتمام الطفل الشديد بلعب السيارات قد يكون مجرد اهتمام قوي بلعبة معينة، وهو أمر شائع عند الأطفال في هذا العمر.
- قضم الأظافر: قد يكون هذا سلوكاً ناتجاً عن القلق أو الملل أو العصبية.
أنا بالنسبة لاضطراب طيف التوحد، فهو حالة نمائية تؤثر على التواصل الاجتماعي والتفاعل والسلوك. لا يمكن تشخيص التوحد بناءً على علامة واحدة، بل من خلال نمط من السلوكيات.
إليكِ بعض العلامات التي قد تلاحظينها، مع الأخذ في الاعتبار أن وجود بعضها لا يعني بالضرورة الإصابة بالتوحد، ولكنها تستدعي استشارة مختص:
- صعوبة في التواصل البصري: قد يتجنب الطفل النظر في العينين أو لا يحافظ على التواصل البصري.
- صعوبة في فهم لغة الجسد: أو الإشارات الاجتماعية، قد لا يفهم الطفل تعابير الوجه أو نبرات الصوت.
- قلة المشاركة في الألعاب التفاعلية: قد يفضل اللعب بمفرده أو لا يبدي اهتماماً بمشاركة أقرانه.
- صعوبة في فهم المشاعر: قد يجد صعوبة في فهم مشاعره أو مشاعر الآخرين.
- التأخر في التحدث: أو فقدان المهارات اللغوية المكتسبة، إذا كان الطفل قد اكتسب مهارات لغوية ثم فقدها، فهذا يستدعي الانتباه.
- حركات متكررة: مثل رفرفة اليدين، هز الجسم، أو المشي على أطراف الأصابع.
- اهتمام محدود أو مفرط بأشياء معينة: مثل الاهتمام الشديد بتفاصيل معينة من الألعاب بدلاً من اللعب بها بالشكل المعتاد.
- التمسك بالروتين وعدم المرونة: الانزعاج الشديد من أي تغيير في الروتين اليومي.
- حساسية مفرطة أو ناقصة للمدخلات الحسية: مثل الحساسية الشديدة للأصوات، الأضواء، الملمس، أو عدم الاستجابة للألم أو الحرارة.
هناك بعض الملاحظات الهامة الواجب عليكِ معرفتها:
- الخوف من الدرج: قد يكون هذا خوفاً طبيعياً أو ناتجاً عن تجربة سابقة، وليس بالضرورة علامة على التوحد.
- العناد والعصبية: شائعة في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن إذا كانت شديدة ومستمرة فقد تستدعي التقييم.
- قضم الأظافر: قد يكون علامة على القلق، ومن المفيد محاولة معرفة الأسباب وراء هذا القلق.
نظراً لأنك تعيشين في بلد أجنبي، أنصحك بشدة بالبحث عن:
- أخصائي تخاطب (Speech Therapist).
- أخصائي نفسي للأطفال (Child Psychologist).
- أخصائي نمو وسلوك الأطفال (Pediatric Developmental Specialist).
هؤلاء المختصون لديهم الخبرة في تقييم تطور الأطفال، وتحديد ما إذا كانت هناك أي صعوبات، وتقديم الدعم المناسب.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.